ويكليكس العراق
235 posts

ويكليكس العراق
@Wikileaks1Iraq
نحقق ونكشف بجرأة. تحقيقات استقصائية مستقلة تفضح الفساد وانتهاكات الحقوق في العراق، مع التزام بالشفافية وحماية المصادر.
iraq Katılım Aralık 2024
8 Takip Edilen12.8K Takipçiler

واشنطن غدًا... والعراق أمام فرصة لا تتكرر كثيرًا.
بحسب مصادر ويكليكس العراق، فإن زيارة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي تحمل في طياتها تفاهمات اقتصادية واستراتيجية قد تشكل نقطة تحول في مسار الدولة العراقية، بما يعزز مكانة العراق إقليميًا ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والشراكات.
نأمل أن يعود الوفد بما يحقق مصلحة العراق أولًا... فنجاح هذه الزيارة ليس انتصارًا لحكومة، بل انتصارًا للدولة العراقية.

العربية

🔴 بحسب مصادر ويكليكس العراق...
«كذبة القرن»... الوصف الذي طُرح لملف «سرقة القرن» خلال الاجتماع الأخير للإطار التنسيقي.
ما بين بيان مجلس القضاء الأعلى، وما تؤكده مصادر ويكليكس العراق الخاصة، تتضح صورة تختلف كثيرًا عن الرواية التي جرى تسويقها للرأي العام خلال السنوات الماضية.
فالبيان القضائي لم يستخدم توصيف «سرقة القرن»، بل أشار إلى قضية الأمانات الضريبية، وهو فارق جوهري في التكييف القانوني؛ إذ تؤكد مصادرنا أن الأموال محل القضية تعود إلى أمانات تخص شركات، غالبيتها أجنبية، وليست أموالًا عامة بالمعنى الذي تنطبق عليه ملفات فساد أخرى.
كما تؤكد مصادر ويكليكس العراق أن أيًا من الشركات المعنية لم يتقدم بشكوى أمام القضاء العراقي للمطالبة بتلك الأموال، وهو ما يجعل المقارنة بين قضية الأمانات الضريبية وبين ملفات المتهمين والنواب الذين طالتهم إجراءات «صولة الفجر» مقارنة غير دقيقة قانونيًا.
وبحسب البيان، فإن استرداد المبالغ لا يزال مستمرًا، فيما ينتظر القضاء رد وزارة المالية بشأن آليات التسديد، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وتحديد مدى انطباق قانون العفو العام على المتهمين.
كما أن التحقيق مع رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي أُغلق لعدم كفاية الأدلة، بعد أن خضع الملف للإجراءات القضائية، بما يؤكد أن القضاء تعامل مع الوقائع وفق الأدلة لا وفق الضجيج السياسي.
وتؤكد مصادرنا أن قضية نور زهير استُثمرت سياسيًا وإعلاميًا من قبل حكومة محمد شياع السوداني وماكينتها الإعلامية لتوجيه الرأي العام نحو رواية واحدة، وصرف الأنظار عن ملفات فساد أخرى مرتبطة بمراكز نفوذ قريبة منها.
الوثائق لا تصرخ... لكنها حين تظهر تُسقط أكثر الروايات ضجيجًا.
ويكليكس العراق.

العربية

🔴 توضيح
بالتزامن مع الضربات التي تطال ملفات الفساد، بدأت بعض الحسابات التابعة للجيوش الإلكترونية بترويج خبرٍ يزعم إلقاء السلطات الإماراتية القبض على نور زهير، مرفقًا بصورة يُدّعى أنها حديثة.
وبحسب مصادر ويكليكس العراق الخاصة، فإن الخبر المتداول عارٍ عن الصحة، كما أن ملف نور زهير قد حُسم قضائيًا، ولا توجد بحقه أي إجراءات جديدة من قبل الدولة.
أما الصورة المتداولة فهي مفبركة ومولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد تم التحقق منها عبر أكثر من منصة متخصصة.
وقضية "سرقة القرن" لم تُطوَ بعد، وما زالت هناك جوانب تستدعي استكمال التحقيقات وكشف كامل الحقائق للرأي العام وفق ما تنتهي إليه الجهات القضائية المختصة.
وفي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بصناعة الأكاذيب، فإن المرحلة الثانية من حملة الحكومة والقضاء على الفساد تمضي بثبات، وستشهد فتح ملفات أكثر حساسية، ومحاسبة شخصيات أكبر كانت تعتقد أن نفوذها يحميها.
انتظروا... فما بدأ لن يتوقف عند ما رأيتموه حتى الآن.
ويكليكس العراق.

العربية

للتذكير فقط... انتظروا الوجبة الثانية
ويكليكس العراق@Wikileaks1Iraq
ما كان يُخفى بالتدخلات… أصبح اليوم على طاولة القضاء. والقادم… ملفات تُفتح، لا بيانات تُكرر.
العربية

قلناها منذ البداية... وما نشرناه لم يكن عبثًا.
يومها شككوا، واليوم بدأت الوقائع تتحدث.
حملة تنفيذ أوامر القبض انطلقت بدعم القضاء العراقي، وبإشراف رئيس الوزراء السيد علي الزيدي، وبتنفيذ جهاز مكافحة الإرهاب.
وما شهدتموه حتى الآن ليس سوى بداية المشهد...
ملفات أكبر، وأسماء أثقل، وحسابات مؤجلة بدأت تُفتح.
انتظروا... فما خفي أعظم.
ويكليكس العراق.

العربية

قلنا منذ البداية إن هذا الملف لن يُغلق بالصراخ، ولن تُسقطه حملات التبرير والتشويه.
وقلنا إن الحقيقة لا تحتاج إلى جيوش إلكترونية... بل إلى وقت فقط.
واليوم قال القضاء كلمته:
السجن خمس سنوات بحق يزن مشعان الجبوري.
سقطت الروايات... وبقيت الوقائع.
ويكليكس العراق لم يكن يبيع أوهاماً للرأي العام، بل كان يقرأ ما في الملفات.
وما حُسم اليوم ليس نهاية الطريق، بل بدايته.
فهناك ملفات أخرى مفتوحة، وأسماء أكبر، وشخصيات كانت تظن نفسها بعيدة عن المساءلة.
انتظروا... فالفترة القادمة لن تشبه ما قبلها.

العربية


مع إشراقة العام الهجري الجديد 1448هـ، نسأل الله أن يكون عاماً لكشف الحقائق، وانتصار العدالة، وترسيخ هيبة الدولة، واجتثاث الفساد من جذوره.
كل عام والعراق وشعبه بألف خير، وكل عام وأنتم أقرب إلى الأمن والاستقرار والازدهار.
وكما نوهنا سابقاً... فإن ما بعد العيد لن يكون كما قبله، وترقبوا ما سيُكشف تباعاً.
ويكليكس العراق

العربية

حسن الكردي، عرّاب الصفقات وأخطبوط الفساد في مصفى بيجي، لم يكن وحده من يديرها، فهناك أمام هيئة النزاهة والقضاء اسم لا يقل فسادًا وخطورة في الصفقات المشبوهة الممولة لشخصيات سياسية، ألا وهو شوان عزيز، العرّاب الآخر لصفقات الفساد، وآخرها ما استولى عليه في الديوانية، والذي لا يقل فسادًا عما جرى في مصفى بيجي.
يتبع..

العربية

البعض يسأل: هل سينقلب علي الزيدي على من أوصله إلى السلطة؟
والبعض الآخر يسخر ويشكك بكل ما يُنشر.
وجوابنا بسيط:
ويكليكس العراق لا تحاسب الناس على النوايا، ولا تعمل بالتمنيات أو الأحقاد السياسية، بل تعتمد على المعلومات والأدلة والوقائع.
نحن لا نزكي أحداً، ولا نمنح صكوك براءة لأحد، لكننا في الوقت نفسه لا ننكر أي خطوة صحيحة عندما تحدث.
اليوم لدينا معلومات مؤكدة عن تحركات وملفات فساد فُتحت بالفعل، ولذلك نؤيد خطوات رئيس الوزراء علي الزيدي في هذا المسار، ونراقب النتائج على الأرض.
أما إذا تحولت الوعود إلى استعراض إعلامي، أو توقفت المعركة عند الصغار ونجت رؤوس الفساد واقتصاديات الأحزاب، فسيكون لنا موقف آخر وكلام آخر.
ولمن لا يعرف ويكليكس العراق جيداً...
نحن الجهة التي كشفت وسرّبت أخطر الملفات والتسجيلات المرتبطة بحكومة السوداني ومستشاريه، وكنا المصدر الذي استندت إليه عشرات الجهات الإعلامية والسياسية في فضح تلك الملفات.
لذلك لا نبيع المواقف، ولا نؤجر أقلامنا لأحد.
نراقب... نوثق... ثم نحكم على الأفعال.
العربية

معلومات ويكليكس العراق تؤكد أن ما يجري اليوم ليس حملة إعلامية ولا إجراءات شكلية، بل بداية مرحلة اقتلاع حقيقية لشبكات الفساد التي تمددت داخل الدولة لسنوات.
ونؤيد بشكل كامل الخطوات التي يقودها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في هذا الملف، لأن الدولة لا يمكن أن تستعيد هيبتها ما دامت شبكات النفوذ والفساد تتحكم بمفاصلها.
ملفات ثقيلة فُتحت بالفعل، وأسماء كبيرة من سياسيين ومستثمرين وشخصيات نافذة باتت تحت المجهر، مع توجه لإلغاء عقود وامتيازات مُنحت بغطاء النفوذ والمحاصصة.
ما نعرفه أن الصدمة الحقيقية لم تأتِ بعد... والقادم سيكشف للرأي العام حقائق وأسماء لم يكن أحد يتوقع وصولها إلى دائرة المساءلة.

العربية

البعض يسأل: هل سينقلب علي الزيدي على من أوصله إلى السلطة؟
والبعض الآخر يسخر ويشكك بكل ما يُنشر.
وجوابنا بسيط:
ويكليكس العراق لا تحاسب الناس على النوايا، ولا تعمل بالتمنيات أو الأحقاد السياسية، بل تعتمد على المعلومات والأدلة والوقائع.
نحن لا نزكي أحداً، ولا نمنح صكوك براءة لأحد، لكننا في الوقت نفسه لا ننكر أي خطوة صحيحة عندما تحدث.
اليوم لدينا معلومات مؤكدة عن تحركات وملفات فساد فُتحت بالفعل، ولذلك نؤيد خطوات رئيس الوزراء علي الزيدي في هذا المسار، ونراقب النتائج على الأرض.
أما إذا تحولت الوعود إلى استعراض إعلامي، أو توقفت المعركة عند الصغار ونجت رؤوس الفساد واقتصاديات الأحزاب، فسيكون لنا موقف آخر وكلام آخر.
ولمن لا يعرف ويكليكس العراق جيداً...
نحن الجهة التي كشفت وسرّبت أخطر الملفات والتسجيلات المرتبطة بحكومة السوداني ومستشاريه، وكنا المصدر الذي استندت إليه عشرات الجهات الإعلامية والسياسية في فضح تلك الملفات.
لذلك لا نبيع المواقف، ولا نؤجر أقلامنا لأحد.
نراقب... نوثق... ثم نحكم على الأفعال.

العربية

منذ سنوات والسيد مقتدى الصدر يحذّر من خطورة السلاح خارج الدولة، واليوم يثبت مجددًا أنه كان يرى ما لا يريد الآخرون رؤيته.
قرار حلّ سرايا السلام وفك ارتباطها بالتشكيلات العسكرية خطوة شجاعة تُحسب له، لأنها تنطلق من مصلحة العراق وهيبة الدولة لا من مصالح الأحزاب والفصائل.
هذه هي البداية الحقيقية لبناء دولة قوية، وعلى رئيس الوزراء علي الزيدي أن يستثمر هذا الموقف بحسم ملف السلاح المنفلت بالكامل، وسحق نفوذ الفصائل المسلحة، وسحب السلاح من كل جهة تحاول فرض نفسها فوق الدولة والقانون.
العراق لا يُبنى بالمليشيات… بل بمؤسسات ودولة واحدة وسلاح واحد.

العربية





