العواصف تُواجَه، أمّا نظرة المحبوب فهي هجوم ناعم لكنه لا يُقاوم؛ وصفه لنا فهد بن بجاد وقال :
لو توقّّيت عن صفق الهبوب العنيفه
ما توقّيت عن رمشٍ يجيب المصايب
نحسب إيران تكرهنا وكلٍّ في الهوى إيران
عسى يفداك من حبٍّ وعسى يفداك من عافك
متى يا قبلة الدنيا عرفتي الذلّ والهوان
ومنهو اللي تجرّى يقهرك أو يكتف كتافك
تهاوى عرش كسرى وانتهت سطوة بني عثمان
وانتي مثل خشم طويق في عزْمك ومِيقافك
عسى الله أن يقرّ أعيننا بما ننتظره، وأن يُيسّر لنا مايسرّ قلوبنا ويرضيها، وأن يفتح لنا أبواب خيره، ويزيدنا من فضله، ويكفينا شر شياطين الأنس والجن، ويمتّعنا بطيب العيش في الدنيا والآخرة، ويهدينا ويرضى عنَّا.
نسأل الله العظيم مدبّر الأمر، أن ينزل أسباب نصره وتمكينه ويعز الإسلام والمسلمين، ويوحّد صفوفهم، ويقوّي عزائمهم، ويجعل أوطاننا آمنة، ويطفئ نار الحروب وشرارتها، ويجعل دائرة السوء على من أشعلها وتمنى لأوطاننا الدمار، ويجعل تدبيرهم تدميراً لهم.