Sabitlenmiş Tweet
28
2.2K posts

28
@Who0Said
"الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما"
Katılım Haziran 2023
931 Takip Edilen42 Takipçiler
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi
28 retweetledi

@Abdulhakim__ لم أشاهد الحلقة لكن من الخطأ وضع ما تؤمن به في المختبرات..من يلهث وراء ذلك لايدرك أن قابلية الخطأ هي جوهر العلم
العربية

توضيح للبس الذي حصل لبعض الناس حول حديثي في برنامج الليوان عن الإعجاز العلمي في القرآن، أوجزه في أربع نقاط:
١- لست أول من تحدث عن أخطاء الإعجاز العلمي في القرآن، فقد تحدث عن ذلك كبار علمائنا كـ ابن باز وابن عثيمين وآل الشيخ -رحمهم الله- والفوزان واللجنة الدائمة للإفتاء، وكذلك محمود شلتوت ومحمد رشيد رضا -رحمهم الله-، وكل هؤلاء ذكروا أن القرآن ليس كتابا علميا بل هو كتاب هداية وتشريع، وأن تفسيره بمستجدات العلم الحديث إما أنه لا يجوز أو أنه مظنة للزلل والخطأ والتقول على الله.
وهذا لا يعني هذا نفي وجود إشارات كونية وعلمية في القرآن مطلقا، لكن الإشكال في تحويل النص إلى كتاب نظريات علمية متغيرة، وربطه بما لم يثبت يقينًا.
٢- البعض يعتقد أن الإعجاز العلمي في القرآن هو الدليل القاطع على صحة القرآن، وهذا خطأ شنيع، فالقرآن معجز في عهد النبي ﷺ، وإعجازه هو أن الله تحدى العرب أن يأتوا بمثله، فلم يستطيعوا، وهذا لأن القرآن معجز في نظمه وبيانه وبلاغته وإخباره بما جرى في الأزمنة السالفة وبما سيجري بعد نزوله، وغير ذلك من أوجه الإعجاز الحقيقية، ومن يريد الاطلاع على بعضها فليقرأ كتاب "النبأ العظيم" لمحمد عبدالله درّاز -رحمه الله-.
٣- في الاشتغال بالإعجاز العلمي للقرآن مزالق خطيرة وقع فيها من اشتغل به (للأسف)، فمن الأخطاء المنهجية التي يقعون فيها: تفسير بعض الآيات بأفكار علمية لم تثبت، وكذلك لي أعناق النصوص كي توافق الأفكار العلمية، وكذلك عدم إطلاعهم على الأفكار العلمية التي كانت موجودة قبل النبوة، وغير ذلك مما يقعون فيه دائما سواء أدركوا ذلك أم لم يدكوا.
٤- لا إشكال في إيراد الحقائق العلمية الراسخة عند تدبر الآيات التي فيها إشارات كونية وعلمية، بشرط ألا يُجعل ذلك تفسيرا جازما للآية. وكذلك يمكن حمل بعض الألفاظ القرآنية على ما ثبت علميا ثبوتا قويا، إذا كان اللفظ يحتمله لغة وكان التفسير السابق مبنيا على اجتهاد خاطئ وغير ملزم.
وفقنا الله وإياكم لكل خير
عبدالحكيم النقيدان
العربية
28 retweetledi
28 retweetledi















