اللّٰه كتب تنتهي العشره وتطفي الشموع
مات الأمل في رمال الياس والحلم ضاع
خلاص ما عاد فِ قلب المقفي رجوع!
من يوم جرحك سطا به ساقها للضياع
روح بفالك ترى ما أرضى عليك الخضوع
أرحل شجاع مثل ماجيت صوبي شجاع
وإن مر طيفي على بالك بليلة ربوع
أسأل غرورك وش الدنيا بليًا متاع؟
حالة من حالات التشابه في طلب المساعدة العاطفية
بدر بن عبدالمحسن:
"تذكرتك وأبي النسيان ألا يا خلّ ساعدني"
فيروز:
"أعطيني أهرب منك ساعدني أنساك"
سعود بن بندر:
"كانك على قولك تمنى لي الخير
ساعدني أنسى حبك اللي خذاني"
ما جيت أبرر شي .. ولا بـ أعاتبك بإحساس
ولا يفرق .. سواءً رحت ولا جيت .. بـ الخيره
تخيلتك تشابهني .. على طيب الأصل والراس
وأثر أسباب خيبات العشم .. من زود تقديره
فلا يلحقك فيني عطف ولا يحتلك الوسواس
أنا “ دولة ” وقلبك كان مواطن خاين الديره ..
-
- سعود مبارك:
أنهزمت وقلت أحبك وهذا أكبر دليل
ما يهزم أكابر القوم . . غير قلوبها :)
-جابر النشيرا:
أطيح طيحة قوي ماهي بـ طيحة ضعيف
طيحة شجاعٍ هزمه الحب لين . . أعترف :)
-سعود مهدي:
معك عشت أول هزيمة بطعم الإنتصار
والعيون تشوف ضحكتك ضمن حقوقها :)
صباح الخير، أما بعد :
عندما تلتقي بشخص صدفة بعد فراق
طويل
تتوقف الدنيا ب عينك ل لحظه : /
وقيل على سياق ذلك :
التقينا صدفة في درب الوداع
وعاد بنا الوقت ل ماضي قديم
لهفه ودمعه وشوق وضياع
وعز النفس ما ترضى بالهيم
العذر في غيبتك ولـ طيفك التقدير
متى ماسهيت , وبان لي وجهك البدري
لقيتك على مفرق طرق والظروف تسير
حلالاه . . لو إني ( مقابلك ) من ، بدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي .. مخبّى ، ورى صدري
ما تمنعني ، حدود المسافة عن التعبير
أنا توّي مسولف معك .. وأنت ما تدري
في خضم أفكارنا المتلاطمة
- وفي لحظات تشعر وكأنك
ــــــــ محاصر بين الصخب والهدوء
كما وصف مارك توين :
" لن تجد الهدوء أبداً، إن كان مصدر الضجيج بداخلك "
بينما عبّر خالد مبارك :
« وأنا في داخلي شعلة نارٍ تلتهب
مايقدر الماء لو شربته .. يجيها »