"يا أعظم من بقى يلمح في وجهي نوري الوقّاد
تعال أسرقني من سُخف الحياة وعالمٍ فاضي
على ماتشتهي خذني ولا تشاورني و تنقاد
قِدم رجليك لو مهما تودّيني ؟ أنا راضي
توسّدني وطن لو .. ما وسع صدرك فضاء وبلاد
أنا كل الدروب اللي تخلّت عنك في الماضي."
"الدعاء تربية للعبد أكثر من كونه يُحقِّق الأماني ويجلب الفتوح، يُربّيه على أن لا يُعلِّق آماله إلا بالله، أن لا يلتفت قلبه لغير الله، يُربّيه على حسن الظن بالله واليقين بما عنده، يُعلّمه القوة أمام الظروف وفي مفترقات هذه الحياة، وأن الدعاء هو طوق النجاة الوحيد."
"سَكتنا لا لأنّا قد رضينا
لكن ضاقَ بالشكوى السَبيل
وما نفعُ الكلامِ إذا توالى
ولم يسمع لِصوتِ القَلبِ خَليلُ
نُعاني في السُكوتِ وفي التَشَكّي
ويبقى الجُرحُ يَنزِفُ لا يحولُ
فلا الإفصاحُ يُجدي عن هُموم
ولا كتمُ الأسى عنها كَفيل
وإن أخفيتُ ما بي من عذاب
ففي عيني ما عنهُ يَقول."
"إن الإنسان منّا ليحاربُ طواحين هواجسه داخل نفسه، واختلاجات أمانيه، ولواعجَ أيامِه، وهو صامتٌ مطبقٌ فاه عن الحديث عنها.. وإنه بوده لو يبديها، لكن عزّة الخفاء أهون عليه من يسرِ العلانية."