إنّ الأُسُس المتينة الراسخة في أعماق الإنسان هي المُحرّك الرئيسي له في الحياة، وهي المصدر لأقواله، وأفعاله، وهي المُهذّب والمُقَوِّم له، فإن صلحَت وبُنِيَت على ثوابِت سليمة وقويمة صلح أمر الإنسان، لذا تجد العاقِل يعمل على أعماقه، ودواخله، ونفسه التي بين جنبيه، قبل كل شيء.