Sabitlenmiş Tweet

بالامس اتممت ال ٢٧ من عمري 🥳
كـ عبدالرحمن…
السنة اللي راحت كانت من أصعب السنوات علي.
خسرت نفسي… خسرت وظيفتي… خسرت شغفي… وحتى إيماني بأشياء كثيرة اهتز.
حسيت إن الدنيا ضاقت علي وكأنها قاعدة تعاندني، مع إني حققت بعض الأهداف اللي كنت حاطها لنفسي… لكنها كانت جزء بسيط جدا من الأهداف الكبيرة اللي كنت أطمح لها هالسنة
قبل شهرين تقريبا جلست مع نفسي جلسة مصارحة حقيقية، واكتشفت إني قاعد أهرب من الواقع وأعيش داخل منطقة الراحة… ومن وقتها قررت إني لازم أتغير، استنادا لقوله تعالى:
﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾
عاداتي، أكلي، روتيني، راحتي… كل شيء تغير للأسوأ خلال الفترة الماضية.
وبأمانة؟ أنا كنت أعرف السبب… لكني كنت أهرب من مواجهته، لين وصلت لمرحلة قلت فيها: كفاية… فعلًا كفاية.
وغالبًا هذي آخر مرة تشوفوني أتكلم عن نفسي القديمة، لأني قررت أتغير بشكل جذري — للأفضل بإذن الله.
كل اللي أحتاجه الآن دعوة صادقة بظهر الغيب، وشكرًا لكل شخص كان جزء من الأشياء الجميلة اللي عشناها وسويناها مع بعض بالفترة الماضية.
وبالعكس… أنا فخور جدا بكل شيء أنجزناه، وفخور بالعلاقات اللي بنيناها خلال السنوات الماضية.
فعليًا أنتم كنز، ومستحيل أفرط فيه يوم من الأيام.
و ايضا أعتذر من أي شخص أخطأت بحقه أو تجاوزت عليه يوما ما، وأتمنى يسامحني.
كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون.
أدري الكلام كثير، وعندي كلام أكثر بخاطري… لكن ما ودي أطول أكثر.
شكرًا لكم… وكل عام وأنا بخير مرة ثانية ❤️
وإذا وصلت لهذي المرحلة من البوست، فاعرف إن لك معزة خاصة بقلبي، والله يديم بيننا المحبة والاحترام والتقدير والأخوّة.
شكرًا لكم جميعًا وجمعة مباركة ❤️
ولا تنسون اننا بايام فضيلة (لا تنسون سورة الكهف)
العربية














