Sabitlenmiş Tweet
بَرَّاق
7.6K posts

بَرَّاق
@_BRAQ_
هَارِبٌ مِن وَاقِعٍ لَعِين .. @_BRAQ2
ديستوبيا Katılım Şubat 2021
702 Takip Edilen9.6K Takipçiler

لو كان العليمي يصلح كرئيس دولة
لاصدر هذا البيان :
نظرًا لعدم رغبة الحكومة اليمنية في استمرار مشاركة ما تبقّى من القوات الإماراتية في مهام مكافحة الإرهاب داخل الأراضي اليمنية،
فإن الحكومة تطلب من هذه القوات مغادرة البلاد خلال مدة أقصاها أسبوع واحد من تاريخ صدور هذا البيان.
وتُعرب الحكومة اليمنية عن شكرها وتقديرها لدولة الإمارات العربية المتحدة على الجهود التي بذلتها خلال الفترة الماضية، وتتمنى استمرار علاقات التعاون والاحترام المتبادل بين البلدين الشقيقين.
العربية

@Ali_Albukhaiti الطويل الاسمر ابو ربطة عنق متحسر ولسان حاله يقول : (( ياليتني كنت ترابا))
العربية

ليتي كاتبه شي مهذب
فقعت التغريده🤣🤣🤣😆😆❤️🔥❤️🔥
طيب الحين وش الخطه
اتكلم معكم عادي
بدون ماتبوسون راسي قبل
او كيف؟؟
✈️-@abundance1922
همن يجيك ابو راس مربع وشظافه واصلن حنكه يقولك ويييع فيها تشققات فيها بقع نباها باضا وهو اذا طمس ماشاف رجليه من كرشته اللي كلها كبسات وذبايح ماشال بها بزر
العربية

(امرأة تبيع الخلود في زجاجة)..
في المقهى ذاته الذي يطلّ على شارعٍ يشبه ذاكرةً أُصيبت بالعمى..
علّقتُ معطفي على الكرسي..
ثم تهالكتُ عليه كما يتهالك ظلّ على جدارٍ مائلٍ للحزن..
طلبتُ كوب شايٍ أخضر بالليمون..
محاولًا أن ألملم شتات يومٍ فقد ملامحه منذ الصباح..
كان المكان مبلّلًا بالكآبة..
كأن كل وجهٍ فيه يحملُ بقايا الانفجار الذي حدث البارحة..
وصور الجنود الممدّدين في اللاشيء..
لكن انهياري لم يكن لأجل الحرب..
كنتُ منهارًا لأن الحرب بداخلي لم تضع سلاحها بعد..
أخرجتُ جهازي المحمول وبدأتُ أحرث مفاتيحه..
لعلّ الكتابة تنقذني من فراغي..
وفي اللحظة التي بدأتُ أستعيد فيها بعض النظام..
دخلت امرأة..
كانت أنيقة..
تتظاهر بالثقة كما يتظاهر الجريح بأنه بخير..
حقيبتها كبيرة..
وعيناها مرهقتان كسماءٍ تتهيأ للمطر..
راقبتُ خطواتها..
لا رغبةً بل فضولًا..
كمن يراقب مصيرًا يعبر الطاولات..
جالت بعينيها بين الوجوه..
طاولة صاخبة غادرتها سريعًا..
أخرى مزدحمة بالوطن والغربة..
وثالثة ضاقت بها كما تضيق المدن بالغرباء..
ثم جاءت نحوي..
توقفت أمامي دون تردد، مدّت يدها إلى حقيبتها..
أخرجت قارورة عطر وقالت..
– هل تشتريها؟..
إنها من صنعي..
– كم ثمنها؟..
– أربعة آلاف وخمسمائة ريال..
دفعتُ المبلغ..
قلت لها وأنا أشمّ الزجاجة..
– عطرك مصنوع من الخيبة..
ابتسمت بهدوءٍ غامض..
– ومن الإرادة أيضًا..
توقفت الكلمات بيننا كأنها تستمع لأنفاسنا..
سألتها..
– ما الذي يجبرك على العمل؟..
قالت..
– الإعالة..
أمي، إخوتي، دراستي، والعلاج..
– علاج؟..
– السرطان..
قال الأطباء إن عامي الأخير بدأ بالفعل..
– ولماذا العطر؟
ابتسمت كما لو أنها تمسك بجناحٍ من نور..
– لأنني أريد أن أصنع حيوات جديدة..
تركتني ومضت..
تسحب حقيبتها بخفةٍ تشبه النهاية..
لم أستطع النظر خلفها..
كنت أشمّ في الهواء رائحةً تشبه الأمل المكسور..
وأدركتُ أنني لم أشترِ عطرًا..
بل اشتريتُ درسًا في الخلود..
ذلك المساء حين وضعتُ القارورة على مكتبي..
فاحت منها رائحة غريبة..
ليست من الياسمين ولا من المسك..
كانت رائحة إنسانٍ قرر أن يعيش رغم أن الموت قد وقّع عقده بالفعل.
العربية

@_BRAQ_ في الشهقة
محاولة للإمساك بكلمةٍ
سقطت من جملة الحديث ..
العربية

@infuzible بحثت على الاسم طلع شخصية أنمية..
أنت ولو تتابع أنمي عادي، قد غسلت يدي منك حين عرفت انك تحب الصيف😁😂😂
العربية

@_BRAQ_ تصريحك أكثر دقة
فلا يوجد إنسان في تمام عقله في هذا الزمان
*عدا إيرين ييگر بالطبع
العربية





