" أحب الألفة التي لا تحتاج إلى تفسير، وتلك الأشياء التي تعود إلي كما عهدتها لا تتبدل؛ يكفيني أماكن لا أستبدلها ووجوه لا أبدلها، أحب التكرار إذا كان ودًا وأحب الاعتياد حين يكون أمانًا "
أن تختار الهدوء رغمًا عن ضجيج العالم من حولك، أن تمضي خطواتك نحو السلام رغمًا عن الدروب التي تضجّ بالصخب، أن تجد نفسك الراحة في مرافئ السكينة، أن تكون الطمأنينة غايتك في كل أمر ووجهتك في كل طريق؛ فتلك مرحلة لا يبلغها الإنسان إلا بعد أن يرتقي في مدارِج النُضج.
" الأيام مراحلُ و رواحل، إنما هو زمنٌ يُقبل وأيامٌ تُدبر، دهرٌ يتصرمُ وشبابٌ يهرم، فلا سرور دائم ولا حزن ممتد، إنما يستفتح المؤمن عامهُ بتباشير التفاؤل والآمال، ويودع ما مضى من أيامه .. بما استودعها من صالح النيات والأقوال والأعمال "