
وقت وعدى
235 posts






















السعودية اشتكت الإمارات إلى الولايات المتحدة.. والسبب رد الإمارات على هجمات إيران وول ستريت جورنال نفذت الإمارات العربية المتحدة عشرات الغارات الجوية على إيران بدءًا من الأيام الأولى للحرب واستمرت حتى اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، وفقًا لمصادر مطلعة. يُعدّ نطاق الضربات دليلاً إضافياً على استعداد الامارات المتزايد لحماية ما تعتبره مصالحها الاستراتيجية، مما يميزها عن بعض جيرانها في منطقة الخليج، الذين اتخذوا نهجاً أكثر حذراً تجاه التهديد الإيراني. وشملت الهجمات أهدافاً في جزيرتي قشم وأبو موسى في مضيق هرمز، وبندر عباس، ومصفاة النفط في جزيرة لافان بالخليج العربي، ومجمع عسلوية للبتروكيماويات، وفقاً لبعض المصادر. وأشار بعض المسؤولين إلى أن بعض هذه الضربات استهدفت منشآت طاقة إيرانية رداً على هجمات طهران على البنية التحتية للنفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة قبل اندلاع الحرب، أعلنت دول الخليج أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها لشنّ هجمات. إلا أن بعضها غيّر موقفه بعد بدء الحرب، وردّت إيران بشنّ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على المراكز السكانية وبنية الطاقة التحتية والمطارات في الخليج، في محاولة لزيادة التكاليف الاقتصادية والسياسية للصراع. تكبّدت الإمارات العربية المتحدة وطأة تلك الهجمات، إذ استهدفتها إيران بأكثر من 2800 صاروخ وطائرة مسيّرة، وهو عدد يفوق بكثير ما أطلقته على أي دولة أخرى، بما فيها إسرائيل. أدى حجم ردّ الإمارات المتشدد إلى تفاقم الانقسامات داخل الخليج. ففي أوائل أبريل/نيسان، اشتكت السعودية للولايات المتحدة. صرحت السعودية بأنها طالبت الولايات المتحدة بالضغط على الإمارات لوقف الهجمات الانتقامية والانضمام إلى الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية: "إن الإمارات تُحمّل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات الإرهابية وتداعياتها". ولم ترد السعودية ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلبات التعليق. وامتنع البيت الأبيض عن التعليق. وذكر مسؤولون خليجيون أن رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، شعر بالإحباط من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في وقت سابق من الحرب بعد رفضه المشاركة في عمليات عسكرية منسقة ضد إيران. بالإضافة إلى الضربات، دعمت الإمارات مسودات قرار في الأمم المتحدة يُجيز استخدام القوة، عند الضرورة، لكسر سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي. كما اتخذت الإمارات إجراءات ضد المصالح المالية الإيرانية، فأغلقت مدارس ونوادٍ في دبي مرتبطة بطهران، ومنعت منح التأشيرات وحقوق العبور للمواطنين الإيرانيين. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تقليص الدعم الاقتصادي الذي لطالما قدمته الإمارات لإيران في ظل العقوبات الغربية المشددة. وردّت إيران باتهام الإمارات مراراً وتكراراً بالانضمام إلى الحملة الأمريكية والإسرائيلية.

























