ⓏⒶⓏ
1.6K posts

ⓏⒶⓏ
@ZazCognitive
لهفة ما بين الموسيقى والثقافات ، شيء من الفلسفة
حيث لا شيء Katılım Nisan 2017
345 Takip Edilen622 Takipçiler

عُيوبي إِن سَأَلِتَ بِها كَثيرٌ
وَأَىُّ الَّناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
وَلِلإِنسانِ ظاهِرُ ما يَراهُ
وَلَيسَ عَلَيْهِ ما تُخفي الغُيوبُ
يَجُرّونَ الذُيولَ عَلى المَخازي
وَقَد مُلِئَت مِنَ الغِشِّ الجُيوبُ
وَكَيفَ يَصولُ فى الأَيّامِ لَيثٌ
إذا وَهَتِ المَخالِبُ وَالنُيوبُ
- أبو العلاء المعري -
#ذيول #مناوهيچ

العربية

التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية
من تلخيص العدمي المُشرق لسيفرت
تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات حرب لإثبات "المعنى" والوجود، حيث نعيش في حالة من الاستعراض الدائم، ويتم تقييم جودة حياتنا بعدد الإعجابات والمشاركات. العدمية المشرقة تنظر إلى هذا الصخب الرقمي كآلية دفاعية يائسة ضد شعورنا بالتفاهة؛ فنحن نصور وجباتنا وعطلاتنا لنقنع أنفسنا بأن حياتنا "تحدث" فعلاً وبأنها "مهمة". لكن الحقيقة أن الخوارزميات لا تهتم بروحك، والمتابعين هم مجرد عيون أخرى تبحث عن تأكيد لذواتها. عندما تدرك أن صورتك الرقمية لن تغير حقيقة فنائك، ستستعيد حريتك في أن تعيش اللحظة دون الحاجة لتوثيقها.
نقد "اقتصاد الانتباه" يظهر كيف تم تحويل وقتنا وهو أثمن ما نملك في هذا العدم إلى بضاعة تباع للمعلنين، حيث يتم دفعنا للمقارنة المستمرة مع "نسخ مثالية" من الآخرين، مما يولد شعوراً مزمناً بالنقص. العدمي المشرق يبتسم أمام هذا الهراء؛ هو يعلم أن حياة ذلك "المؤثر" هي أيضاً بلا معنى، وبأن وراء تلك الصور المثالية يوجد نفس القلق الوجودي ونفس الفراغ. إن إدراك أن الكل يبحث عن المعنى في المكان الخطأ يجعلك تتوقف عن الركض في هذا السباق الرقمي. يمكنك استخدام التكنولوجيا كأداة للمتعة أو التواصل، لكن دون أن تجعلها مقياساً لقيمتك الإنسانية.
الاشتباكات الفكرية على الإنترنت هي محاولات أخرى لشغل الفراغ الوجودي بضجيج أخلاقي، فنحن نشعر بالأهمية عندما نهاجم أحداً أو ندافع عن قضية ما بشراسة خلف الشاشات. العدمية المشرقة تدعوك للسؤال: هل سيغير هذا الجدال مسار المجرة؟ هل سيهتم أحد بهذا الصراع بعد مائة عام؟ الجواب هو "لا" قاطعة. هذا لا يعني الصمت أمام الظلم، بل يعني اختيار معاركك بوعي، وإدراك أن طاقتك المحدودة يجب ألا تهدر في صراعات تهدف فقط لتغذية "الأنا" الرقمية. الهدوء هو الرد العدمي الأمثل على ضجيج التكنولوجيا.
التحرر من سطوة الشاشة يبدأ عندما تقبل أنك "غير مرئي" كونياً، وهذا أمر رائع؛ فليس عليك أن تترك بصمة رقمية، وليس عليك أن تكون "مواكباً" لكل تريند. يمكنك إغلاق هاتفك والجلوس في غرفتك المظلمة، وستظل جزءاً من الكون، وستظل تجربتك صحيحة تماماً. التكنولوجيا يجب أن تخدم "بهجتنا" في العدم، لا أن تتحول إلى سجن نراقب فيه حياة الآخرين وننسى حياتنا. العدمي المشرق يستخدم "الوضع الصامت" ليس لهاتفه فحسب، بل لعقله أيضاً، ليركز على الواقع الملموس، البسيط، وغير القابل للمشاركة، حيث توجد السعادة الحقيقية التي لا تحتاج إلى "فلتر".
اطلع على المكتبة والتلخيصات:
buymeacoffee.com/alsoaidawi/ext…

العربية
ⓏⒶⓏ retweetledi

"أتعلمين، يا صوفيا، ما هو أكثر ما يُرعبني في هذه الحياة؟ ليس المرض، ولا الوحدة، ولا حتى الموت نفسه... بل فكرة أن يمرّ العمر كله دون أن أشعر للحظة واحدة أنني كنتُ حيًا حقًا. أن أستيقظ يومًا وأجد أنني لم أضحك من القلب، لم أحب بجنون، لم أصرخ من الألم، لم أبكِ بحرقة... أن يكون كل ما عشته مجرد سلسلة من الأيام المتشابهة، حيث لا شيء يُدهش، ولا شيء يُوجِع، ولا شيء يَبعث الحياة في العروق. أليس ذلك هو الموت الحقيقي؟."
- اقتباس من قصة "الراهبة"
#تشيخوف

العربية

يبدو لي ابو جهاد
أن هذا القانون المعدل مخالف لنظام أساسي وهو كرامة الإنسان وحريته الصادر عام ١٩٩٢ م ، حيث أن ازدواجية المعايير النظامية لدى هذا الكيان والتناقضات الغير مبرهنه تثبت يوماً بعد يوم تصدع قراراته و أيدولوجيته التي تعتمد على التمييز العنصري و الإقصاء الجماعي لافراد الشعب الفلسطيني .
لماذا الدول الداعمة لهذا الكيان تنظر إليه بحزن في حين أن الشعب الفلسطيني مستثنى من هذه القاعدة ، إنه اختلال في قواعد العدالة والمساواة.
العربية
ⓏⒶⓏ retweetledi

@Yellow_2090 المجتمع كتوصيف شامل لكن المعيار الاختلاف بين الشعب والجمهور لأن كلاهما مختلفين في الأداوت الفكرية و التنظيم ايضا.
العربية

ينطوي مفهومُ الجمهورِ على دلالاتِ التشابهِ والتراكمِ الكمي حيثُ يتكوّن من أفرادٍ تتقاربُ استجاباتُهم تحت تأثيراتٍ مشتركةٍ فكريةٍ أو أيديولوجية فيغدو أقربَ إلى حالةٍ من التماثل التي تُنتج انسجامًا ظاهريًا لا يعكس بالضرورة تنوّعًا حقيقيًا.
في المقابلِ يحملُ مفهومُ الشعبِ دلالةَ الاختلافِ والتنوّع إذ يتشكّل من أفرادٍ متباينين في تجاربهم وخبراتهم لكنهم يلتقون ضمن إطارٍ من الضرورات التي يفرضها العيشُ المشترك وبذلك يكون الشعبُ كينونةً اختلافيةً تُنتج من داخل هذا التباين نوعًا من التوافق حول ما هو أساسي.
وعليه فإن الفرقَ بين الجمهورِ والشعبِ هو الفرقُ بين المماثلةِ والاختلاف فالأولُ يميلُ إلى إعادة إنتاج التشابه بفعل التأثير بينما الثاني ينتج من الاختلاف شروطًا للتلاقي.
وانطلاقًا من ذلك يمكن القول إن الحكومةَ العادلة سواء كانت ملكيةً أو جمهوريةً ينبغي أن تكون شعبيةً لا ديمقراطيةً بالمعنى القائم على الاستجابة لتقلبات الجمهور وذلك تجنبًا للغوغائية والفوضى التي قد تؤثر في الوعي والسلوك داخل المجتمع.
فمطالبُ الشعبِ غالبًا ما تتجه إلى الأساسيات التي يتفق عليها الإنسان كالتعليم والصحة والخدمات العامة وهي مطالب تنبع من خبرةٍ إنسانيةٍ متراكمة تدرك شروط الاستقرار والكرامة.
بينما تتسمُ مطالبُ الجمهور بطابعٍ فئوي حيث يسعى بعض الأفراد إلى فرض تصوراتهم الفكرية أو التنموية على المجتمع ككل دون اعتبارٍ للفوارق الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وقد يصل الأمر إلى محاولة تعميم أفكارٍ عابرةٍ للسياقات لا تنسجم مع خصوصية المجتمع.
وبهذا المعنى قد توجد مجتمعاتٌ أقرب إلى فكرة الجمهور حين تتعرض لتعبئةٍ أيديولوجيةٍ شاملة تبدأ منذ نشأة الفرد وتستمر في تشكيل وعيه وسلوكه داخل الجماعة.
وتبدو فكرةُ الشعب نابعةً من العقل والخبرة البشرية حيث يتراكم الوعي تدريجيًا لتشكيل سلوكياتٍ تتوافق مع نمط المعيشة إلا أن هذا لا يعني أن إجماع الشعب على أمرٍ ما يجعله عادلًا أو عقلانيًا وهو ما أشار إليه الفيلسوف يورغن هابرماس حين بيّن أن الإجماع لا يكون معيارًا كافيًا ما لم يقم على نقاشٍ عقلانيٍ حر.
العربية
ⓏⒶⓏ retweetledi
ⓏⒶⓏ retweetledi

@h_alsoaidawi بأحاول أنسى حبك والگلب ميريد أحاول أبتعد عنك غرامي أيزيد
العربية




