ليه احس بضيق والدنيا سعه
ليه ما اعيّن نسم يدخل علي؟
قمت القّط ذر صبري واجمعه
و اتصدد عن ربوعي و اهلي
خايفه ان الحزن فيني يسمعه
القريب ويدري ان ماني شلي
اتحلوى للسهر و اجلس معه
وقاليّ : ما انته بـ الرحب الاولي ..
زل نصف الليل و الهم باقي لا يزال
وودّي ارقد و الطواري على مرواسها
ضيقة ٍ في خاطري جا لها عدّة ليال
لا بدا نوم الاوادم . . عطتني راسها
من صلاة العصر خارج حدود الاتصال
منعزل عن صجّة العالم و مجلاسها
و كل ما هبت هبوب البراد من الشمال
قمت اعرض صدري المشتحن نسناسها ..
سمحنَا وعفنا وأنثنينا عقب الإقبال
وذي عاده لا يمكن ان حن نخلييّها
إذا مالقينا من أهل الدار طيبة فال
نشوم ونخليها لـ من هو سكن فيها
صحيح الفُراق مضر لكن على ما قال
ماهي تحرق الجمره سوا رجلّ واطيها
عرفنَا بعز النفس .. من عادنا جهَـال
وكبرنا ومن له عادةٍ . . مايخلييّهاااا ..
بين صكات الليالي و الطموحات الكبيره
ضعت ضيعة حلم ليل مره الصبح و تبدد
إن بغيت اواصل المشوار مليت المسيره
وإن بغيت أقنع منعني الأسم والجد المردد
وصرت مثل الطيب اللي زل ضيفه في قصيره
ان وقف مع ذا تردد . . و ان وقف مع ذا تردد ..
قد تعايشنا وعشنا فـ الزمن وظروفه
مرّة نعصى عليه ومرّة يعصانا
والنبيه يشوف صكات الحياة بروفه
مايعاني لو يشوف اللي بجنبه عانا
جعلنا لامن تردا الوقت وأعلن خوفه
" ما تقلطنّا الظروف الا على شروانا "..
يا صوابي من غيابك ويا كبر الصوااااب
مستحيل يردك الوقت أعرْف الوقت زين
ㅤ
حمّل كتوفي بـ حملٍ تثاقله . . الركاب
من صواديف الليالي و صكات السنين
ㅤ
من سمعني قال شايب وانا لازلت شاب
و مقتنع و الحمدلله رب العالميييين ..
يا راعي الوجه الابيض والجناب اللي غشاه اللين
ترى بعض الليال من العمر ما هي بـ محسوبه
إلى ربي عطاك من المحبه والقبول الزين
تحمل و أستر الجرح الطفيف ولبسّه ثوبه
لا تحسبها وداع قلوب والدعوى وداع إيدين
ترى العاقل يمهد لـ الوداع الذرب بـ أسلوبه ..
كل ما اقبل علمٍ يسر وافردت الكفوف
حال دونه علمً اخر ورده وصرفه
صار حلمي بيت بدواً يرزونه ضعوف
كل ماقام طرفه ميّل و طاح طرفه
ياوجودي وجد من لاعته شهب الظروف
لين شافه من يعرفه ولاعاد عرفه
ووده انه بعض الاحيان ماهوب معروف
كل ماضاقت عيونه من الدمع ذرفه ..