YOLA
592 posts

YOLA retweetledi

@iijlli11 اتمنى انك كلمتيها وكسحتيها عشان تتأدب
التصرف وقح وما ينسكت عنه
المهم اتعضوا من بعد هالتغريدة ولا تعطون جوالكم لشخص الله أعلم بنواياه
وحدة من قريباتي قرت اسم ولد بسنابي وعلمت الناس وانا استغربت مو ضايفة ولد ابدا ولا عمري ضفت سناب
المهم طلع اسم صديقتي كامل وماقرت غير اسم ابوها
العربية

@icanbeefree انتي متوظفة وبدل ما تستشعرين النعمة
رحتي تشتاقين لاشياء سخيفة
العربية

@saudipopular يا جماعة عيب تنتقدون اختيار البنت
الله يوفقهم ويكتب لهم الخير
خلاص نصيبهم وقفوا انتقاد
العربية

جسدك يرفض الناس والأماكن التي لا تناسبك تلقائيًا
التعب المفاجئ والضيق والقلق الغير مبرر مو صدفة!
🫀@waju0824
what’s the hardest lesson adulthood has taught you?
العربية

الهدف من هذي الفيديوهات هو انهم يساعدون البنات الي ما عندهم ميزانية كافيه
مو كل البنات يقدرون يشترون براندات عالمية بس كل البنات من حقهم يشترون و يكشخون
و بالنهاية هو يعتمد على طريقتج بالميكب اعرف وحده تحط ميكب كله رخيص بس يطلع perfect ماشاء الله كأنها حاطه high-end products
wannabe 光@ldkgirI
حتى الانجيل مايحرف كذا
العربية

@keidachis هو كذا علاقاتهم متخلفة ما ادري وش مفهوم الزواج عندهم
اصلاً بعد باربرا وزوجها نسيت اسمه جتني صدمه نفسية وغسلت يدي منهم مقرفين
العربية

ماتدرون قد ايش اكره التيك حق الفورملا ماقدر اصدق ان هذا الشي سواه انسان حقيقي بكامل قواه العقليه
margarida@sctlec
…what?
العربية

عندي معضلة
الحين بعض اللي عندي سناب يرسلون لي عالخاص ستريك؟ وانا قاعدتي بالحياة اني ما أركض ورا أرقام طالما ماهي فلوس
المهم ويوميًا يرسلون لي وأعرف إنهم يحددوني من الستريك حقينهم، وأنا عادي صراحة ماعندي مشكلة يعني مو مزعج الموضوع
بس هل أحتاج أرد عليهم؟ أو اتفاعل معاهم؟
كيف أعرف هل الشيء اللي مرسلينه ستريك أو مصورين لي شيء معين يتطلب إني أرد
ممكن نرجع التفاعلات الطبيعية الضرورية فقط؟
العربية

@Post3Social انا شريت شنطة هذا البراند من شي من باب التجربة وكان السعر وقتها ٦٥ ريال اذا مو غلطانة
وانصدمت من انها طبق الاصل مافيه فرق حتى بالشعار اللي توقعت اختلاف ولو طفيف بينهم نسخ لصق طلع
صدمني الموضوع وخلاني افكر بيني وبين نفسي هل الموضوع يسوى ادفع فلوسي على اشياء كمالية غالية؟
العربية

الصدق الصدق اني كنت ضد موضوع الشنط التقليد
لين صرت القى
نفس اصدارات هذ البراند بالضبط ب شي ان
هم ينزلون دايم منتجات جديدة وشي ان ينزل معهم
بنسبه ٩٩.٩٩ ٪ ان المصنع اللي يصنع لهم يوزع لاي متجر اخر
طماطه@rarity1717
سعابيلي عيت توقف absolutely شنطة الجامعههههههه
العربية

@Najlaaasan @_Hna_g مو الانجاب بشكل عام فكرة انانية؟ ومو غلط بس الغلط كيف يبرمج هذه الرغبة على ارض الواقع
العربية

@_Hna_g ما أحب اللي نيته ينجب أطفال عشان نفسه (يشيلوني إذا كبرت) أشوفها نية أنانية
يفترض النية أنه التربية رسالة عظيمة أؤديها أمام الله و لعله يكونون نافعين للمجتمع و مصلحين و أنه حياته لنفسه أولا و أخيرا
العربية

كنتُ جالسة ذات مرة في مجلس نساء، وكانت معنا امرأة لديها أحد عشر من الأبناء ذكور وإناث. ساد الصمت في المجلس قليلًا فالتفتت نحوي وسألتني ذلك السؤال الذي يُلقى كثيرًا لملء أي فراغ في الحديث:
- ما ودّك تجيبين الثالث؟
وجاءها ردّي بسرعة البرق: لا والله، ما ودّي.
فجاء ردّها أسرع: ليه؟
صمتُّ لحظة. فكرت هل أشرح لها خططنا أنا وزوجي ونمط حياتنا وتطلعاتنا للمستقبل؟ ثم قلت في نفسي لماذا أعطيها تقارير ودراسة جدوى؟ ما علاقتها بذلك؟ فاكتفيتُ بالقول أنني وزوجي اكتفينا بسلطان وديم.
حينها انفلتت بسرد منافع كثرة الأبناء، وكيف سيتهافتون على خدمتنا إذا ضعفت قوانا وخرّفنا مع تقدم العمر، مع استعراض فكرة أن البرّ معادلة رياضية: إذا قصّر واحد أو اثنان، تكفّل البقية بسدّ النقص. وأن الـ……
تركتها تتكلم على راحتها دون مقاطعة. ثمّة هُراء مجتمعي متغلغل في النسيج الفكري والثقافي لا ينفع معه الأخذ والردّ، هراء تعلّمت أن أقابله بوجه مبتسم، وأتحاشى الصدام معه كما أتحاشى راعي الكامري في الشارع، أسمح له بالمرور دون أن أعترضه، ثم أمضي في حياتي بقناعاتي. كذا ببساطة.
وتعلّمت ألّا أحوّل المجالس إلى ساحة مناظرة، فالكثير من القناعات ليست ناتجة عن حجة حتى تُغيَّر بحجة، وإنما هي ميراث ثقافي يتناقله الناس جيلًا بعد جيل وهذه لا يمكن للفرد وحده أن يقتلع جذورها.
لكنها فاجأتني حين قالت: وبما أن بنتك كبرت بتكون التجربة أسهل.
سألتها مستغربة: كيف أسهل؟
فقالت: الكبير يربّي الصغير. تتعبين مع أول اثنين بس.
توقفتُ عند الكلمة: "يربّي".
وأول ما خطر في ذهني فيلم "كفرناحوم". صحيح أن الظروف مختلفة لكن الفكرة واحدة: أن يُحمَّل طفل مسؤوليات لا تناسب عمره.
لماذا تربي ديم -طفلة بلغت لتوها ١١ عامًا- طفلًا آخر؟ في علم النفس يعرف هذا المفهوم بالوالديّة، وهو أن يُدفع الطفل إلى أداء أدوار ومسؤوليات يفترض أن يتحملها الوالدان، فيصبح راعيًا قبل أن يُمنح فرصة كاملة ليكون طفلًا.
ثم لماذا أتخفّف أنا كأم مع طفل جديد من أعباء ومسؤوليات مستحقّة تحمّلتها مع أشقائه من قبله؟ هل هذا عادل له؟
كلما ظننتُ أنني أدركت أبعاد الأخطاء التربوية كشف لي الواقع بُعدًا جديدًا منها، وأن كثيرًا من مبرّرات التوسّع في الإنجاب تُفضي إلى ممارسات تربوية مؤذية.
العربية
YOLA retweetledi

تذكرت
لما قال عمر رضي الله عنه لابنه :
أَوَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ اشْتَرَيْتَ؟ كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَى
في زمن بضغطة زر تشتري أي شيء، تبقى هذه الكلمة قبل أكثر من 1400 سنة تذكيرًا بأن الانضباط يبدأ من مقاومة الرغبات الصغيرة قبل الكبيرة
موڤي سينما@muvicinemas
لا تأجل فيلم الويكند اللي بخاطرك احجز اليوم، وخل الدفع لبعدين مع تابي 🍿✨
العربية













