@AdnanAlarour الله يشافيك ويرفع درجتك ، وان كنت اختلف معك في امور لكن احبك لكرهك الرافضة اعداء الاسلام ، الله يوفقكم وينصر سوريا ويثبت اهل الاسلام فيها ويزيدهم قوة وباسا
إلى أولئك الحاقدين الذين أشاعوا ما أشاعوا، أقول:
أسأل الله أن يمنّ عليّ بتمام العافية، وأن يوفقني لبلوغ مقاصدي في خدمة الناس، وإطعام المساكين، والمساهمة في بناء سوريا التي نحلم بها جميعًا.
ورحمة الله أوسع من كل افتراء
ولاية الإمام علي ليست مسألة طائفية،
بل هي مسألة إسلامية قرآنية إلهية محمدية.
ولو وجدتُها في غيره لاخترته.
ولو وجدتُ مواقف مماثلة لمواقفه،
لكان هناك مجال للشك والريبة. ولكن لا.
خذ ما شئت من المصادر ثم قارن؛
ففضائل علي فوق أن تُحجب.
@mmm3aajjdd ٢_لقوله تعالى،(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)
فأمر عظيم كولاية علي كما تعتقدون وهي ركن من أركان الدين ولاتستقيم حياة الناس إلا بها ولاتتحصن الأمه إلا بها من كيد الأعداء ولايبينها الله وقد أخبر أن كتابه تبيانا لكل شيء
هذا دليل على أنها ليست من الدين فأصول الدين بينها الله
قصة تفخيذ الخميني للطفلة المسكينة وصراخها وبكاؤها ... كما رواها العالم الشيعي التائب حسين الموسوي في كتابه "لله ثم للتاريخ "
( لما كان الإمام الخميني مقيماً في العراق كنا نتردد إليه ، ونطلب منه العلم حتى صارت علاقتنا معه وثيقة جداً ، وقد اتفق مرة أن وُجِّهَتْ إليه دعوة من مدينة ؟؟ وهي مدينة تقع غرب الموصل على مسيرة ساعة ونصف تقريباً بالسيارة ، فطلبني للسفر معه ، فسافرت معه ، فاستقبلونا
وأكرمونا غاية الكرم مدة بقائنا عند إحدى العوائل الشيعية المقيمة هناك ، وقد قطعوا عهداً بنشر التشيع في تلك الأرجاء ، وما زالوا يحتفظون بصورة تذكارية لنا تم تصويرها في دارهم .
ولما انتهت مدة السفر رجعنا ، وفي طريق عودتنا ومرورنا في بغداد أراد الإمام أن نرتاح من عناء السفر ، فأمر بالتوجه إلى منطقة العطيفية ، حيث يسكن هناك رجل إيراني الأصل يقال له سيد صاحب ، كانت بينه وبين الإمام معرفة قوية .
فرح سيد صاحب بمجيئنا ، وكان وصولنا إليه عند الظهر ، فصنع لنا غداء فاخراً ، واتصل ببعض أقاربه فحضروا ، وازدحم منزله احتفاء بنا ، وطلب سيد صاحب إلينا المبيت عنده تلك الليلة ، فوافق الإمام ، ثم لما كان العَشاء أتونا بالعَشاء ، وكان الحاضرون يُقَبِّلُونَ يد الإمام ، ويسألونه ، ويجيب عن أسألتهم ، ولما حان وقت النوم وكان الحاضرون قد انصرفوا إلا أهل الدار ، أبصر الإمام الخميني صبية بعمر أربع سنوات أو خمس ولكنها جميلة جداً ، فطلب الإمام من أبيها سيد صاحب إحضارها للتمتع بها ، فوافق أبوها بفرح بالغ ، فبات الإمام الخميني والصبيةُ في حضنِه ، ونحن نسمع بكاءَها وصريخَها !!
المهم إنه أمضى تلك الليلة ، فلما أصبح الصباح ، وجلسنا لتناول الإفطار ، نظر إليَّ فوجد علامات الإنكار واضحة في وجهي ، إذ كيف يَتَمَتَّعُ بهذه الطفلة الصغيرة وفي الدار شابات بالغات راشدات كان بإمكانه التمتع بإحداهن ، فلمَ يفعل ؟!
فقال لي : سيد حسين ما تقول في التمتع بالطفلة ؟
قلت له : سيد القول قولك ، والصواب فعلُك وأنت إمام مجتهد ، ولا يمكن لمثلى أن يرى أو يقول إلا ما تراه أنت أو تقوله ، ومعلوم أني لا يمكنني الاعتراض وقتذاك .
فقال : سيد حسين ، إن التمتع بها جائز ، ولكن بالمداعبة ، والتقبيل والتفخيذ . أما الجماع فإنها لا تقوى عليه .
وكان الإمام الخميني يرى جواز التمتع حتى بالرضيعة ، فقال :
( لا بأس بالتمتع بالرضيعة ضَماً وتفخيذاً - أي يضع ذَكَرَهُ بين فخذيها - وتقبيلا )
انظر كتابه تحرير الوسيلة 2/ 241 مسألة رقم 12 . )
سؤالي: من فعل مثل هذه الفعلة البشعة من آل البيت الذي يدعي الخميني انتسابه لهم ؟