خارج من منزلي جلستُ على عتبة الباب اتأمل السماء و الاشخاص و الشوارع أفكر فالغد.. رأيت جاري العزيز يتصرف كعادته يُسقي حديقته الصغيرة و البسمة تُرسم على على ملامحه، تساءلت ماذا لو وجدت شخص كجاري يقدم لي هذا الأهتمام وهو بكامل سعادته؟ هل ستكون الحياة أخف حقًا؟. انا وسجائري في حيرة
أوه ثلاثاء.. لا شغل ولا مشغلة يوم الفراغ التام من الأشغال و الركض فالأرجاء، الحقيقة الراحة مهمة لكن ان يُلازمها الفراغ هنا تأتي الأفكار الدخيلة و المؤذية و التصرفات السيئة، الفراغ اكثر مايؤذينا في أوقات خلوتنا. المهم اسألي عني كلميني قبّليني لا تتركيني وحدي مع هذا الفراغ !