"أحب الذي يحترم حزني، يحترم ماهيته، طريقة مجيئه إليّ، يحترم فكرة أني أتجنب الإفصاح عنّه، أو شرحه والخوض في تفاصيل توقظ ألمي. أجده يربت علي بين فترة وفترة، يطمئن من بعيد خشية أن يذكرني به"
"كبروا ليبلغ تكبيركم عنان السّماء .. كبّروا فهناك رب يستحق الثناء..
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر ، ولله الحمد"💭❤️.
“عليك ان تؤمن ان الفرص وفيرة ، والأبواب كثيرة ، والأرزاق غزيرة ، و العوض جميل ، والعطايا مديدة وخيرات الرب منهمرة وكرمه واسع لا ينفد ، أن تدرك ان هذه الحياة رحبة أكثر مما تظن وفسيحة أكبر مما تتصور ، لا تُضيّق على نفسك واسِعًا ولا تحصر ذاتك في اطار محدود .”
أتساءل عن الطريقة التي يصل بها الإنسان إلى رغباته، بعد كل الخطوات والمحاولات والعدد اللامتناهي من الدعوات، ثم كل الاشياء التي نريدها، هل تكون بانتظارنا؟ أم نأتيها رغمًا عنها؟
"أرِح قلبك بالتقبل، وأرخِ يديك بالإفلات، ودعْ كل ما حولك يأخذ مجراه المقدر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا عِلم لك سِوى إدراك أن لكل شيء حكمة"
"أقيس مدى محبتي لكل شيء بالحياة بشعوري بالأرتياح والطمأنينة، غير إنها من أعظم المشاعر اللي ممكن يستشعرها الأنسان، أي شيء أحس بالطمأنينة اتجاهه يكسب محبتي بشكل تلقائي."