في الساعة التي ينام فيها العالم، تبقى مستيقظًا كأنك حارس لمدينة مهجورة.
الصمت ليس هدوءًا، بل ضجيج خفيف لأفكار لا تتوقف.
الوقت يمر ببطء غريب، كقطار نسي طريقه،
وأنت جالس في مقعدك، تنظر من النافذة،
تتساءل: هل المشكلة في الليل... أم فيك؟
شخص أشعر أن ضجيج العالم يهدأ بقربه، وكأن قلقي يعرف طريق الصمت حين يحضر.
لا أحتاج معه أن أشرح كثيرًا، يكفي أن أجلس فيفهمني من نصف نظرة، ومن تعبٍ أخفيه خلف الكلمات.