
سقط قناع الحذق السياسي فجأة
لتتكشف وراءه بلاغة بائسة مستعارة من أزقة النميمة النسوية حيث تهاوت حصون الدبلوماسية المزعومة أمام ضربات الحقائق العارية ولم تسعف المتحدث حيل التملص المعتادة فارتد في ذعر المشهد إلى مناورات طفولية يستجدي بها عطف المحاورة هتافا دكتورة رباب أتصدقين هذا الهراء الامارات دوله !!!!! لقد تبخر وقار القوم عند أول اختبار حقيقي
وبدت عورات الكذب والتدليس مكشوفة بلا غطاء في مشهد هزلي يجسد ذروة العجز الفاضح لبقايا دجاجة سياسية تحاول تبرير فتنة عجزت عن إدارتها فباءت بالخسران المبين وضغائن الصغارها
العربية


























