Sabitlenmiş Tweet
فاطمـة 📍
128.2K posts

فاطمـة 📍
@_ALFATMA_
خُلقت بروح جَميلة وقلب لا يحب أن يؤلم أحد .
Katılım Ocak 2022
1.6K Takip Edilen1K Takipçiler

@abunayefhoney عيد أضحى مبارك علينا وعليكم ..
أسأل الله أن يملأ أيامكم فرحًا وطمأنينة، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات ..
جعل الله عيدكم سعادة، وقلوبكم ممتلئة بالرضا والمحبة ..
وكـل عـام وأنتـم بخيـر
العربية
فاطمـة 📍 retweetledi
فاطمـة 📍 retweetledi

في خير أيام الدنيا، يلهج اللسان بالدعاء:
فاللهم يسّر للحجاج مناسكهم واحفظهم بحفظك. اللهم احمِ بلادنا ووفق قيادتنا الرشيدة لما تحبه وترضاه، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
واس العام@SPAregions
صورة بالأقمار الصناعية من وكالة الفضاء السعودية لمشعر عرفات اليوم. #حياكم_الله | #واس_حج47
العربية
فاطمـة 📍 retweetledi

اللهم إنا نسألك للحجاج حجاً مبروراً ودعاءً مقبولاً وعملاً خالصاً لوجهك الكريم وسلامة وأمناً وعوداً حميداً لديارهم ،، كما نسألك لهذا البلد الأمين وقيادته وجنوده وأهله والقائمين على الحج من مسؤولين ومتطوعين السداد والتمكين ونجاح الجهود والتوفيق ،، ونسألك يارب لنا ولكل المسلمين في هذا اليوم العظيم أن تجعلنا وإياهم من عتقائك من النار وأن تكرمنا وإياهم بقبول الأعمال واستجابة الدعوات فلا نخرج من مغرب اليوم إلا وقد قلت ياأعز من قائل لدعواتنا وأمنياتنا لديننا ودنيانا كوني فتكون وأكرمتنا بقولك (قد استجبت دعوتكم ) يارب 🤲
العربية
فاطمـة 📍 retweetledi

مقال اليوم في #صحيفة_الجزيرة بعنوان :
#موسم_الحج.. ماذا يعني للمملكة؟
لا يمكن النظر إلى موسم الحج بوصفه حدثًا دينيًا عابرًا في روزنامة العام؛ فهو في وجدان المملكة العربية السعودية أكبر من موسم، وأعمق من مناسبة، وأوسع من تجمع بشري. ففي هذا الموسم تتجلى رسالة هذه البلاد، وتبرز مكانتها الإسلامية وهويتها التاريخية وقدرتها التنظيمية وعمقها الإنساني، حين تتجه أفئدة المسلمين من كل فج عميق إلى أطهر البقاع، وتقف المملكة في قلب المشهد وطنًا يحمل شرف الخدمة، ويصون مسؤولية الأمانة، ويجعل رعاية #ضيوف_الرحمن عنوانًا لرسالته ومصدرًا لفخره.
يمثل موسم الحج امتدادًا لتاريخ طويل من العناية بالحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن؛ فمنذ تأسيس هذه الدولة -حفظها الله-، ظلت هذه الخدمة في صدارة اهتمام القيادة، وجزءًا أصيلًا من رسالتها الدينية والوطنية. لذلك يتعامل السعوديون مع الحج بوصفه مسؤولية كبرى تتجاوز العمل الإداري والتشغيلي، لتصبح منظومة وطنية متكاملة تتضافر فيها جهود الدولة ومؤسساتها ومواطنيها، من أجل أن يؤدي الحاج نسكه بأمن وطمأنينة وكرامة.
وفي كل موسم، تكشف المملكة عن قدرتها على إدارة واحد من أعقد التجمعات البشرية في العالم؛ إذ يجتمع ملايين البشر، من ثقافات ولغات وأعمار واحتياجات مختلفة، في زمن محدد ومكان محدود، لأداء شعائر تتطلب دقة عالية في الحركة والتنقل. وهنا تظهر قيمة التخطيط، ودقة التنظيم، وكفاءة البنية التحتية، وجاهزية القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والنقلية، حتى يتحول الحج إلى نموذج عالمي في إدارة الحشود، وقدرة الدولة على تحويل التحدي الكبير إلى تجربة إيمانية آمنة ومنظمة.
ولا يقف معنى #الحج عند حدود التنظيم؛ فهو أيضًا صورة حضارية ناصعة للمملكة أمام العالم، حيث يرى الجميع كيف تُدار الطرق، وتُنظّم الحشود، وتُقدَّم الخدمات، وتُسخَّر التقنية، وكيف يقف الإنسان السعودي في الميدان جنديًا وطبيبًا ومتطوعًا ومرشدًا ومنظمًا. في تلك اللحظات، تتحدث أفعال المملكة عنها؛ في ماء يُقدَّم لحاج، وإسعاف يصل في وقته، ورجل أمن يرشد ضائعًا، ونظام يعمل بصمت حتى تمر الشعيرة بسلام، فتتحول الخدمة من إجراء تنظيمي إلى رسالة إنسانية تعكس قيم هذا الوطن وعمق مسؤوليته.
والحج في معناه الوطني مناسبة يتجلى فيها المجتمع السعودي بأخلاقه وكرمه ووعيه؛ إذ يشعر كل مواطن أن له نصيبًا من شرف الخدمة، وأن ضيوف الرحمن أمانة في عنق الوطن كله. ومن هنا تختلط في موسم الحج مشاعر الفخر بالتواضع؛ فخر بما تحقق من إنجازات، وتواضع أمام عظمة المكان، وقدسية الرسالة، وسموّ الشرف الذي تناله المملكة بخدمة الحجاج ورعاية رحلتهم الإيمانية.
كما يمثل موسم الحج بُعدًا تنمويًا بالغ الأهمية؛ فقد جعلت المملكة تطويره مشروعًا مستمرًا يشمل توسعة الحرمين، وتحديث المشاعر، وتطوير منظومة النقل، وتحسين تجربة الحاج، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، ورفع جودة الخدمات الصحية والأمنية والإرشادية. ويعكس هذا التطوير فهمًا عميقًا للاستدامة في الحج، يقوم على تيسير أداء النسك، وتعزيز أمن الحجاج، وتحسين التجربة عامًا بعد عام، مع قدرة المنظومة على استيعاب الأعداد المتزايدة دون أن تفقد روحانية المكان وهيبة الشعيرة.
موسم الحج يعني للمملكة أنها مركز روحي وحضاري تتجه إليه القلوب قبل الأجساد، وأنها تحمل رسالة خدمة لا تنتهي، ومسؤولية لا تتوقف، وشرفًا لا يعلوه شرف. فالدول قد تفخر بثرواتها وجيوشها واقتصادها ومنجزاتها، أما المملكة فتفخر قبل ذلك كله بأنها خادمة للحرمين الشريفين، وحاضنة لأعظم اجتماع إيماني على وجه الأرض، حيث يتحول شرف المكان إلى مسؤولية، وتتحول المسؤولية إلى رسالة وطنية تتجدد في كل عام.
وفي نهاية كل موسم، حين يعود الحجاج إلى أوطانهم محملين بالدعاء والطمأنينة والذكريات، يبقى أعظم إنجاز أن يغادر الحاج هذه الأرض المباركة وقد وجد الأمن والرحمة واليسر والسكينة. عندها يصبح الحج مرآة صادقة للمملكة؛ دولة تعرف قدر المكان، وتدرك ثقل الأمانة، وتصنع مجدها الأسمى من خدمة ضيوف الرحمن، في أقدس رحلة يمكن أن يقوم بها الإنسان. #عرفة #الحج_1447هـ


صحيفة الجزيرة@al_jazirah
(لا يمكن النظر إلى موسم الحج بوصفه حدثًا دينيًا عابرًا في روزنامة العام؛ فهو في وجدان المملكة العربية السعودية أكبر من موسم، وأعمق من مناسبة، وأوسع من تجمع) د. سطام بن عبدالله آل سعد يكتب: (موسم الحج.. ماذا يعني للمملكة؟) al-jazirah.com/2026/20260526/…
العربية
فاطمـة 📍 retweetledi
فاطمـة 📍 retweetledi

أبطـال دوري .. مبسوطين .. و بدل التصميم جهزنا لكم 8 تصاميم
عايدوا أحبابكم وأصدقائكم بتصميم خاص بأسمائكم وشعار ناديكم #النصر العظيم 💛
eid.alnassr.sa




العربية
فاطمـة 📍 retweetledi

بمناسبة #عيد_الأضحى_المبارك، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي الكريم، والأمتين العربية والإسلامية.
سائلًا المولى عز وجل أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يحفظ قيادتنا الرشيدة ويوفقها لكل ما فيه عز الوطن ورفعة شأنه، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليُمن والبركات.
عيدكم مبارك
#كل_عام_وانتم_بخير

العربية
فاطمـة 📍 retweetledi

@AwwadSAlawwad اللهم امين ، كل عام وحكامنا ووطنا وشعبنا العزيز بخير ❤️
العربية
فاطمـة 📍 retweetledi
فاطمـة 📍 retweetledi
فاطمـة 📍 retweetledi
فاطمـة 📍 retweetledi

في يوم عرفة تتجلى واحدة من أجلِّ العادات المكية، فيما يعرف بـ «يوم الخليف»، حيث تتقدم مؤنسات الحرم، نساء مكة المكرمة، ليحفظن للمسجد الحرام أنسه وروحه، عامرا بالطواف والذكر والدعاء.
ولم يكن لقب «مؤنسات الحرم» وصفا عابرا، بل منزلة تليق بنساء جعلن من السكينة عبادة، ومن الذكر رسالة، ومن عمران البيت العتيق شرفا تتوارثه الأجيال.
وفي هذا المشهد المهيب، لا يسمع في رحاب الحرم إلا ضراعة الدعاء، وهيبة التلبية، ونداء التكبير، وكأن مكة كلها تسبح بعظمة هذا اليوم المبارك 🤍
العربية









