Sabitlenmiş Tweet
الزعيم العالمي
19.9K posts

الزعيم العالمي
@ZaimAsiaa
﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴾
Katılım Kasım 2018
4.4K Takip Edilen2.3K Takipçiler

ههههههههههههههه
إذا أنت رجل اكتب اسمك 🤣🤏🏻
د. مليار ⭐️@ML_1000000000
@Besha244 اذا انتي بنت رجل قولي اسمه
العربية

"دعواتكم لأمي بالشفاء، لعل أحدكم أقرب منزلة إلى الله وله دعوة لا ترد، اللهم أرح قلبي بشفاء أمي."
هَـلَالَـيَـهَ شَمَرَيَهَ 🇸🇦🥈✈️@Ashamri111
اللهم اشف امي والبسها لباس الصحه والعافية واحفظها واشف مرضانا ومرضى المسلمين يارب #الوتر_جنة_القلوب
العربية

وفقك الله وحفظك واسعدك
الوليد بن طلال@Alwaleed_Talal
ناخذه... نـدعـمـه... نـــقــويـــه... ونوصله للعالمية 🇸🇦💙
العربية

@yoyo20228480 الله يرحمه ويغفرله ويسكنه فسيح جناته عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم
العربية

@swsw1350514 @yoyo20228480 الله يغفرله ويرحمه ويسكنه فسيح جناته عظم الله اجركم واجرها
العربية


اِقْرَأْ بِقَلْبِكَ... ♥️
سبحان الله العظيم... !
رجل مسنّ استيقظ يوم العيد منزعجًا من صوت التهليل والتكبير ، فقرر الذهاب إلى المسجد ليُوقفها فورًا…لكن ما حدث هناك لم يكن في الحسبان…
موقف واحد فقط… غيّر قلبه… وغيّر مصيره إلى الأبد!
القصة تبدأ من هنا...في صباحٍ من صباحات العيد… حين كانت تكبيرات “الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله” تُعانق السماء، وتُوقظ القلوب قبل الأجساد… كان هناك رجلٌ مسنّ، في أقصى الأرض… في أستراليا.
رجل أنهكته السنين… وهدّه العمر… فنام تلك الليلة كعادته، لا ينتظر عيدًا، ولا يشعر بشيء من تلك الروح التي تملأ قلوب المسلمين.
لكن…
في لحظةٍ لم تكن في الحسبان…
استيقظ على صوت التكبيرات.
صوتٌ غريب عليه…
مرتفع… متكرر… لم يفهمه، ولم يألفه.
فانزعج…
وضاق صدره…
وقال في نفسه: “ما هذا الإزعاج؟!”
لم يتمالك نفسه…
نهض متكئًا على جسده المُتعب، وقرر أن يتوجه إلى المسجد… لا بدافع الفضول، بل بدافع الشكوى.
كان يريد فقط شيئًا واحدًا:
“أوقفوا هذا الصوت!”
وصل إلى المسجد…
وقف عند الباب…
وهنا تبدأ القصة التي لا تُفهم بالعقل فقط… بل تُحسّ بالقلب.
استقبل بكل سرور…
فإذا به لا يُقابل بحدّة، ولا بنفور، ولا بدفاع…
بل بوجوهٍ مبتسمة…
وأخلاقٍ عالية…
وكلماتٍ هادئة خرجت من قلوب صادقة:
“نعتذر لك إن أزعجناك… وحقك علينا
توقف…
لم يكن يتوقع هذا الرد…
لم يكن يتوقع أن يُقابل غضبه بهذا اللطف…
ولا شدّته بهذا الاحترام…
في تلك اللحظة…
لم تتغير الكلمات فقط…
بل بدأ شيءٌ في داخله يتغيّر.
هدأ…
نظر إليهم…
وشعر بشيءٍ غريب… شيء لم يشعر به منذ زمن طويل…
قال بصوتٍ خافت:
“هل يمكنني أن أجلس معكم؟”
جلس…
وهنا لم يبدأ نقاش…
بل بدأت رحلة.
بدأ الإمام يحدثه… لا عن دينٍ معقّد…
بل عن رحمةٍ واسعة…
حدثه عن الإسلام…
عن التسامح…
عن أن هذا الدين لا يُكره أحدًا، بل يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة…
حدثه عن الإيمان…
عن الأنبياء…
عن أن الله واحد… رحيم… يغفر الذنوب جميعًا…
حدثه عن القرآن…
عن كلامٍ يُلامس الروح قبل الأذن…
ومع كل كلمة…
كان قلب الرجل يلين…
يتفتح…
يستيقظ من غفلةٍ امتدت لعقود…
حتى وصل إلى لحظةٍ لم يعد فيها قادرًا على المقاومة…
فبكى.
بكى بكاء إنسانٍ أدرك شيئًا عظيمًا… لكنه يخشى أن يكون قد تأخر.
قال بصوتٍ مكسور:
“أنا عمري خمسة وثمانون سنة… أظن أن الوقت قد فات… أظن أن الفرصة لم تعد لي…”
وهنا…
جاء الجواب الذي غيّر كل شيء:
“لو بقيت لك ثانية واحدة فقط… ودخلت بها الإسلام… لغفر الله لك… فهو الغفور الرحيم.”
تخيل…
ثانية واحدة فقط…
قد تغيّر مصير إنسانٍ إلى الأبد.
في تلك اللحظة…
لم يكن هناك ضجيج…
ولا شكوى…
ولا انزعاج…
كان هناك قلبٌ عاد إلى فطرته…
فنطق بالشهادة:
“أشهد أن لا إله إلا الله… وأشهد أن محمدًا رسول الله.”
خرج من بيته غاضبًا…
ودخل المسجد مشتكيًا…
وخرج منه مسلمًا…
سبحان من يهدي القلوب بلطفٍ لا نراه…
وسبحان من يجعل موقفًا بسيطًا سببًا في نجاة إنسانٍ من الضياع…
رسالة لكل واحد فينا:
ليس المطلوب منك أن تكون عالمًا…
ولا خطيبًا مفوهًا…
أخلاقك قد تكون أعظم دعوة…
ابتسامتك قد تفتح قلبًا…
ولطفك قد يُدخل إنسانًا في دين الله…
فكم من إنسانٍ لا يحتاج منك إلا “معاملة حسنة” ليرى جمال هذا الدين!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، واهدِ بنا ولا تجعلنا سببًا في صدّ الناس عن دينك…
وإن وصل هذا الكلام إلى قلبك دون أن تشعر…
فلا تنسَ الصلاة علىٰ النبيِّ ﷺ وقل 🤍
لا إله الله محمد رسولُ الله
العربية


















