هيَـا retweetledi

الموتُ المفاجئ، والمصائبُ التي تأتيك وانت غافل، كالسهمِ إذا استقرّ في القلب؛
كنتُ أتصفّح حسابات المشاهير، فمررتُ بحسابات آل التركي،
وإذا بحساب صالح التركي — رحمه الله — يعلن خبر وفاته.
كان بالأمس القريب أسعدَ الناس بخروج أخيه بعد سنواتٍ من اليأس،
واليوم ودّع الدنيا بأسرها، وغادرها كما يغادر العابر ظلَّ شجرةٍ ثم يمضي
قبل أيامٍ، كانت الأنظار تتّجه إليه، والبسمة تسبق ملامحه،
واليوم صار تحت الثرى، وانقطعت أخباره عن الدنيا،
وبقي خبره عند الله.
صُدمتُ بالنبأ،
وكأنّ الحياة في كلّ يومٍ تُرسل لنا نداءً جديدًا
لنراجع أنفسنا، ونُحاسبها قبل أن نُحاسَب..
فما الدنيا — كما قال النبي ﷺ —
«إلّا كراكبٍ استظلّ تحت شجرة، ثم تركها ومضى».
اللهمّ نعوذ بك من الفواجع
ونعوذ بك أن نُبتلى في أحبّ خلقك إلينا.
اللهمّ ارحمه واغفر له،
ولجميع من ودّعوا الدنيا وصاروا تحت رحمتك
انقطع عملهم، وبقي أثر ما قدّموا
وأنتَ أرحمُ الراحمين.
العربية






