Sabitlenmiş Tweet
القومية اليمنية-أقيال و أكليلات(الصفحة الرسمية)
261 posts

القومية اليمنية-أقيال و أكليلات(الصفحة الرسمية)
@YNationalisms
القومية اليمنية-أقيال وأكليلات . الصفحة مخصصة للبيانات وكل مايتصل بفكر حراك الاقيال .
Katılım Kasım 2021
0 Takip Edilen2.4K Takipçiler
القومية اليمنية-أقيال و أكليلات(الصفحة الرسمية) retweetledi

دعوة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين، وعليه توكّل الأسلاف من سبأ وحِمْيَر، وآمنوا به قبل الإسلام وبعده، فكان الإيمان ركيزةً، والانتماء هويةً، واليمن أصلًا ضاربًا في عمق التاريخ.
تدعو القومية اليمنية – الأقيال جميع أبناء الأمة اليمنية، في الداخل والمهجر، إلى الاحتفال بـ يوم الوعل اليمني، وذلك يوم 22 / 01 / 2026م، الموافق 9 ذو الدِّثاء 2141 بالتقويم اليمني، لما يحمله هذا اليوم من دلالات عميقة ومعانٍ سامية في مسار إعادة بناء الهوية اليمنية الصحيحة، واستعادة الوعي بالذات التاريخية والحضارية لليمنيين.
إن يوم الوعل اليمني ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو استحضار واعٍ لماضٍ عظيم شكّلته حضارات سبأ وحِمْيَر وحضرموت وقتبان وأوسان ومعين، حضاراتٍ أسست للمدنية، وبنت الإنسان، وقدّمت نموذجًا فريدًا في الحكم والعمران والتجارة والقيم. ومن هذا الماضي المجيد نستمد القوة والرؤية لبناء يمنٍ حديث، متجذّر في تاريخه، ومتصالح مع هويته، ومنفتح على المستقبل دون أن يفقد روحه.
إن ما يشهده اليمن اليوم من دمار وانقسام، وانتشار المليشيات، وتصاعد الإرهاب والتطرف، لم يكن إلا نتيجة مباشرة لأفكار دخيلة ومستوردة، فُرضت على المجتمع اليمني، فهدمت بنيته الثقافية، وطمست هويته الوطنية، واستبدلتها بهويات غريبة لا تمت لليمن ولا لتاريخه ولا لقيمه بأي صلة أو ارتباط. هذه الأفكار فرّقت ما كان موحّدًا، وزرعت الصراع بدل الانتماء، وأضعفت الولاء للأرض والتاريخ.
ومن هنا، فإن إحياء يوم الوعل اليمني هو فعل وعي ومقاومة ثقافية، ورسالة واضحة بأن اليمنيين أمة واحدة، لهم تاريخ واحد، وهوية واحدة، ومصير واحد. وهو دعوة للعودة إلى الجذور، لا للانعزال، بل لبناء مشروع وطني جامع، يرفض التبعية، ويُعلي من قيمة الإنسان اليمني، ويعيد الاعتبار للهوية اليمنية الجامعة، بعيدًا عن الطائفية والمناطقية والأدلجة المستوردة.
فلنجعل من هذا اليوم محطةً لإحياء الذاكرة، وترسيخ الانتماء، وبث روح الفخر بتاريخنا، والعمل معًا من أجل يمنٍ حر، موحّد، قوي بهويته، عريق بأصالته، وصانعٍ لمستقبله بإرادته.
والله وليّ التوفيق.
13.01.2026
١ ذو الدثاء 2141 يمنية

العربية









