في طريقي إلى العمل هذا الصباح، وكعادتي أردد أذكار الصباح، ثم رفعت يدي إلى السماء أدعو الله بما في قلبي من أمنيات…
وبينما أنا كذلك، لاحظت سيارة بورش فاخرة تسير أمامي، خفّف سائقها السرعة وانحرف قليلًا إلى اليمين، مفسحًا لي الطريق. ظننت في البداية أنه يريد الاستفسار عن شيء، فاقتربت من نافذته. أنزل الزجاج، وفاجأني بابتسامة هادئة وكلمات لم أتوقعها:
“الله يتقبل منك ويحقق أمانيك… لا تنسَ الدعاء.”
يبدو أنه لمحني من مرآته وأنا أرفع يدي بالدعاء.
شكرته من قلبي، ودعوت له بالبركة والتوفيق، رغم أنني لا أعرفه ولم أره من قبل. لكن كلماته البسيطة تركت في نفسي أثرًا عميقًا، طاقة إيجابية وراحة لا توصف… وكأنها رسالة لطيفة جاءت في وقتها.
كم نحن بحاجة لمثل هذه المواقف، لهذا اللطف العابر الذي يترك أثرًا دائمًا… أخلاق جميلة نفتقدها في زحام الحياة، لكنها ما زالت تسكن قلوب الطيبين.
اللهم بارك له في عمره وصحته وماله، واجعل أيامه أفراحًا كما أدخل الطمأنينة إلى قلبي
انا وصحبتي رحنا مبنى واستغربنا انه هااادي
وكل طالبات المبنى لابسين عباياتهم وبحجابهم الا انا وصحبتي والكل يطالعنا كذا😐😟🤨🤔😱
وطلع المبنى فيه دكاترررره رجال
طيب ياوسخات ليش ماتعلمونا ليش النظرات الزق هذي
ايش أتفه سبب بلكتوا شخص عشانه؟
مع إني ما أشوفه تافه بس فيه وحدة كانت كل ما تحكي سالفة تخصها لازم سناب وتغير إعدادات المحادثة وتخلي الكلام يطير
حبيت أختصر عليها هالقلق وأطيرها
جامعة حائل تثبت.. إن الإنسانية قبل كل شيء !
بالرغم من إن حفلات تخرج الجامعات، تكون ضمن تخطيط واستعداد مسبق، إلى إن جامعة حائل تعاملت مع الخريجة بإنسانية عالية، واحترام لظروف الآخرين بشكل واعي جداً.
هذه الاستجابة تعتبر نموذج في ادارة السمعة عبر التواصل الإنساني، واللي يعكس نضج ويقظة الفريق المسؤول عن مواقع التواصل الإجتماعي.
اضافة إلى ادارة الأزمة والموقف الاجتماعي بطريقة مثالية، الأمر اللي يأثر على صورتها الذهنية بشكل إيجابي ويكسبها تعاطف ودعم عالي من الجمهور.
عمرك حسبت كم ساعة تقضيها بسيارتك؟
سكان المدن الكبرى يقضون من ساعة لساعتين يومياً بالسيارة، يعني ما بين ٣٦٠ إلى ٧٠٠ ساعة سنوياً!
يعني أنت تقضي من (نصف شهر إلى شهر كامل) من كل سنة في حياتك داخل سيارتك، تخيل حجم الإستنزاف العصبي لو قضيت هذا الشهر كله في توتر وعصبية!
لما تسوق بشد أعصاب، وكل من لّف عليك عصبت عليه، وتحاول تسابق الوقت لإختصار (٣-٥ دقايق) بالكثير من الطريق.
النتيجة؟ توصل دوامك أو بيتك وأنت مستنزف ومزاجك سيء!
التسامح بالشارع (تخلي أحد يمر، تعطي إشارة بهدوء، تتجاوز عن خطأ غيرك) بيكون لمصلحتك قبل حتى مصلحة غيرك.
الشارع مو حلبة صراع لإثبات القوة، هو مساحة تقضي فيها جزء لا يستهان به من يومك.
الذوق في القيادة والهدوء شي يحمي صحتك النفسية والجسدية!
كم هو معيب ومخجل أن تكون جل اسئلة المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بعد إنتهاء الضيف من محاضرته :
" هل يوجد شهادات حضور ؟ "
اسألوا عن محتوى المحاضرة ولو مجاملة !!!!
ثقافة تجميع الشهادات ولى زمانها !!!
سؤال يا شباب:
ليه إذا جانا الضيف دوّرنا أغلى ذبايح السوق، وأجودها، وشريناها ونفوسنا طيّبة بشراها وراضية ومبسوطة.. وقلطناه على عشاه وقلوبنا تلعب على كرامته طرب..
وإذا وصل الأمر للأضحية امتلأت مجالسنا بقول بعضنا سُنّة سُنّة.. ليست بواجب.. وبدينا نتذمّر من أسعار الأضاحي، وطمع أهل الحلال؟
ولّا تذاكى بعضنا ونزل السوق ودوّر للرديئة اللي والله والله ما يذبحها لضيفه.. وضحّى بها؟
هي غالية طول السنة..
وأهل الحلال هذا موسمهم..
مثل موسم تجار كل صنعة..
هي ليست بواجبة.. أدري والله..
لكن ليش ثقلت علينا هي تحديدا؟
هل هذا تعظيم الشعائر المطلوب منا؟
طبعا كلامي للمقتدر.. المقتدر..
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..
أعيذ نفسي بالله وأعيذكم من الاستخفاف بالشعائر، والتهاون بها.. والتذاكي والتهرب.. وأن يزين الشيطان لنا تجاوز هذه الشعيرة..
ننجز اليوم لغد مزدهر… أرقام تحكي ما تحقق، وقصة عمل مستمرة نحو المستقبل.
اطلع على التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025.
vision2030.gov.sa/ar/annual-repo…
📌في كل شركة يموت موظف صامت قبل أن يستقيل بستة أشهر:
تلاحظ أن عينيه تغيّرت، لكنك تُقنع نفسك أنه مجرد يوم سيء، يجلس في اجتماعاته، ينفذ مهامه، يبتسم ابتسامة باهتة، لكن شيئا ما غادر المكان قبله.
1. الاستقالة الحقيقية لا تحدث يوم يُسلّم الورقة… تحدث قبلها بشهور طويلة، في لحظة صغيرة شعر فيها أن صوته لا يصل، أو أن جهده لا يُرى، أو أن حضوره وغيابه سواء.
2. المدير الذكي يكتشف هذه اللحظة قبل وقوعها، والمدير الضعيف يكتشفها من ورقة الاستقالة ثم يسأل باستغراب، لماذا؟
3. الناس لا يتركون الوظائف، بل يتركون الشعور الذي تمنحهم إياه، الراتب يُبقيهم جسديا، لكن المعنى هو ما يُبقيهم روحياً، وحين يغيب المعنى يبدأ العدّ التنازلي.
4. أسوأ ما يفعله القائد أن يعامل موظفيه كأدوار وظيفية لا كبشر، أن يتذكّر المهمة وينسى الإنسان الذي ينفذها.
5. جرّب مرة أن تجلس مع أحد موظفيك بلا أجندة، بلا تقييم، بلا ملف أمامك، اسأله كيف حاله فعلا، واصمت، ستفاجأ بحجم ما لم تكن تعرفه عن شركتك.
دل القيادة ليست أن تُدير الأرقام، القيادة أن تقرأ الصمت.