بعدين فجأة صار اقرب انسان لي هالفترة
مرات يغلبني الكبر واحس انه مايستاهلني
ومرات اقول لولا وجوده كنت راح اموت من الضجر
احب دخلته لحياتي لانها غيرت فيني اشياء كثير حطمت قفص كنت حاطة نفسي فيه
اذكر قبلها كنت داخلة بفترة تناقضية بين بداية جديدة ولا ابقى بمنطقة الراحة. هو كان الاجابة
اكثر شيء يخليني اسرح بالتفكير
هو لما استرجع اللحظة إللي كان يفصل بيني وبينه جدار وكنت ادري أن فيه أنسان جالس بعد هالجدار
لا اعرف اسمه ولا شكله ولا ادري مين هو
وماكان فيه براسي أني بتحاور مع هالشخص
حتى يوم بدأ اول حوار
ماكانت فيه شعلة
كنت احاول امشي اليوم وارجع اكمل حياتي طبيعي