Sabitlenmiş Tweet
عبدالمحسن
78.3K posts

عبدالمحسن
@_Amo7sen_
إخلع نعليك أنت في محرابي.. يلعنوك علانية.. و يطيعوك سرآ...
Jeddah Katılım Ağustos 2013
683 Takip Edilen9.7K Takipçiler
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi

@_Amo7sen_ توقيت الخبر في اهم يوم بالموسم اكيد يثير الشك
بس فيه تلميح من فترة على الخلافات
العربية

كان فيه مغني راب مصري اسمه أحمد سبايدر وقت ثورة يناير قرر يتكلم عن الماسونية وانشهر وتمت استضافته .. بعدها صار يتكلم عن حرب آخر الزمان بين أهل النور وأهل الشر وانه بيقود أهل النور
شيكت عليه قبل فترة لقيته أعلن نفسه انه مرسل من الله وفي الكومنت جالسين يعبدونه بعدها تم القبض عليه
غدي@ghadii__00
تدرون لو حق نظام الطيبات ما مات محد اهتم بس حقين المؤامرات يوم مات سوو فيها اذكياء ويعرفون ما ورا الستار وخبايا العالم المظلم وان تم اغتياله لعبقريته ونظامه اللي بيغير الكون ، فسارعوا ينشرون النظام عشان يظهرون بمظهر اصحاب الفطنة والدهاء اللي ما ينلعب عليها مثل العامه
العربية
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi

ألأمميه وأحده من الأسباب الأساسيه للبطاله بين السعوديين ،
فهي من شكل هوية وفكر أجيال منا
علينا مواجهة الأمر ، الطبطبه ماتنفع .
لم تكن الأممية الدينية التي تسللت إلى مفاصل المجتمع السعودي طوال أكثر من نصف قرن مجرد توجه فكري عابر ، بل كانت مشروعاً هيكلياً استهدف إعادة صياغة الوعي الجمعي السعودي ، وتحويله من مجتمع متجانس يعتز بخصوصيته ومرجعيته الوطنية وعصبيته لابنائه . إلى ساحة مفتوحة لولاءات عابرة للحدود . أنتجت أجيالاً نشأت على تقديس الآخر القادم من خارج السياق الاجتماعي ،
تم استيراد منظومة من المشايخ والكوادر الفكرية من دول مثل مصر وسوريا وغيرها ليحتلوا مراكز التأثير وصناعة القرار التربوي والاجتماعي . هؤلاء لم يكن لديهم قاعدة اجتماعية محلية سعودية ، لذا كان بقاؤهم واستمرار حضورهم رهيناً بضرب أي "هوية سعودية جامعة" قد تخلق مرجعية وطنية قوية يكون فيها السعودي اخو السعودي ، لأن الهوية الوطنية بطبيعتها تقصي "الأممية" وتعيد الاعتبار للخصوصية السعودية .
اصبحت الأممية حاجز أمام السعودة
تحوّل الانتماء الأممي إلى أداة لعرقلة السعودة تحت غطاء "أخوة الدين". لقد جرى تسويق فكرة – ولو ضمنياً – بأن استبدال موظف مسلم مصري سوري فلسطيني بمواطن سعودي هو فعل يتصادم مع القيم الشرعية كيف يتم فصل مسلم وأستبداله بمسلم اخر ،
أصبحت هذه النظرة "ديناً خفياً" يمنع السعودة ، ويحول دون تمكين الكوادر الوطنية شكلت وعي اجيال حتى لو بعض السعوديين حاول انكارها لانها تبدوا محرجه لهم . لقد خشي هؤلاء الوافدون أن تأخذ الهوية الوطنية السعودية مكانتهم ،
تم صناعة المشاهير الاجانب في شتى المجالات وتغييب القدوة الوطنية ،
أمتد الامر ليتغلغل في الثقافة العامة. صنعت أيقونات اجتماعية ومشاهير من خارج الحدود . ليصبحوا هم المرجع ، بينما تم تهميش القامات الوطنية المحلية . هذا التنميط المتعمد جعل من الأجنبي في نظر الكثيرين رمزاً للتدين وألثقافة والنجاح ، بينما وضع المواطن السعودي في خانة المحلي الذي يحتاج إلى تصحيح وتوجيه .
الفكر الأممي ، يعتبر الرابطة العقدية هي المحدد الأول والأوحد للهوية والانتماء ، مما قد يجعل من مفهوم المواطنة (الذي يحدد حقوقاً وواجبات اقتصادية خاصة بمواطني دولة معينة) يبدو في نظر البعض تصنيفا إقصائياً ودنيويا يحد من الأخوة الإسلامية العامة .
هذا الصراع ليس دائماً معلناً ، بل يتخذ طابع "التابو"؛ حيث يحرج الفرد من الاعتراف بأن أفضليته العقدية قد تتعارض مع مصلحة وطنه الاقتصادية .
يقوم البعض بتبرير عدم السعودة كـعمل خيري ورحمة لابناء الأمة فكيف اقوم بفصل مسلم واستبدله بمسلم اخر ربما اقل منه صلاح او صاحب معاصي ، هو لايراه إخلال بعقد اجتماعي وقانوني يهدف إلى استدامة الدولة .
الأممي المتدين يهاجمك باسم الدين يأكل من خيرات هذه الأرض ، ويحمل جواز سفرها ، يرى في قرارة نفسه أن هذا الوطن ليس إلا محطة وصراف لخدمة مشروع كوني هلامي يسميه "الأمة"، وهو في الحقيقة مشروع انتحار وطني .
الأممي الديني السعودي يعيش في انفصام . هو مضطر قانوناً للولاء للدولة ، لكنه تحت أظافره يؤمن بعقيدة الحدود المصطنعة .
بالنسبة له ، الحدود هي مؤامرة سايكس بيكو التي فرقت الإمه . هو لا يرى في السعودية كياناً نهائياً ، بل يراها ولاية تنتظر الانضمام للإمبراطورية الكبرى التي يتخيلها . لذلك هو أول من يهتز كبرياؤه الوطني أمام أي أزمة خارجية ، وأول من يطالب بتذويب السيادة السعودية تحت مسمى "وحدة الصف".
الأممي الديني لديه سُلم هرمي مقلوب للاستحقاق
في القمة الصالح الماليزي أو الداعية من اي بلد كان في تمبكتو او في لندن أو المجاهد المتخيل في أقصى الأرض . هؤلاء هم أهله الحقيقيون .
في الاسفل الاستحقاق للمواطن السعودي العادي الذي قد يجهر بمعصية ، أو يقصر في صلاة ، أو يعتز بهويته الوطنية التي يسمونها جاهلية .
هذا الكائن لا يستوعب كيف يحصل هذا السعودي المقصر على امتيازات ، او وظيفة ، وثروة ، بينما الصالح الأجنبي محروم . هو يرى أن عدالة الله تقتضي أن تُفتح خزائن بلدك لكل مسلم ، لأن الأرض لله ، لتفكيك مفهوم الدولة الوطنية .
لاحظهم عند وقوع أي كارثة في العالم الإسلامي .. لا يكتفون بالدعاء أو التبرع الرسمي ، بل يبدأون فوراً في هندسة الذنب
(والله لنسأل عن هذه القصور .. نحن نأكل وهم يموتون .. كم نحن مقصرون ..).
هذا ليس رقة قلب . هو يريدك أن تكره أمنك ، وتخجل من عيشك الكريم ، لكي يسهل عليك لاحقاً التنازل عن سيادة بلدك . هو يريد أن يشعرك أن بقاءك سعودياً قوياً هو إثم يتطلب التوبة .
العربية
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi
عبدالمحسن retweetledi



