"تلطف مع الخطأ، لأنه طارئ واستثناء، ولا تتلطف مع الخبث، لأنه منهج وطبع؛ هذه القاعدة تعلمك فن تدبير الأخلاق، وتحميك من هدر الفرص والعمر، وتهديك لمن يستحق البقاء في حياتك."
«أحب العقليات الغير محصورة بعلم واحد، رأي واحد، فكر واحد، بُعد واحد، أحب الرحابة والتقبل والتوسّع بالشخصية والفكر، أؤمن أن كينونة الانسان آفاق مُتشعبه وأبعاد مُتوسِّعه واكتشافات مُذهلة داخل نفس واحدة»
من المفارقات اللي استمر بتأملها -بامتعاض- في هذه الحياة العجيبة، إن كل شيء يتطلب جهد، إلا المحبة والقبول. يتجلى هذا فيما يمنحنا إياه البعض من محبة وإقبال دون أدنى مقابل، أما اللي تهدر دمك لأجله يعجز يعطيك ربع ما منحته له
أحترم الأشخاص اللي يطالبوني بتبرير تفاديًا لسوء الفهم وحفظًا للودّ، أقدّر طلبهم مرة وأفهم ان كل إنسان بيتعاطى مع كلماتي/تصرفاتي بناءً على أشياء كثيرة غالبًا مالي علاقة بها؛ على سبيل المثال حالته النفسية وقت الحَدث. وحقيقةً آخر ما ارغب به هو ان يساء فهمي، بالذات ممن أحبهم ويحبوني
واحدة من المناظر المحبّبة عندي:
"رؤية إنسان يتحدَّث بحماسة مُفرطة، واندفاعٍ، وشغْفِ عن شيءٍ يحبه، حتي لو لم يعني لي شيئًا، إنما تلك الرَّوح
هي ما يعنيني".
ثم تكتشف أنك..
رائع في علاقة أخرى، مُنجِرْ
عي وظيفة اخرى، منفهم في صداقه أخرى، آمن في محادثة أخرى، شجاع في فرصة أخرى، مرئي في عيون أخرى، مضيء في مدينة أخرى، كافٍ في قصة أخرى..
نحن دائماً نتيجة تفاعل ما ..
فإما اكتفاء أو انطفاء.
- لبنى الخميس.
الإنسان بكلمةٍ لطيفة، قد يظنّ أن الحياةَ كلُّها ورديّة، وبلقاءٍ ممتع ينسى ما علق به من هموم، وبكلمةٍ تشجيع واحدةٍ يتحامل على نفسه مهما غلبه اليأس، .
"سنحيا بعد كربتنا ربيعاً كأننا لم نذق بالأمسِ مُرّاً"
من أقرب الآيات لقلبي: "وكيف تصبر على ما لم تُحط به خُبرًا"
صعب على الإنسان أن يدرك كل ما يحدث حوله بنظرته الدنيوية المحدودة، فلن يفهم الحكمة الخفية وراء الابتلاء والشدائد.
فيارب ألهمنا الصبر على مالم نحط به خُبرًا، وارضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شيء.