Yassin Al Haj Saleh
2.3K posts

Yassin Al Haj Saleh
@Yassinhs
writer, co-founder of @hamisch_syria, co-founder of @aljumhuriya_net


🖋️عالمنا اليوم عالم إبستيني، إقطاعي ووقح وعديم الحساسية، يجوع فيه كل يوم ما لا يقل عن 800 مليون. والعمل على تغيير هذه الأوضاع في اتجاهات أكثر عدالة ومساواتية هو برنامج الحد الأعلى. قبل عقود خلت كان اسم هذا البرنامج هو الاشتراكية. وما أفهمه من الكلمة هو فتحُ الديالوغ الديمقراطي على ما يتجاوزه من مسرح يُشارِكُ فيه جمهورُ الحضور. ✍️ياسين الحاج صالح aljumhuriya.net/?p=63994


تكتب مهى غرير في هذا النص مقاطع قصيرة من سيرتها في أزمنة وأماكن متباعدة، من بستان القصر في حلب إلى هولندا وبرلين، تحكي عن بحث لا يهدأ عن السكينة في الغربة، وعن معنى وتأثير زيارة حلب بعد سنوات من الغياب. 🔗aljumhuriya.net/?p=63906




قضية سميرة ورزان ووائل وناظم لن تموت، ولن تتقادم. لن نتركها لقوى الكُره والنسيان. إنها قصة معروفة في سورية والعالم، مُفصَّلة ومُثبَتة بالمعلومات والتفاصيل والأسماء. جريمة في العلن، الجناة فيها معلومون. لذلك فإن استثناءَهم من العدالة وإفلاتَهم من العقاب هو تعريفٌ صالحٌ لانعدام العدالة في سورية ما بعد الأسدية، أو هو مِحكُّ العدالة الغائبة ومِعيارُها. ياسين الحاج صالح aljumhuriya.net/?p=63642





نجح الشرع في إخراج قائد جيش الإسلام من سجنه في الإمارات، وأعاده معه إلى سوريا وسط احتفاء رسمي، لكن مصير رزان زيتونة وسميرة الخليل وناظم حمادي ووائل حمادة ما يزال مجهولاً، شأنهم في ذلك شأن أكثر من 100 ألف غيّبهم نظام الأسد ومعه جهات أخرى أبرزها داعش، لكن من بينها أيضاً هيئة تحرير الشام التي صار قادتُها في السلطة، وجيش الإسلام الذي تم الاحتفاء بعودة قائده يوم أمس. نستذكر المناضلين الأربعة اليوم، ونُجدِّدُ المطالبة ببذل كل جهد ممكن لمعرفة مصيرهم، لأن القرائن المتوافرة كلها تشير إلى مسؤولية جيش الإسلام عن الجريمة، ويمكن للمهتمين الجادين الاطلاع على هذه القرائن التي نشرها موقع الجمهورية.نت وغيره مراراً خلال السنوات الماضية، ولعلَّ أبرزها أن شخصاً يدعى حسين الشاذلي اعترفَ في تحقيقات أجراها القضاء المحلي في الغوطة بأنه كتبَ رسالة تهديد لرزان زيتونة قبل الجريمة، وأنه كتبها بأمر من أبو عبد الرحمن سمير كعكة، الشرعي في جيش الإسلام، وقد قام القائد السابق لجيش الإسلام زهران علوش بإطلاق سراح الشاذلي من سجنه بالقوة لاحقاً. وبالمناسبة، ظهرَ الشرع يوم أمس ممسكاً بيد أبو عبد الرحمن كعكة في إحدى الصور. لكن السؤال لا يتعلق فقط برزان وسميرة ووائل وناظم، بل بكل الجرائم التي ارتكبها جيش الإسلام في دوما والغوطة، وفي عدرا العمالية ثم في عفرين بعد تهجيره إلى الشمال السوري. وهو لا يتعلق بجرائم جيش الإسلام فقط، بل بكل مسار العدالة المُعطَّل في البلد. إن لم يكن البويضاني نفسه يعرف، فلا بد أن هناك آخرين في جيش الإسلام يعرفون مصير المناضلين الأربعة، وهؤلاء أصبحوا جزءاً من السلطة التي تقول إن لديها برنامجاً للعدالة الانتقالية.

«La #Syrie aujourd’hui: où en était-elle? Où en est-elle aujourd’hui? Et où va-t-elle?» la situation syrienne actuelle malgré ses dangers reste plus ouverte qu’elle ne l’était sous le régime d’Assad. @Yassinhs alencontre.org/moyenorient/sy…





