Sabitlenmiş Tweet
زينب عواضة
7.1K posts

زينب عواضة
@Zeinab__Awada
"وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّه" 🌷🌷 TV presenter | Journalist | Psychologist | Media Trainer
Lebanon Katılım Ocak 2013
1.5K Takip Edilen116.3K Takipçiler

هالصورة نطرناها 15 شهر.. من وقت الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار ونحنا ناطرين دولتنا تدافع عنا بالخروقات اللي كانت يومياً عم تاخد منا خيرة شبابنا ولما اجت الحرب قائد الجيش الشريف قرر يتصدى بس دولتنا اعتبرت الدفاع عن الوطن بالحرب انتحار! والسؤال أنتو عاملين دولة أو فاتحين دكانة؟! الناطور بيدافع عن بنايتو بوج الحرامي كيف اذا كان الحرامي جاي يسرق وطن!
المجد يا سادة لا يُسترد بالأغاني الوطنية المجد يسترده فقط صوت الرصاص في صدر العدو ودماء شهدائنا تشهد.. ما أخُذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة وعلى ديبلوماسية أميركا واسرائيل السلام!

العربية

@Zeinab__Awada يارب كن لهم معين وسند الالم كبير وطالت المعاناه ليتنا نستطيع ان نقطع لكم من اجسادنا ليكن لكم دفئا ومنزل يؤيكم لاكن قلوبنا والسنتنا تلهج لكم بالدعاء
العربية

إفطار اليوم لم يكن يشبه أيّ يوم…
آلاف العائلات من الجنوب والبقاع والضاحية عاشت إفطارها الأول بعيدًا عن بيوتها… في النزوح!
موائد صامتة، بلا أصوات الصحون والملاعق، بلا جدرانها الدافئة المعتادة… وأطفالٌ يبحثون بعيونِهم القلقة عن زاويةٍ تشبه أمانهم السابق! وعشرات العائلات أصبحت بيوتها ركامًا… ذكرياتهم تحت الحجارة، وأحلامهم صارت مؤجَّلة!
هذا الإفطار لم يكن مجرد وجبة، بل كان امتحانًا للصبر، وامتحانًا لقلوبنا نحن أيضًا.. قد لا يكفينا حزنُ الكون… لكن الحزن لا يرمّم القلوب..
نحتاج أن نكون سندًا لبعضنا، أن نحتوي بدل أن نحاكم، أن نُطمئن بدل أن نهوّل، أن نخلق لحظة أمان… وسط فوضى هذا العالم!
والأهم أن نعود لنذكّر أنفسنا بوعد الله، حيث لا تعب يضيع، ولا صبر يخيب:
﴿فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارِ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ﴾
العربية

@Zeinab__Awada عائلتي القادمة من الجنوب افطرت على تمر و بسكوت فقط و بعدهم علقانين عالطريق
العربية

سيناريو نفسي متكرر!!
أن يبدأ العدو عدوانه بمجزرة في مدرسة للبنات، ويرتقي عشرات الأبرياء والمدنيين، ليس فعلاً عشوائياً ولا مجرد تصعيد عسكري، بل هو توظيفٌ نفسيٌّ مدروس للصدمة.
الهدف ليس الميدان فقط، بل الوعي الجمعي:
كسر المعنويات، تكريس الرعب كأداة للسيطرة، ودفع الناس إلى البحث عن النجاة الفردية بدل التفكير بالمواجهة الجماعية.. وهنا يتحوّل الألم إلى ضغطٍ نفسيٍّ وسياسي، ويصبح الرهان الأكبر على خلق انقسام داخلي وتشتيت الانتماء وإرباك الثبات، وهذا ما يعوّل عليه ترامب لتحقيق حلمه بتغيير النظام في إيران وانقلاب الشعب عليه.
هذا النمط استُخدم سابقاً في غزة ولبنان والعراق واليمن:
صدمة كبرى، رعب جماعي، ثم محاولة توجيه السلوك السياسي من خلال الخوف لفرض معادلات جديدة.
لكن ثمة خطأً متكرراً في هذه الحسابات:
ليس كل مجتمع يستجيب للألم بالانكسار! بعض المجتمعات يتحوّل فيها الألم إلى حضور أعمق، والخسارة إلى تمسّك أشد بالقضية، والقتل في سبيل الحق إلى تكريم إلهي يُوصِل إلى الجنة.. وهنا تدخل عناصر لا تُقاس بالردع العسكري وبلغة الحروب فقط:
العقيدة، الهوية، البصيرة، الثبات، الولاء، معنى التضحية، وشعور العدالة الدينية والأخلاقية والإنسانية.
من الغباء أن تعتمد الأسلوب نفسه وتنتظر نتائج مختلفة، ومن الحمق أن تكرّر المجازر منتظراً استسلاماً لم يتحقّق سابقاً لتظن أنه سيتحقّق اليوم!
العربية







