ZaidBenjamin زيد بنيامين

86K posts

ZaidBenjamin زيد بنيامين banner
ZaidBenjamin زيد بنيامين

ZaidBenjamin زيد بنيامين

@ZaidBenjamin5

Born journalist, went the extra mile with panoply of radios, newspapers and TVs. Believe social media is the future.

Washington, DC Katılım Nisan 2019
2K Takip Edilen427.4K Takipçiler
ZaidBenjamin زيد بنيامين
إصابة ناقلة في مضيق هرمز بـ "قذائف غير معروفة المصدر"
العربية
0
6
107
17.2K
ZaidBenjamin زيد بنيامين retweetledi
ZaidBenjamin زيد بنيامين
لا عاد مو كيذا .. إلا المطاحن الكويتية
ZaidBenjamin زيد بنيامين tweet media
العربية
4
1
28
35.6K
ZaidBenjamin زيد بنيامين retweetledi
قنوات الكاس
قنوات الكاس@AlkassTVSports·
برنامج الحصاد الرياضي | علي الصلات رئيس قسم الاعلام باتحاد كرة القدم: - نهائي كأس الأمير يكون دائماً مسك الختام للموسم وهدفنا خروجه بشكل مميز - فعاليات كثيرة في انتظار الجماهير باستاد خليفة الدولي وندعو الجميع للاستمتاع بهذا الحدث الكبير #قنوات_الكاس || #منصة_شووف
العربية
0
5
5
12.9K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
ترمب على تروث سوشال: طلبت دولٌ من مختلف أنحاء العالم، يكاد معظمها لا يشارك في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، ذلك النزاع الذي يجري على مرأى الجميع وبصورة عنيفة وواضحة، من الولايات المتحدة أن تساعد في تحرير سفنها العالقة في مضيق هرمز، وهي مسألة لا علاقة لها بها على الإطلاق؛ إذ إن هذه الدول ليست سوى أطراف محايدة وبريئة! لقد أبلغنا هذه الدول أننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المقيّدة، بحيث تتمكن من مواصلة أعمالها بحرية وكفاءة، من أجل مصلحة إيران، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة، ومرة أخرى، فإن هذه السفن تعود إلى مناطق من العالم لا علاقة لها إطلاقًا بما يجري حاليًا في الشرق الأوسط. وقد أبلغتُ ممثليّ بأن يخطروا تلك الدول بأننا سنبذل أقصى الجهود لضمان خروج سفنها وأطقمها بأمان من المضيق، وفي جميع الحالات، أكدوا أنهم لن يعودوا إلى المنطقة حتى تصبح آمنة للملاحة وسائر الأنشطة. ستبدأ هذه العملية، التي تحمل اسم “مشروع الحرية”، صباح يوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، وأنا على دراية تامة بأن ممثليّ يجرون مناقشات إيجابية للغاية مع إيران، وأن هذه المحادثات قد تفضي إلى نتائج إيجابية للجميع. إن تحريك السفن يهدف فقط إلى تحرير الأفراد والشركات والدول التي لم ترتكب أي خطأ على الإطلاق؛ فهي ضحايا للظروف، وتُعد هذه بادرة إنسانية من جانب الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، ولا سيما إيران. تعاني العديد من هذه السفن من نقص في الغذاء وسائر المستلزمات الضرورية لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة، وأعتقد أن هذه الخطوة ستُسهم كثيرًا في إظهار حسن النية من جانب جميع الأطراف التي خاضت صراعًا محتدمًا خلال الأشهر الماضية. وإذا جرى، بأي شكل من الأشكال، عرقلة هذه العملية الإنسانية، فسيُضطر، للأسف، إلى التعامل مع هذا التدخل بحزم.
العربية
6
2
57
25.5K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت يقول ان الدول الخليجية التي كانت متساهلة مع أموال ايران والحرس الثوري قررت الانقلاب على موقفها السابق مع هذه الأموال بعد قيام طهران بقصفها ويشيد بقرار الإمارات الانسحاب من أوبك وانهيار عصر الاحتكارات النفطية. يذكر ان عدد قياسيا من الشركات المرتبطة بايران والتي تعرضت للعقوبات الاميركية موجودة في الإمارات كما ان التجارة الثنائية بين الإمارات وايران كانت تصل إلى نحو نصف التجارة الخليجية على مدى نحو اربعة عقود.
العربية
18
40
197
83.2K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
انسحبت دولة الإمارات من منظمة أوبك، بينما أنهت السعودية انخراطها في أبرز مشاريعها الاستثمارية في مجال الرياضة الخارجية، ويجد الحليفان للولايات المتحدة نفسيهما في خضم “طلاق” فوضوي، في وقت يواجه فيه الطرفان هجمات من إيران. بعد عام واحد فقط من الجولة الكبرى التي قام بها الرئيس دونالد ترامب في الخليج، تلقّت رؤية المنطقة لمستقبل مستقر جيوسياسيًا بعد النفط، قائم على السياحة والذكاء الاصطناعي ورأس المال الأمريكي، ضربة قوية، كما أصبحت تعهدات الاستثمار التي بلغت تريليونات الدولارات، والتي حصل عليها ترامب خلال زيارته، في حالة من الغموض، وكذلك ما سمّاه “العصر الذهبي الأمريكي” الذي كان يُفترض تمويله جزئيًا بأموال الخليج. قد تُعد زيارة ترامب ذروة الفكرة القائلة بأن مستقبل الذكاء الاصطناعي والاستثمار العالمي والجغرافيا السياسية سيمر عبر الخليج، لكن، وكما قال جو دومينغيز، الرئيس التنفيذي لشركة كونستيليشن، لا أحد يتسابق اليوم لبناء مراكز بيانات بقيمة 20 مليار دولار في السعودية أو الإمارات، بعدما أثبتت إيران قدرتها على استهدافها بطائرات مسيّرة منخفضة التكلفة. وقد أمضى قادة الخليج عقودًا في تطوير “نموذج دبي”، القائم على تسويق الاستقرار كسلعة فاخرة للمستثمرين والسياح والمقيمين، إلا أن الهجمات الإيرانية على الفنادق الفاخرة والمطارات قوّضت هذا الأساس. ويُعد انسحاب صندوق الثروة السيادي السعودي من مشروع “ليف غولف”، بعد إنفاق أكثر من 5 مليارات دولار منذ 2022، أول ضحية كبرى لسياسة تقليص الإنفاق مع تراجع عائدات النفط، كما تواجه مرحلة “الشيكات المفتوحة” لتمويل مشاريع الهيبة، مثل نزالات الملاكمة والمهرجانات الكوميدية ومشروع “نيوم”، ضغوطًا شديدة قبل استضافة كأس العالم 2034. أما الإمارات، التي تعهدت باستثمارات بقيمة 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة العام الماضي، فتغادر أوبك الآن لتنتج النفط وفق شروطها الخاصة، وقد أعلنت ذلك في اليوم نفسه الذي دعا فيه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى قمة خليجية في جدة، ما فاجأ الرياض وأثار غضبها، بحسب مصادر مطلعة. ويمثل خروج الإمارات من أوبك أحدث مظاهر التصدع في التنافس الإقليمي مع السعودية، وهو تنافس تغذّيه خلافات حول اليمن والسودان وفلسطين، إلى جانب توترات شخصية بين القيادتين. وقد عمّقت الحرب مع إيران هذا الانقسام. وكان رئيس الإمارات محمد بن زايد يأمل في تجنب الحرب وسعى لإقناع ترامب بذلك، لكنه بعد اندلاعها دعم حسمها حتى النهاية لضمان عدم خروج إيران أقوى. في المقابل، تبنّى محمد بن سلمان موقفًا مختلفًا؛ إذ دعم الحرب في البداية ثم سعى إلى مخرج بعد تزايد تأثيرها على الاقتصاد النفطي. وتلقت قطر ضربة كبيرة لصادراتها من الغاز، ما أثّر على سياستها القائمة على التوازن بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تعرضها لهجوم مباشر. وتميل الإمارات الآن أكثر نحو شراكتها مع إسرائيل في إطار اتفاقيات أبراهام، التي وفّرت لها أنظمة دفاع صاروخي خلال الحرب، وتتجه السعودية في المقابل نحو تعزيز علاقاتها مع تركيا وباكستان. ولا يزال ترامب يأمل في التوصل إلى اتفاق تطبيع تاريخي بين السعودية وإسرائيل، لكن الموقف السعودي أصبح أكثر تحفظًا منذ اندلاع الحرب. وأشارت مصادر أمريكية وإقليمية إلى أن إدارة ترامب تأخرت في إدراك عمق الخلاف بين الإمارات والسعودية، وفضّلت عدم التدخل، كما أبلغ وزير الخارجية ماركو روبيو الطرفين بأن واشنطن لن تنحاز لأي منهما، بينما بقي جاريد كوشنر خارج المشهد لتجنب توتر علاقاته مع الجانبين. وتشعر دوائر صنع القرار في واشنطن بقلق متزايد من أن يخرج الحليفان العربيان الأهم للولايات المتحدة من هذه الحرب أكثر تنافسًا وعدائية. ولا تزال دول الخليج تمتلك احتياطيات ضخمة من الطاقة ورأس المال، إلى جانب علاقات أمنية قوية مع واشنطن تعززت خلال الحرب. ويرى بعض المحللين أن الأزمة مع إيران تمثل صدمة مؤقتة وليست تهديدًا وجوديًا. اكسيوس
العربية
19
15
222
108.5K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يقلل من أهمية انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك بلس واصفا خطوتها بانها ليست حدثًا، ومؤكدا دور السعودية القيادي في المنظمة، كما يقول ان العلاقات بين الجزائر وابوظبي انتهت.
العربية
27
37
408
65.2K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مقابلته الشهرية مع الصحافة يصف انسحاب #الامارات من أوبك وأوبك بلس بانه "لا حدث" وان الركيزة الأساسية في المنظمة تبقى #السعودية كما يبدو انه يشير إلى ان القطيعة مع ابوظبي نهائية.
العربية
25
105
974
190.1K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
بروفايل: محمد بن زايد.. الرجل الذي هز الخليج فايننشال تايمز البريطانية +++ بعد أسبوع من اندلاع الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، قام رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بزيارة مستشفى لتفقد المدنيين الذين أُصيبوا جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية. هناك.. أمسك بأيدي المرضى، وانحنى ليقبّل أحدهم على جبينه، في محاولة لطمأنة دولة وجدت نفسها فجأة في الخطوط الأمامية للصراع، لكنه وجّه أيضًا تحذيرًا لأعداء بلاده قائلاً: "لا تنخدعوا بمظهر الإمارات"، وأضاف رافعًا إصبعه للتأكيد: "الإمارات جلدها غليظ ولحمها مُر، ولسنا فريسة سهلة". لقد عمل الشيخ محمد، المعروف اختصارًا بـ MBZ وعلى مدى عقود، على بناء القوة العسكرية والدفاعية للإمارات، وجاءت الحرب لتكون الاختبار الأقسى لها، فقد أطلقت إيران وعلى مدار خمسة أسابيع، نحو 2800 صاروخ وطائرة مسيرة على جارتها الأصغر، وهو عدد يفوق ما أطلقته على أي دولة خليجية أخرى أو على إسرائيل، وقد اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية معظم هذه الهجمات، لكن الحرب أثرت على صورة الدولة كـ"ملاذ آمن"، وهي السمعة التي شكّلت أساس صعودها كمركز تجاري وسياحي بارز في الشرق الأوسط. تعد هذه اللحظة مفصلية بالنسبة لمحمد بن زايد، فهو صراع استعد له طويلًا، ولكنها ايضًا لحظة اختبار لمعرفة أي من حلفائه التقليديين يمكن الاعتماد عليهم في الازمات، وقد أوضحت الإمارات أنها ترى أن بعضهم لم يكن على مستوى التوقعات. فقد انتقدت الدولة علنًا ما تعتبره ردًا فاترًا من شركائها العرب والمسلمين، وفجّرت هذا الأسبوع مفاجأة بإعلان انسحابها من منظمة أوبك، في خطوة تُعد رسالة واضحة إلى السعودية، القائد الفعلي لتحالف منتجي النفط، وكانت أبوظبي قد عبّرت منذ سنوات عن استيائها من حصص أوبك التي تحد من قدرتها على زيادة إنتاج النفط، لكن الحرب منحتها الدافع لاتخاذ قرار كانت تلوّح به سابقًا، مما عمّق الخلاف المتصاعد مع الرياض، والذي تغذّيه المنافسة الاقتصادية واختلاف الرؤى حول إدارة أزمات المنطقة. وقال شخص مطّلع على تفكير أبو ظبي: "الأولوية المطلقة الآن هي معرفة من هم الشركاء الموثوقون. الخروج من أوبك يتعلق بذلك بقدر ما يتعلق بالنفط"، وأضاف: "الأمر يتعلق بالتركيز على المستقبل؛ الاقتصاد الجديد، الاقتصاد القائم على المعرفة، وهو يقول لنا: أنا لست جزءًا من هذه الدول النفطية المتعثرة أو المتأخرة، أنا مختلف". وقال نديم قطيش، وهو مسؤول إعلامي لبناني–إماراتي: "هو ليس أيديولوجيًا فيما يتعلق بالهوية ‘نحن عرب، نحن مسلمون’ فهو لا يرى العالم من هذا المنظور". ويعكس هذا الشعور المزاج الحاد في أبوظبي، ففي حين عبّرت دول عربية أخرى بشكل غير علني عن استيائها من سياسات إسرائيل العدوانية، محمّلةً إياها مسؤولية جرّ الولايات المتحدة إلى حرب حذّرت منها، تمضي الإمارات قدمًا في تعزيز علاقاتها مع الدولة اليهودية، وقد تسارعت هذه الشراكة منذ أن طبّع محمد بن زايد العلاقات مع إسرائيل عام 2020، في خطوة قلبت عقودًا من الإجماع العربي. تخرّج محمد بن زايد من أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية، وتأثر كثيرًا بخلفيته العسكرية، ولم يتردد يومًا في الاصطدام مع حلفائه، سواء كانوا جيرانًا عربًا أو المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، إذا رأى أن ذلك يخدم مصالح الإمارات، وقد استندت رؤيته للسياسة الخارجية إلى اعتقاد راسخ بأن إيران والتيارات الإسلامية تمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار المنطقة، كما تشكّل رفضه لجماعة الإخوان المسلمين في وقت مبكر بعد دراسته على يد معلم إسلامي مصري. بدأ محمد بن زايد بعد تخرجه من ساندهيرست عام 1979، وهو العام الذي شهد الثورة الإسلامية في إيران، في إعادة هيكلة الجيش الإماراتي، الذي كان يعتمد سابقًا على باكستانيين ومصريين، وجاب البلاد بطائرة مروحية لتجنيد أبناء العائلات الإماراتية البارزة وإرسالهم إلى الأكاديميات العسكرية بدعم من والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، كما أشرف على استثمارات ضخمة في التسليح الأمريكي، من الطائرات المقاتلة إلى أنظمة الدفاع الجوي، ما ساهم في بناء جيش يحظى اليوم بإشادة واسعة. يراه أنصاره قائدًا ذا رؤية عملية، بينما يعتبره منتقدوه حاكمًا سلطويًا صارمًا، وقد قاد مسار الإمارات لأكثر من عقدين، واستثمر ثروة أبوظبي النفطية الهائلة لتحويل العاصمة الهادئة إلى مركز حديث عبر مشاريع ضخمة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز حضور الدولة عالميًا، لكن طموحاته تجاوزت حدود الإمارات، إذ سعى إلى تشكيل المنطقة وفق رؤيته باستخدام القوة الناعمة والصلبة معًا، وعندما اندلعت الانتفاضات الشعبية في العالم العربي عام 2011، اعتبرها لحظة خطيرة قد تستغلها التيارات الإسلامية، وبناءً على ذلك، أطلق حملات قمع داخلية ضد الإسلاميين والنشطاء، مما ضيّق مساحة النقاش العام. كما فرض التجنيد الإجباري على المواطنين الإماراتيين، وهو إجراء غير مسبوق في دول الخليج، وسعى إلى تعزيز الشعور القومي، وتدخّل في صراعات إقليمية، بدءًا من ليبيا وصولًا إلى اليمن، حيث شاركت الإمارات في تحالف تقوده السعودية عام 2015 ضد الحوثيين المدعومين من إيران، وهو نزاع أصبح لاحقًا مصدر توتر مع الرياض. وساهم هذا النهج الحازم في توسيع نفوذ الإمارات في أفريقيا، وجعل محمد بن زايد أحد أقوى القادة العرب، لكنه أثار أيضًا انتقادات ممن رأوا أن الدولة تسعى لتجاوز حجمها الطبيعي، وتمارس ما تنتقد به الآخرين: التدخل في شؤون الدول لتحقيق مصالحها الخاصة. وقال مسؤول أمريكي سابق: "لديه رؤية حادة جدًا، إما أبيض أو أسود، بشأن كيفية استخدام القوة وحل التهديدات في الخارج". وقد اثار دعم الامارات لقوات الدعم السريع في الحرب الاهلية السودانية في الآونة الأخيرة، انتقادات واسعة وأربك حلفائها، وتنفي أبو ظبي تزويد هذه القوات بالأسلحة، لكنها لا تخفي قلقها من اختراق الإسلاميين للجيش السوداني، خصم هذه القوات، ولكن بالرغم من ذلك لا يتردد محمد بن زايد في اثارة الجدل، ويقول قطيش: "نعيش في منطقة صعبة جدًا، وكانت هذه الحرب درسًا كبيرًا للجميع"، وأضاف: "لا أقول إنه يغادر المنطقة أو يتفوق عليها، لكنه يسأل نفسه يوميًا: ماذا قدمتُ للمنطقة، وماذا قدمت المنطقة لي؟"
ZaidBenjamin زيد بنيامين tweet media
العربية
21
6
180
113.7K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
التحقيقات مع صدام حسين: #الكويت عراقية سرقها البريطانيون بسبب نفطها، وغرور الحكام الكويتيين جعلهم "أغبياء" وأشعل الحرب في 1990. instagram.com/p/DXzvduJEvAT/…
العربية
17
4
74
41.7K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
ترمب مهاجمًا النائبة الديمقراطية الهان عمر والصومال: انظروا إلى ذلك البلد الذي يُقال إنه جميل، #الصومال. بلد بلا حكومة، بلا جيش، بلا أي شي؛ الشيء الوحيد القوي فيه هو الجريمة. لديهم قدر هائل من الجريمة، ولا توجد شرطة، وكل ما يفعلونه هو إطلاق النار على بعضهم البعض. إنه مكان متّسخ وبائس ومروع. ثم يأتون إلى هنا، وتأتي إلهان عمر، فكّروا في الأمر، قادمة من هناك حيث الفقر والجريمة والتلوث، حيث كل شيء سيئ، ثم تملي علينا كيف ندير الولايات المتحدة الأمريكية. تقول: إن الدستور يمنحني حقوقًا معينة، واطالب بها.. أقول لها: ارحلي من هنا. يا لها من المرأة المزيفة. يُقال إنها تزوجت من شقيقها للدخول إلى البلاد.. تخيلوا تقول لزوجها شقيقها: يا عزيزتي أحبك كثيرًا، تصبح على خير يا أخي—هيا إلى النوم! يالها من مقززة .. لا يمكنني النظر اليها! هل رأيتم ما حدث الشهر الماضي؟ لقد أخطأت في خانة وأعلنت أن ثروتها 38 مليون دولار، فجاءت جهات إنفاذ القانون، ثم فجأة أصبحت أقل من 80 ألفًا، وقالت إنه خطأ محاسبي. لم يكن محاسبًا جيدًا، أليس كذلك؟ حياتهم كلها قائمة على الاحتيال والخداع. الأمر برمّته عملية احتيال، وعلينا إخراج هؤلاء الأشخاص من بلدنا فورًا.
العربية
32
34
259
115.8K
ZaidBenjamin زيد بنيامين retweetledi
ZaidBenjamin زيد بنيامين
على سلطان #عُمان أن يقرر ما إذا كان نهج وزير خارجيته الدبلوماسي سيستمر مقال رأي لمارك سيفرز سفير الولايات المتحدة الأسبق في عُمان بين عامي 2016 و 2019 وويليام ويكسر مدير مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط في المجلس الأطلسي. وقد شغل سابقاً منصب نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي، كما عمل مستشاراً خاصاً لوزير الخزانة، وتولى مناصب في مجلس الأمن القومي وهيئة الأركان المشتركة ونشر في جورزاليم ستراتيجيك تريبيون ++++++++++ يحتاج العالم إلى وسطاء، فطالما ظلّت الحروب سمةً ملازمةً للبشرية، يمكن السعي إلى إبرام اتفاقات سلام بمساعدة أطراف ثالثة قادرة على تسهيل التواصل بين المتحاربين، وقد أدّت سلطنة عُمان هذا الدور بنجاح على مدى سنوات طويلة، وقدّمت خدمات قيّمة خلف الكواليس حظيت بتقدير كبير في واشنطن وعواصم أخرى. لكن جودة جهود الوساطة العُمانية تدهورت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، وقد تجلى ذلك بوضوح مع ما حدث في التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمسقط، التي فشلت على أربعة مستويات، حيث لم تمنع اندلاع الحرب مع ايران، وألحقت ضررًا عميقًا بعلاقات عُمان مع الولايات المتحدة، وعزلتها عن عدد من جيرانها في الخليج، بل وفشلت في حمايتها حتى من أن تصبح أحد أهداف الهجمات العسكرية الإيرانية، ومن النادر أن نرى مبادرة دبلوماسية تخفق بهذا الشكل الشامل. ينبغي على السلطان هيثم بن طارق آل سعيد أن يعمل خلال الأشهر المقبلة، على فهم كيف وصلت عُمان إلى هذا الوضع، وأن يسعى للعودة إلى سياسات واستراتيجيات الوساطة التي نجح بها سلفه، كما عليه أن يتذكر القاعدة الأولى للحفر: عندما تجد نفسك في حفرة عميقة، توقّف عن الحفر أكثر، وهذا ما يجب ان يفعله على المدى القريب. تحاول العديد من الحكومات الوساطة، لكن قليلًا منها ينجح، وتنقسم الحكومات الناجحة عمومًا إلى فئتين: "القوى العظمى ذات النفوذ" و"القوى الصغرى الهادئة". تستطيع القوى العظمى العالمية والهيمنات الإقليمية أن تكون دول وسيطة ناجحين لأنها تمتلك القدرة على إجبار أحد الطرفين أو كليهما على الاتفاق، وفرض الامتثال له لاحقًا، ولا يُشترط أن يكون وسطاء "القوى العظمى ذات النفوذ" محايدين تمامًا، بل إن تفضيلهم الواضح لأحد الطرفين قد يكون ذا قيمة عندما تُجبر تلك القوة الطرف الأصغر على الخضوع لاتفاق ما كان ليقبله لولا ذلك، لكن يجب أن يحظوا بثقة كلا الطرفين. ويميل وسطاء "القوى العظمى ذات النفوذ" إلى الفشل عندما يفقدون تلك الثقة، أو عندما يقررون، عن طريق الخطأ، بسبب قدرتهم الفطرية على بسط نفوذهم، أن يصبحوا طرفًا عدائيًا في النزاع المعني. أما وسطاء "القوى الصغرى الهادئة" فهم غالبًا ما يكونون أكثر نجاحًا، لأنه ينظر اليهم على أنهم محايدون وجديرون بالثقة، وربما الأهم من ذلك، أنهم يتسمون بالسرية، وعادةً ما تكون هذه الدول غنية نسبيًا، لأن الوساطة الناجحة تتطلب موارد كبيرة، لا سيما تلك المخصصة لبناء كادر من الدبلوماسيين المحترفين ذوي الخبرة الشخصية والشبكات اللازمة، والذين اكتسبوا ثقة واسعة، وعندما يفشل هذا النوع من الوسطاء، فغالبًا ما يكون ذلك لأن تصرفاتهم تُقنع الآخرين بأنهم أصبحوا منحازين، وغير جديرين بالثقة، ومتسرعين في الكلام، وصاخبين، وقد ارتكبت عُمان كل هذه الأخطاء قبيل هذه الحرب. لم يكن الوضع دائمًا على هذا النحو، فقد وضعت علاقة عُمان الخاصة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السلطنة في موقع متميز للتوسط بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني على مر التاريخ، ويعود الفضل في علاقة السلطان عُماني الراحل قابوس بن سعيد آل سعيد مع إيران إلى تدخل الشاه، إلى جانب بريطانيا العظمى، لدعم حرب قابوس الناجحة لسحق تمرد ظفار المدعوم من جنوب اليمن والصين في أوائل سبعينيات القرن الماضي. واصل قابوس مساعيه للتواصل مع النظام الثوري الجديد في طهران بعد أن أطاحت الثورة الإسلامية بالشاه، حتى كسب ثقتهم في دوره كحلقة وصل مع بقية دول الخليج والغرب، ومع ذلك، لم يكن قابوس يغفل حقيقة النظام الإيراني، إذ أخفت سياسته الخارجية القائمة على مبدأ "صديق للجميع، عدو لا أحد" تركيزه الواضح على علاقات عُمان مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة. جاءت أول فرصة حقيقية لسلطنة عُمان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران في قضية ثلاثة شبّان أمريكيين كانوا في رحلة في إقليم كردستان العراق، حيث اعتُقلوا في يوليو 2009 بتهمة عبور الحدود الإيرانية، واحتُجزوا بناءً على اتهامات تجسس وُصفت بأنها ملفقة. وتولّى ممثلو السلطان قابوس التوسّط على مدى عامين، للإفراج عنهم، بما في ذلك دفع كفالات مالية كبيرة للإيرانيين من قبل السلطان، وقد أدى نجاح عُمان في ترتيب إطلاق سراح هؤلاء إلى فتح نقاشات أوسع بين واشنطن ومسقط بشأن إمكانية قيام عُمان بدور في إطلاق حوار سري بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما كان آنذاك هدفًا استراتيجيًا مهمًا لإدارة الرئيس باراك أوباما. نظّمت عُمان أول لقاءات مباشرة بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين بشأن البرنامج النووي الإيراني في عامي 2012 و2013، وبطلب من الولايات المتحدة، وعُقدت سرًا في مسقط، وبحلول الوقت الذي كُشف فيه عن هذه المحادثات، كان وزير الخارجية جون كيري قد نقل استعداد إدارة أوباما لقبول تخصيب إيران لليورانيوم ضمن حدود معينة، وهو موقف كانت الإدارات الأمريكية السابقة قد رفضته باستمرار، وأسفرت هذه المفاوضات عن «خطة العمل الشاملة المشتركة»، المعروفة على نطاق واسع بالاتفاق النووي الإيراني، في يوليو 2015. ولا ينبغي التقليل من دور عُمان خلف الكواليس، رغم أنها لم تشارك في تفاصيل المفاوضات النهائية، فقد استضافت وسهّلت اللقاءات الأولى بين الطرفين وساعدت في إبقائها سرية، ما أثار استياء بعض جيرانها في الخليج وكذلك إسرائيل. كما قدّم السلطان قابوس تقييماته للنية الإيرانية للأمريكيين، وسهّل إيصال رسائل من الرئيس أوباما إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، وأعرب بحلول نهاية عام 2016، عن اعتقاده بأن ما يُعرف بـ"الإصلاحيين" في إيران، مثل الرئيس حسن روحاني، قد يتمكنون تدريجيًا من إبعاد إيران عن سياساتها العدوانية تجاه جيرانها في الخليج وربما حتى تجاه إسرائيل. تميّز دور عُمان خلال هذه الفترة، بأنه "وسيط هادئ"، يفتح قنوات التواصل ويسهّل الحوار دون السعي إلى دور علني بارز في مضمون القضايا. وواصلت عُمان لعب دور مفيد في وساطات أخرى خلال نهاية عهد أوباما واستمرارًا في بداية إدارة ترامب الأولى، لا سيما مع الحوثيين في اليمن، فقد حافظت على حيادها الرسمي في الحرب اليمنية، لكنها بدأت تدريجيًا ترى نفسها وسيطًا مع الحوثيين، الذين سُمح لهم بفتح مكتب في مسقط، واستفادت عُمان من علاقاتها معهم لترتيب الإفراج، على مدى عدة سنوات، عن ما لا يقل عن عشرة مواطنين أمريكيين كانوا قد احتُجزوا كرهائن لدى الحوثيين في صنعاء. العمانيون يستحقون الثناء على جهودهم الناجحة في تأمين إطلاق سراح هؤلاء المواطنين الأمريكيين ونقلهم بأمان، على الرغم من توارد تقارير عديدة تفيد بأن الحوثيين استغلوا رحلات إطلاق سراح الرهائن لتهريب أشخاص ومعدات إلى داخل اليمن، وقد ظلت عُمان عبر اضطلاعها بهذا الدور، شريكاً يعمل بعيداً عن الأضواء، ولم تسعَ إلى تصدّر المشهد أو نيل الشهرة نظير دورها؛ وإن كانت العلاقات العمانية-الحوثية قد شهدت، خلف الكواليس، تطورات شابتها بعض الجوانب الإشكالية، لا سيما من وجهة نظر الجارتين لعُمان: السعودية والإمارات. ومما لا شك فيه أن الراعي الخارجي الرئيسي للحوثيين، أي إيران، قد استفاد من الملاذ الآمن والمساعي الحميدة التي وفرتها عُمان للحوثيين، ومع ذلك، ومن منظور كل من فريق إدارة أوباما وإدارة ترامب الأولى، ظل إطلاق سراح الأمريكيين المحتجزين ظلماً بأمان هو الأولوية القصوى، رغم ما صاحب ذلك أحياناً من شعور شديد بعدم الارتياح إزاء التعاون الناشئ بين عُمان وإيران والحوثيين. كان السلطان قابوس، قبل وفاته في يناير 2020 وتولي ابن عمه، السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، مقاليد الحكم خلفاً له، قد بدأ يشعر بخيبة أمل إزاء احتمالات ظهور نظام إيراني "إصلاحي"، وبينما لم يكن العمانيون راضين عن حملة "الضغط الأقصى" التي شنتها إدارة الرئيس ترامب على إيران خلال ولايته الأولى، إلا أنهم امتثلوا عموماً للعقوبات الأمريكية المفروضة على الكيانات الإيرانية، بل وأدركوا وجاهة المنطق الكامن وراء أشكال الضغط المختلفة تلك؛ بما في ذلك الحشود البحرية الأمريكية الضخمة التي نُفذت في صيف عام 2019 بهدف ردع الهجمات الإيرانية على حركة الملاحة الدولية، وقد كان التعاون في هذا الصدد، بما في ذلك استضافة ودعم عمليات انتشار القوات البحرية الأمريكية في الموانئ الجنوبية لسلطنة عُمان، مينائي الدقم وصلالة، تعاوناً ملموساً وقيّماً. كما اضطلعت عُمان مرة أخرى بدور الوسيط المفضل لدى إيران في تعاملاتها مع الولايات المتحدة في الفترة التي سبقت اندلاع الحرب مع إيران، فقد استضافت عُمان الجولة الأولى من المباحثات في مسقط خلال شهر أبريل 2025، وواصلت أداء دور الوساطة في الجولات اللاحقة التي عُقدت في روما وجنيف. وقد انخرط وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، بشكل شخصي ومباشر مع وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني، وأدلى بتصريحات علنية متكررة أعلن فيها عن إحراز تقدم في المفاوضات، كما قدم تأكيدات متكررة بشأن ما وصفه بمرونة الجانب الإيراني ونواياه الحسنة. لكن في سياق قيامه بذلك، تجاوز الوزير الإطار التقليدي للدور العماني، الذي جرت العادة أن يتسم بالعمل بعيداً عن الأضواء والحفاظ على الأولوية التقليدية التي توليها عُمان لعلاقاتها مع الولايات المتحدة، وقد يكون هذا هو السبب الذي جعل إيران، وفقاً للتقارير، تُصرّ على نقل مفاوضات شهر فبراير مع الولايات المتحدة من إسطنبول إلى مسقط. وقد أثبت تفضيل إيران للوساطة العمانية صوابه من وجهة نظر طهران؛ إذ قام الوزير البوسعيدي، عشية اندلاع الحرب، بخطوة استثنائية تمثلت في الظهور عبر شاشات التلفزيون الأمريكي ليصرح بأن "اتفاق سلام بات في متناول أيدينا"، وهو ما مثّل، في جوهره، ممارسة لضغط علني على الرأي العام الأمريكي لمعارضته قرار خوض الحرب، وذلك من خلال ترديد النقاط والمواقف الإيرانية. ولم تندلع تلك الحرب إلا بعد ساعات قليلة من ذلك، ونحن نعلم الآن أن الرئيس ترامب كان قد أصدر الأمر بالموافقة على شن الحرب (في تمام الساعة 3:38 مساءً بالتوقيت الشرقي) قبل وقت وجيز جداً من ظهور الوزير البوسعيدي على الهواء مباشرة. وسواء اتفق المرء مع السياسة الأمريكية أو اختلف معها، فإن ما حدث يُعد تصرفاً غير مألوف للغاية بالنسبة لوسيط يُوصف بأنه "صغير وهادئ"، وكما لا يزال العديد من الديمقراطيين يشعرون بغضب مبرر تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لقيامه بزيارة واشنطن وممارسة ضغط علني ضد قرار الرئيس أوباما إبرام اتفاق نووي مع إيران، كذلك لا يزال العديد من الجمهوريين يشعرون بغضب مبرر تجاه وزير الخارجية العماني لقيامه بممارسة ضغط علني ضد السياسة الأمريكية. عقب ذلك، شنت إيران ضربات متكررة استهدفت أهدافاً داخل عُمان، وقد وقعت هذه الضربات قبل وبعد صدور تصريحات علنية تفتقر إلى المصداقية، أدلى بها كل من وزير الخارجية الإيراني والقوات المسلحة الإيرانية، زعموا فيها إما أن تلك الهجمات على عُمان لم تقع من الأساس، وإما أن الحكومة الإيرانية نفسها لا تتحمل أي مسؤولية عن تصرفات عناصر عسكرية "مارقة" تعمل من تلقاء نفسها. وبعد أن بدا وكأن البوسعيدي قد تقبّل هذه المزاعم الإيرانية على ظاهرها، بل و"هنّأ" المرشد الأعلى الإيراني الجديد بمناسبة توليه المنصب، مضى قدماً في موقفه بنشر مقال في مجلة "الإيكونوميست" ألقى فيه باللوم على إسرائيل في اندلاع الحرب، بأسلوب لم يكن خفياً على الإطلاق؛ حيث زعم أن "هذه ليست حرب أمريكا"، وأن "تحقيق إسرائيل لهدفها المعلن سيتطلب حملة عسكرية طويلة تضطر أمريكا بموجبها إلى نشر قوات برية على الأرض". كما كتب البوسعيدي أن الهجمات اليومية التي تشنها إيران باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة عبر منطقة الخليج كانت "ربما الخيار العقلاني الوحيد المتاح"، وغابت عُمان في وقت لاحق عن الاجتماعات المشتركة التي عُقدت بين دول مجلس التعاون الخليجي (GCC) بالإضافة إلى الأردن، والتي نُظمت بهدف إدانة الهجمات الإيرانية الصارخة والمميتة ضد جيرانها. كما طرحت إيران في أوائل شهر أبريل، فكرة الإدارة المشتركة لمضيق هرمز بينها وبين عُمان، ورغم أن عُمان رفضت هذا المقترح الإيراني علناً، إلا أن نائب وزير الخارجية العُماني زار طهران في السادس من أبريل لإجراء مباحثات مباشرة مع نظيره الإيراني، مما جعل عُمان الدولة الوحيدة من بين دول مجلس التعاون الخليجي التي أرسلت مسؤولاً رسمياً إلى طهران منذ اندلاع الحرب، ونتيجة لذلك، وحين ألقى الرئيس ترامب خطاباً للأمة تناول فيه موضوع الحرب، أشار إلى رغبته في توجيه الشكر إلى "حلفائنا في الشرق الأوسط: إسرائيل، والسعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين"؛ وكانت هناك دولة واحدة فقط من دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عمداً عن تلك القائمة، وهي عُمان. وعلى الرغم من ردود الفعل السلبية التي قوبل بها الموقف العُماني المتودد تجاه إيران، استقبل كل من السلطان هيثم ووزير الخارجية البوسعيدي، في الخامس والعشرين من أبريل، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط؛ وذلك عقب زيارات كان قد أجراها عراقجي إلى إسلام آباد، وقبل توجهه إلى موسكو، وبذلك، أصبحت عُمان الدولة الوحيدة من بين دول مجلس التعاون الخليجي التي استقبلت مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى بشكل شخصي ومباشر؛ إذ اكتفت كل من السعودية وقطر والإمارات بإجراء محادثات هاتفية مع عراقجي، غير أن تلك المحادثات جرت جميعها على مستوى وزراء الخارجية، ولم تتم بشكل شخصي. لقد ذهب قبول السلطان عقد اجتماع مع الجانب الإيراني إلى مدى أبعد في تأكيد استمرار عُمان في تقبّل الانخراط الدبلوماسي الطبيعي مع النظام الإيراني، حتى في أعقاب ما يُقدّر بنحو 6400 هجوم شنّته إيران باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية ضد جيرانها العرب في الخليج، وكذلك ضد الأردن، وكأنها أرادت التأكيد على استمرار انفتاحها تجاه إيران، كما كانت عُمان الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تحضر القمة التشاورية لمجلس التعاون الخليجي التي عُقدت في جدة يوم 28 أبريل، بهدف تنسيق الرد الخليجي على العدوان الإيراني. إن تقويض دورها كوسيط فعّال، وانعزالها عن جيرانها الخليجيين، وإغضابها للولايات المتحدة، وتقرّبها من إيران؛ كل هذه الأمور لا يمكن أن تؤول إلى عاقبة حميدة بالنسبة لعُمان. وفي الواقع، يبدو أن هذه الدبلوماسية الجديدة لم تُثمر سوى فائدة واحدة، تمثّلت في تسليط ضوء دولي ساطع على وزير الخارجية، وسيتعيّن على السلطان هيثم بن طارق أن يقرر ما إذا كان ينبغي لهذه التجربة الدبلوماسية العُمانية الجديدة أن تستمر، وقد قدّمت باكستان نموذجاً بديلاً محتملاً؛ ففي عشية المفاوضات الأمريكية-الإيرانية التي استضافتها إسلام آباد يومي 11 و12 أبريل، قامت الحكومة الباكستانية بحذف منشور على منصة "X" (تويتر سابقاً) كان قد نشره وزير الدفاع خواجة آصف، ووصف فيه إسرائيل بأنها "شر" و"لعنة على البشرية". ورغم أن مثل هذه الآراء قد تكون شائعة على نطاق واسع داخل باكستان، إلا أن الحكومة الباكستانية أدركت أن صدور تصريح كهذا عن مسؤول رفيع المستوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُعد أمراً يتنافى مع دورها كوسيط، وسيكون حال عُمان والمنطقة أفضل لو أصدر السلطان هيثم توجيهاته بالعودة إلى نمط أكثر تقليدية من الوساطة والدبلوماسية، يقوم على مبدأ "التحرك الهادئ والبعيد عن الأضواء".
ZaidBenjamin زيد بنيامين tweet media
العربية
114
18
184
223K
ZaidBenjamin زيد بنيامين
ترمب يقول انه يدعم رئيس الوزراء العراقي المكلف بقوة.
العربية
3
4
153
25.3K
ZaidBenjamin زيد بنيامين retweetledi
ZaidBenjamin زيد بنيامين
ترمب يقول ان الإيرانيين يعتقدون انهم ينتصرون لأنهم يقرأون نيويورك تايمز ثم يتحدث عن وساطة من دولة شرق اوسطية اقرب لواشنطن: تلقيت اليوم اتصالًا من دولة أخرى أقرب إلى جانبنا من تلك الدولة في الشرق الأوسط، قال فيها الزعيم: "سيدي، من فضلك لا تضربهم أكثر، لقد دُمّروا بالكامل".. لقد كان يتوسل فعلاً، وهو في الحقيقة يحاول مساعدتهم، ومع ذلك ستخبرك صحيفة نيويورك تايمز أنهم ينتصرون في الحرب…
العربية
31
44
406
178K