Auctorius
70 posts




Nobody saw the moon last night, not even Saudi. For people who follow calculations, fasting starts on Wednesday. For people who follow local/global sighting, fasting begins on Thursday. But nobody saw the moon last night in its appropriate time, even the Fiqh Council in America who solely follows calculations and NOT sighting, said it is impossible to be seen anywhere on earth, but they will follow calculations so it didn’t matter to them.


“Anyone from the People of the Book who acts unjustly, by making it evident through their intent and conduct that they have no desire for the truth, but only argue for the sake of contentiousness and the desire to be victorious, there is no benefit in debating them.” — As-Sa’di









أهل التعطيل من الأشاعرة الضُّلّال يشبهون على أهل القبلة بمثل هذه الرسومات المرفقة ولما خلت جعبة القوم من الأدلة الشرعية التي تؤيد عقائدهم الباطلة لجئوا للرسومات المزخرفة بإدلة عقلية ' وهذه بعض الأجوبة الدامغة التي تقصف عقول كل معطل ترك نصوص الوحيين وحكم عقله" الوجه الأول : أن مايستدل به أهل السنة في إثبات علو الله هي نصوص الكتاب والسنة واستدلال الأشاعرة الضلال أدلة وأقيسة عقلية ومن استدل بعقله في مقابل النص فشيخه إبليس لعنه الله فهو أول من قاس عندما طلب منه السجود فأي الفريقين أحق بالهدى ' الوجه الثاني : الأشعري يروغ روغان الثعالب في نصوص العلو في القرآن وأما أدلة السنة فيقف عندها حائرا مضطربا فيقال له سنة أبي القاسم قولية وعملية وإقرارية وحديث الجارية من السنة الإقرارية وهو شوكة في حلوقهم عندما قالت الجارية لنبينا عليه الصلاة والسلام إن الله في السماء ووجه الدلالة أما تقر بأن ربك في السماء أو تقول إن نبيك أقر عقيدة باطلة ذكرت بحضرته وسكت عن جواب الجارية والعياذ بالله' الوجه الثالث : لايوجد أشعري على وجه الأرض ينكر حادثة الإسراء والمعراج والسؤال أين عرج بالنبي عليه الصلاة والسلام فيقف هنا معقود اللسان مضطرب الأركان فيعجز هنا في هذه النقطة عن الروغان فإن نطق بالحق فقال إلى السماء خصم ورب الكعبة' الوجه الرابع : قول أهل السنة في السماء أي في العلو والسماء من معانيها العلو والله أجل أن يحيط بها شيء من مخلوقاته فكرسيه وسع السموات والأرض فكيف يحوي ذاته عز وجل شيء من مخلوقاته' الوجه الخامس : الأشعري يقول في عقيدته إن الله ليس له مكان فيقال له ماذا تقصد بنفي المكان ؟ إذا كنت تقصد جهة السفول فهي صفة نقص والله منزه عن ذلك وإن كنت تقصد بنفي المكان أن الله لا لا يحتويه ويسعه شيء من مخلوقاته فهذا حق والله أعظم وأجل أن يحيط به ويحويه شيء من مخلوقاته لكن عبر عن هذا الحق بألفاظ شرعية في تنزيه الله عن صفات النقص " فلفظة الجهة والمكان نفيا واثباتا لم ترد في كتاب وسنة وقي باب الصفات لايتجاوز في الألفاظ الكتاب والسنة لانفيا ولا اثباتا وأذا كان المثبت عليه الدليل فالنافي كذلك" وإن كنت تقصد بنفي الجهة نفي العلو المطلق فمقصدك باطل حيث جعلت الله عدما الوجه السادس : يقال للأشعري الجهمي ماذا تقول في سجودك ؟ فيقول( سبحان ربي الأعلى) فيقال له لماذا لا تكمل عقيدتك وتقول في سجودك سبحان ربي الذي في كل مكان أو سبحان ربي المنزه عن الجهة والمكان ' وينقل عن الجهم بن صفوان أنه كان يقول سبحان ربي الذي في كل مكان فبئس السلف سلف الأشاعرة ' الوجه السابع : يقال للأشعري لو حكمت عقلك القاصر في نصوص الغيبيات لنفيت غالبها كعذاب القبر ونزول الملكين في ذلك القبر الضيق كذلك تنكر خطاب الله لعباده في الصلاة حين يقول لهذا حمدني عبدي ولغيره أثنى علي عبدي ولثالث هذا لعبدي ولعبدي ماسأل كيف يخاطب الناس كلهم في لحظة واحدة كل فئة بخطاب غير خطاب غيرها' أما تسير على وتيرة واحدة فتنفي نصوص الغيبيات التي لايحتملها عقلك أو تسلم لنصوص الغيبات كلها فإن فعلت الأولى فقد سلكت مسلك القرامطة وإن حكمت العقل في بعض الغيبيات دون بعض فأنت فرقت بين متماثلين والشرع لايفرق بين متماثلين ولا يجمع بين متناقضين" الحمد لله الذي هدانا لعقيدة الحق وماكنا نهتدي لولا أن هدانا الله








