نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
ثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال:
( ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلةٍ حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له؟
مَن يسألني فأعطيه؟
مَن يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر )
اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقك، أو أنزلتَه في كتابك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآنَ ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همِّي .
ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻣﺎﺗﻨﺎﻫﻰ ﺩﺭﺏ ﻭﻻ ﺧﺘﻢ جهد ﻭﻻ ﺗﻢ ﺳﻌﻲ ﺇﻻ ﺑﻔﻀﻠﻪ، ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﺛﻢ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺎﻡ
تم حصولي على درجة الماجستير في ادارة الأعمال
اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا .