عَيناكِ عالميَ الّذي أمشي لهُ وقُبَيْلَ وصلكِ تنطفي خطواتي
أشتاقُ لفتةَ عابرٍ بعدما أسرفتُ في حبكِ وجُلِّ صِلاتي
لكن قلبكِ عن حنيني غافلٌ لا يرتجي شوقي و دعواتي
يا ليت شِعري هل لصوتي رجعةٌ أم أن قلبكِ موطن الأمواتِ؟
سأظلّ أكتم فـ الخفاءِ محبّتي وأصونُ رغم الهجر عهد هواي
لستِ مُجرد عابِرة بل أنتِ الوقتُ الذي لا يمرّ والضوءُ الذي لا ينطفئ في عتمة أيامي يا ملهمتي التي لا يطالها غياب ويا حاضرةً في الغيب والشهادة ،لستِ في خاطري فحسب بل أنتِ الخاطرُ وراعيـه
كيف لي أن أخطّ حرفاً لا يبدأ بكِ؟ وكيف للورق أن يتسع لغيركِ والبالُ غارقٌ في تفاصيلكِ؟
أمسكتُ قلمي لأكتب عن الدنيا، فخانني مدادي وكتب اسمكِ
حاولتُ أن أرسم ملامح الفجر، فإذا بي أرسمُ وجهكِ …