سلطان بن سالم الزايد
12.6K posts

سلطان بن سالم الزايد
@_Sultanalzayed
في عقد سحنون وفقه مالك وفي طريقة الفضيل السالك

عندي أن هذا النص مفتاح لمسائل كثيرة لعلي اذكرها لاحقا أو اتركها لاستنباطكم: المعلوم بالوجدان أن النفوس يصير لها فيما تعانيه من العلوم والحرف ملكات قارة فيها تدرك بها الأحكام العارضة في تلك العلوم والحرف، ولو كلفت الإفصاح عن حقيقة تلك المعارف بالقول، لتعذر عليها، وقد أقر بذلك جماعة من العلماء، منهم ابن الخشاب في جواب المسائل الإسكندرانيات، ويسمي ذلك أهل الصناعات وغيرهم: دربة، وأهل التصوف: ذوقا، وأهل الفلسفة ونحوهم: ملكة. • الطوفي

إن مأساة معظم الطيبين هى عدم حضور الذهن وجاهزية الرد لحظة التعرض للهجوم. يلعب الآخرون دائما على نقطة الضعف هذه ويفوزون فوزا غير شرعي بمعارك قصيرة، حاسمة، موجعة. ولا يستحضر الذهن المسالم والضمير السليم الرد الملائم إلا بعد انتهاء الموقف، وخسارة الجولة. ما هذا بغباء؛ وإنما فطرة نقية أكثر مما ينبغي. دوستويفسكي

من فقه المجالس والمروءة: عدم الصدام مع الجلاس سواء كانوا أقارب أو ضيوف، خل الناس تهبد على راحتها! أدري أنك تخالفه وتراه على باطل لكن تحمله طالما أنه بمجلسك، فلا تنكر إلا على أمر شرعي أو موقف أخلاقي.



كان الشاعر سعدون يُحدّق في السماء ويقول: «أتتركني؟» ويسكت.. «أتتركني وقد آليتَ حلفًا بأنَّك لا تُضيِّع من خَلقتَ وأنَّك ضامنٌ للرزق حتى تُؤدي ما أمنتَ وما ضمنتَ وإنّي واثقُ بك يا إلهي ولكنَّ القلوبَ كما علمتَ»





اللهم إنّي أسألك بفاطمة وأبيها، وبعلها وبنيها، أن تصلي وتسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وأن تُنيرَ قلبي بأنوار معرفتك، وأن تعرُجَ بروحي في معارج محبتك، وأن تختص نفسي بتزكيتك، وأن تُبهِّجَ سِرّي بمشاهدتك، وأن تُمد كُلّي بمدد توفيقك يا حقُّ يا مبين.









