Sabitlenmiş Tweet

أمي..
عدتُهاوكانت على فراش المرض تكابده في المشفى
مرةتصحو وأخرى يُغمى عليها
ذهبت؛لأمتحن في جامعتي،ومن ثم أرجع
فإذا بي أُُمتَحَنُ بوفاتها،وكان ذاك أشدُّ امتحانٍ أمرّ به
هطلت دموعي يومها وأنا في الجامعة
كفكفتهابعيدا عن أنظر الناظرين
ومذ ذاك اليوم،وصبري في امتحانٍ دائم
#Raad
#ق_ق_ج
العربية






















