Sabitlenmiş Tweet
الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش
3.9K posts

الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش
@_05aamw4
..طِيبُ الأَثَر..في إِرث فضيلة الشيخ العلامة-رحمهُ الله ورفعَ منزلته وزادَ في نعيمه-من علمٍ وتلاواتٍ وفتاوى(الحسابُ الرسمي).
﴿هذه البَلدَةِ الذي حَرَّمَها﴾ Katılım Mart 2012
0 Takip Edilen156.7K Takipçiler

|| إذا أحبَّ الله عبدًا عسَّله ||
كان والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-يعتكف في رمضان من كل عام، ومن عادته أن يخرج من معتكفه ليلة العيد، أما في رمضان الأخير في حياته فكان له شأن آخر:
اعتكف رمضان كاملًا في المسجد الحرام، في عبادة وخشوع ما رأيت مثله، وأتيته ليلة العيد ليخرج فقال لي:
(استحب بعض أهل العلم للمعتكف أن يخرج من معتكفه إلى العيد بملابس اعتكافه)؛ وقد رأيتُ أن أطبق ذلك هذا العام، فبقيَ في معتكفه يصلي الليل حتى طلع الفجر ثم صلى العيد، ثم صلى بعد ذلك صلاة الضحى، وجلس بعدها يدعو ويتبتل حتى الساعة الثامنة صباحًا ثم خرج.
فأحسبُ أن الله أحبه فوفقه للأعمال الصالحة خاصةً في عامه الأخير، فاللهم اجعله في أعلى جنات النعيم يا أكرم الأكرمين
العربية

رأيتُ من والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-عجبًا في رمضان وخاصة رمضانه الأخير، كان يجتهد في العبادة اجتهادًا لا يقدر عليه إلا من وفقه الله،
ومن شدة عبادته لا يكاد ينام إلا شيئًا يسيرًا، وبعض الأيام كان لا ينام إلا في مصلاه ومصحفه في يده، يغالب النوم حتى لا يفوته إكمال ورده من الصلاة والقرآن، فقلتُ له لو تنام وترتاح، فقال جوابًا لا زلتُ أتقوى به كلما ذكرته، قال:
"يا ولدي التعب يُنسى، ولكن الأجر يبقى".
الله أكبر !!
إي والله، ها نحنُ اليوم في عشر الختام من رمضان، فمَن اجتهد فيما مضى وقام ليله وحفظ نهاره لا يذكر الآن من تعب ذلك شيئًا، بل يجد لذته في قلبه وحياته.
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-يقول:
"الله أعطاك كثيرًا دون حساب، وأنعم عليك كثيرًا دون حساب، ورزقك منذ أن كنتَ في بطن أمك دون حساب، وكم له من نعمة عليك في يومك فضلًا عن عمرك كله؟!، ثم إذا وقفت بين يديه في التراويح بحثت على أسرع إمام، وأقلِّ صلاة، وتأففت من أدنى إطالة، وحسبت الدقيقة والثانية، أفلا تستحي من ربك؟! أفلا تقتدي بنبيك ﷺ الذي قام الليل حتى تفطَّرت قدماه؟! وهو الذي قد غُفر له ذنبه كله".
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
"لذته في الدنيا طاعة الله خاصة الصلاة والقرآن، فقد اشتهر بهما من شدة حبه لهما، فالصلاة قرة عينه، والقرآن جليسه وأنيسه،
-ومن المواقف التي لا أنساها:
أنني دخلتُ عليه مكتبته عدة مرات ووجدته يبكي وهو يضم القرآن على صدره ويقول: كلام ربي حبيبي كلام ربي حبيبي".
كان يُتابع الختمات
ولا تراهُ إلا مصليًا أو مصحفه بين يديه
العربية

مع تخطُّف الموت المفاجئ تذكرتُ مقولةً كان يكررها كثيرًا الوالد فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-يقول:
"من حقارة الدنيا أنك لا تضمن البقاء فيها دقيقة، ومن عظمة الآخرة أنك تضمن البقاء فيها أبدًا، فانظر للدارين بعين البصيرة ثم اعمل للتي تستحق أن تبذل لها"
وصدق ربُّ العالمين: ﴿قُل مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ﴾.
العربية

والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
كانت لذة حياته الصلاة، وقرة عينه الصلاة، وسلوة قلبه الصلاة، يحبُّ الصلاة حبًا جمًا، عُرف بها واشتهِر بحُسنها وطولها، كان الناسُ يتوافدون عليه يتعلمون من عمله قبل كلامه، ولا أنسى ليلة من ليالي رمضان قام فيها الليل كله بركعة واحدة، قرأ فيها من سورة النور حتى ختم قبيل الفجر في ركعة واحدة، وكان يقول:
"من استشعر معاني القرآن وهو يصلي فإنه لا يحسُّ بتعب".
قدوته رسول الله ﷺ الذي قال:
(وجعلت قرَّة عيني في الصلاة).
العربية
الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش retweetledi

كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-:
له مواقف تربوية كثيرة جدًا، فإنني في كل إجازة أو صيفية أتذكر عبارة كان يرددها لنا فيقول:
"هذه الإجازة ستمر، وستكون شاهدة لقوم، وشاهدة على قوم"
فتكون شاهدة لمن حفظ وقته فيها، وانتفع بفراغه في طاعة ربه، وشاهدة على من ضيع وقته، وأضاع صلاته، وفرط في جنب ربه.
فمثل هذه الوصايا منه-رحمه الله-كان توقِظ القلوب من الغفلة، وكان يوصي دائمًا باغتنام الإجازات مع القرآن حفظًا ومراجعة.
العربية

هكذا كان أبي-رحمه الله ورفع منزلته-في مثل هذه الأيام:
الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش@_05aamw4
كان والدي-بلَّغه الله أعلى النعيم- له في عشر ذي الحِجَّة شأنٌ عجيب يجتهدُ فيها اجتهادًا كعشر رمضان فمنذُ دخولها يقلُّ كلامه وتبسُّمه وجلوسه مع أهله، ويختم فيها كل يومٍ ختمة-كعادته-ويصومها كاملة ويجهر بالتكبير في كل الأوقات والأماكن حتى في بيته وغرفته، كنتُ أسمع صوته-رحمه الله-بعد أيام التشريق وقد أخذتهُ بحَّة من كثرة تكبيرهِ ورفع صوته إحياءً للسُّنة.
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
"لا يحب أن تضيع منه ثانيةً في رمضان فضلًا عن دقيقة، وكان يقول: الدقيقة التي تضيعها في القيل والقال تستطيع أن تقرأ فيها وجهًا من القرآن، كنتُ أرى منه العجب في الإقبال على الصلاة والقرآن خاصةً في رمضان، كان يقرأ في صلاته، ويقرأ بين الصلاة والأخرى، ويقرأ حتى تغلبه عيناه وهو ممسكٌ بالمصحف، كان يُتابع الختمات ولا يشغلهُ عن القرآن شيء".
رحمه الله ورفع منزلته
وجعل القرآن شفيعًا له
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ/
أحمد بن محمد الحوَّاش-رحمه الله-:
"شأنهُ في ليالي رمضان عجيب، فكان إمامًا في مسجده لما يزيد عن أربعين سنة، يختم القرآن منذ بداية شهر رمضان في كلِّ ثلاث ليالٍ مرة، وربما ختم في كل ليلتين، أنعم الله عليه بحفظٍ متين وإتقانٍ شديد، فتراهُ يقرأ في الليلة عشرة أجزاء ونصف قراءةً متقنةً مسترسلة هادئة، يعلوها الخشوع،
ختم القرآن في صلاة التراويح في آخر رمضان له ١٢ ختمة، كان يقتدي بالنبي في قيامه الذي تفطَّرت منه قدماهﷺ، وفي دعاء القنوت يدعو بدعوةٍ عظيمةٍ يقول فيها:
(اللهم خفف عنا بقيامنا هذا قيام يومِ القيامة)".
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله منزلته-:
منذ دخول شعبان يُظهر الاستعداد لرمضان كما كان سلفُ الأمة الأبرار، ففي شعبان يقلل الخُلطة، ويكثر من الدعاء والتبتُّل، فإذا دخل رمضان اعتكف في مصلاه ولا يعود لبيته إلا بعد صلاة الضحى، فكان لرمضان عنده-رحمه الله-مهابة عظيمة.
كثيرًا ما كان يردد:
ارفعوا أكفَّ الضراعة والتوبة إلى الله، فإن الذنوب تُثقِل العبد عن المسارعة في مواطن الخيرات، وتؤخرهُ عن ركب السابقين، وتحرمه نفحاتُ رب العالمين.
العربية

كان والدي فضيلة الشيخ:
أحمد بن محمد الحوَّاش-رفع الله درجته-يقول في ليلة الجمعة مذكرًا للناس:
"صلوا وسلموا على مَن دلَّكم على الله فعرفتموه، ودَّلكم على المسجد بيت الله فدخلتموه، ودلَّكم على الصراط المستقيم المُوصِل إلى الجنة فسلكتموه، فمن صلى عليهِ واحدةً صلى اللهُ عليه بها عشرًا"
•وأحصيتُ له-رحمه الله-في ليلة الجمعة أنه يصلي على النبي ﷺ خمسةَ آلاف مرة، جعلها الله نورًا له وأُنسًا.
العربية
الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش retweetledi

كان والدي-رفع الله منزلته-:
دائم العبادة في كلِّ الأوقات في إجازة أو غيرها، حتى ولو سافر أو خرج لا يغير شيئًا من جدوله في الصلاة أو القرآن، ومن الأشياء التي ربَّانا عليها-رحمه الله-أنهُ كان لا يحبُّ أن ننقطع عن حفظ القرآن ومراجعته في الإجازات بل يحرص علينا أشد الحرص في أوقات الإجازات خاصة حتى إذا جاء الأحفاد والصغار يجعل لهم الجوائز للمنافسة في حفظ القرآن ومراجعته ويصرف جزءًا من وقته ليسمع منا الحفظ ويقول:
"القرآن عزيز وأهله لا يصبرون عنه، وإن أعطيتهُ كلَّ وقتك أعطاك بعض أسرارهِ وكنوزهِ، فلا تجعل له فَضل وقتك بل اجعل له أغلى وقتك".
اللهم لا تحرمهُ أجرنا
العربية
الشيخ: أحمد بن محمد الحَوَّاش retweetledi
