
Hussein
415 posts



#عاجل | أبو عبيدة: ننعى شهداء إيران الأبرار وقادتها الكبار وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي





إن التاريخ لا يرحم والمواقف تُسجل في صحائف الأيام إننا على يقين بأن القدس ستعود وأن الأقصى سيتحرر بإذن الله وستظل الكويت على عهدها قلعةً للصمود ووفيةً لمسرى النبي ﷺ أما أولئك الذين آثروا الانحياز لمن يعتدي على أوطاننا -فقد اختاروا طريقاً غير طريقنا- "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"






الداخلية السورية: ألقت وحدات الأمن التابعة لوزارة الداخلية القبض على “م.ص” و “ش.ع”، اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية. وقد باشرت الوزارة فورًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقًا للأصول المتبعة. وتؤكد الوزارة أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يُعد خطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأنها ستبقى يقظة وحازمة في حماية هذه البعثات وضمان احترام الأعراف الدبلوماسية




هما كذلك وجهان لعملة واحدة، كما اثبتت الحوادث منذ سبعين عاما على الأقل، وحتى تثبت إيران عكس ذلك. إدعاء الإسلام لن يغير حقيقة العداوة والرغبة بالأذى والاستعداد الدائم لها، وواقع الجيرة، لن يضيف إلا مزيدا من التحدي للعلاقة مع قوة بشرية وجغرافية لا تتورع عن أمر يؤذيك. أما الفرق بين المؤقت الزائل والدائم التاريخي، فهو حق، لكنه حق يعزز واجب القلق من الدائم المعادي حضاريا، على عكس المؤقت الذاهب يوما إلى زوال، فهو أقل خطرا لأن وجوده ذاته محل شك. هذا النمط من التراخي في تمييز العدو، أو محاولة التخفيف من عدوانه ونزقه وجرائمه بداعي الإسلام والجيرة، هو ما يمنحه فرصة الطغيان والاستهانة واستمراره بنشر الألم، كما كان دوما بارع في نشر الخراب والتفرقة والتخلف. لا تستهينوا بمن يظهر لكم العداوة والاستصغار، ايا كان دينه ومكانته ومكانه، بل أعدوا له العدة، وقابلوا العدوان بالعداوة، حتى يفئ للحق ويقف عند حدوده، عندها يأمن وتأمنون، ونتحدث حينها عن الجيرة والإسلام. عكس ذلك تثبيط للقوة ووهن في الدفاع عن الحقوق، وتمكين لكل من هب ودب للنيل منا والخوض في دمائنا وأموالنا.














