Sabitlenmiş Tweet
رَهَفْ
13.8K posts

رَهَفْ
@Videoohat
شموخي ما تقدر عليه || أعبر عما بداخلي ، أحاور وأتحاور بأي شيء، أحب النقاشات القصصية وأعشق النقاشات التافهة
Katılım Kasım 2021
8 Takip Edilen134.5K Takipçiler
رَهَفْ retweetledi

من الخاص...
كل ليلة… في اللحظة ذاتها بالضبط، كان يمد يده بهدوء غريب، يمسك هاتفه، ويطفئ العالم عنه.
في البداية لم يبدُ الأمر إلا عادة عابرة.
لكن الليالي كشفت أن الأمر أعمق… وأدق… وأكثر صمتًا مما ينبغي.
كأن هناك شيئًا ينتظر تلك الدقيقة، أو كأن الدقيقة نفسها تنتظره.
ثار فضولي وما وجدته تمنيت لو لم اعرفه ....
المُؤرخ@sell1978
المساحه لكم 🖊️📋
العربية
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi

#اعترافات من الخاص ✉️
يعطيكم العافية جميعاً..
أنا اليوم جاي أحكيلكم عن كابوس حقيقي عايشين فيه كل يوم، وبتمنى من كل قلبي إذا حدا مرت عليه هالقاعدة، أو بيعرف ناس صار معهم نفس الإشي وقدروا يحلوا المشكلة، إنه يفيدني ويحكيلي كيف.
القصة بدت قبل 30 سنة بالسعودية.. والدي كان وقتها زلمة غني جداً، واسم معروف ومرموق. بيوم من الأيام، اتعرف على أشخاص من نيجيريا، وحكولوا "عنا طريقة نخلي فلوسك تتضاعف". أخذوه على بيتهم، وطلبوا منه مبلغ وحطوه بغرفة مغلقة.. بعد شوي دخلوا عليها، وبس فتحوا الباب والدي انصدم!
العربية
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi

#الصين تبهر العالم
هذا الروبوت يضع الطوب بنفسه، ويجب على فرق البناء مراقبته عن كثب
ليس ذراعًا روبوتيًا مثبتًا بمسامير في أرضية مصنع. إنه إنسان آلي كامل، في موقع عمل حقيقي، يعمل طوبة طوبة على طول خط واصل مثل بنّاء حقيقي يتحقق من عمله بنفسه.
يفرش الملاط. يضع الطوبة. يتحقق من المحاذاة مقابل الخط قبل الانتقال إلى التالية. لا فترات راحة للقهوة، لا اندفاع للمغادرة مبكرًا، لا انتظار لعضو في الفريق لم يحضر.
وضع الطوب هو واحد من أكثر الأعمال اليدوية قسوة جسديًا، وأحد أصعبها للأتمتة، لأن كل جدار مختلف قليلاً وكل طوبة يجب وضعها بالإحساس. كان من المفترض أن تكون هذه الوظيفة آمنة من الروبوتات.
امنح هذا بضع سنوات إضافية من التكرار وسيتوقف السؤال عن أن يكون "هل يمكن لروبوت وضع الطوب." يصبح "لماذا تدفع أجورًا لفريق بينما الروبوت يعمل ليلاً، لا يتعب أبدًا، ولا يضع جدارًا أعوج أبدًا."
هذا ليس رسمًا تخيليًا لمفهوم بعد الآن. هذا هو المهنة التي تُؤتمت، طوبة تلو الأخرى.
العربية
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi

تقييمي في أوبر مبيقلش غير لما بستخدمه في مصر ،، ابقى طول الطريق ساكت ،، التكييف مفتوح ولا مقفول مبركزش معاه حتى لو طلبت Comfort ،،، عامل الرحلة كاش مش ڤيزا علشان بيتقمصوا من الڤيزا ،،، فيه باقى كسر ال ٢٠ جنيه واحيانا ال ٥٠ لو مشوار كبير مبتكلمش فيه ولا بقوله حتى حطهولي محفظة ،، وبعدين الاقي تقييمي نازل بعد الرحلة.
المفروض أسوق انا وهو يقعد جنبي ولا اعمل ايه حد يفيدني ؟
العربية
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi

ياريت بدون تجريح واتمنى تساعدونى
انا مكتوب كتب كتابي واللي المفروض جوزي جه في مرة كان عايز يعمل علاقه وانا مسكتش وانا اصلا مش بخليه حتى يحط ايديه على جسمي ف اتحول وقلب عليا وضربني في الشارع وبقا يقولي لو مش عايزاني نفض الموضوع خالص هو انا كده غلطت؟؟ غير كده بابا وماما لما بيلاقوني بتخانق معاه او اي حاجه من كده ويكون سببها الموضوع ده هما ميعرفوش اصلا السبب بس هو بيروح يقولهم بنتكم حاجه صعبه مش بتسمع الكلام ويقعد يكدب ويحور على اهلي واهلي بيصدقوه اكتر مني..
غير كده هو نكدي ومبيخليش يوم يعدي من غير زعيق وخناق وانا بقيت بكرهه اوي وقولت لاهلي مش عايزاه خلاص لان كده كده مكتوب كتب كتابي بصراحه غصب عني بس هما بيقولولي الموت اقربلك من ان الجوازه تبوظ ومش بحب حد عشان الكومنتات اللي ممكن تكتب وكده انا غلطانه كده والا لا مع العلم انا منهارة حرفيا
العربية
رَهَفْ retweetledi
رَهَفْ retweetledi






















