سُمية الغامدي retweetledi
سُمية الغامدي
6.9K posts

سُمية الغامدي
@__ise
مستشارة تربويّة | مُدربة طفولة | حاصلة على دبلوما منتسوري من @sensorialLife | تنتمي رُوحي للطفولة🩵
السُعودية العظمى🇸🇦 Katılım Haziran 2012
170 Takip Edilen15K Takipçiler
سُمية الغامدي retweetledi

@__ise @Mamakhulud بالنسبه لي هذي أجمل عاده روتينيه صارت في يومي 🦋
العربية
سُمية الغامدي retweetledi

@__ise بتكرار جملة واحدة "لو سويت كذا ما راح أحبك"
3 خزانات مهمة تنضرب بنفس الوقت
الأمان والقبول والحب❤️🩹
العربية

التشافي يبدأ منكِ يا ماما.. بالحضن، بالكلمة الطيبة، وباللعب. 🧘♀️
الطفل يحتاج يحس أنكِ "موجودة" عشانه فعلاً. إذا حس بالأمان، جسمه راح يفرغ كل الخوف المخزن فيه.
أنتِ بطلة في عيون طفلكِ، ووعيكِ هو اللي راح يحميه.
هل مريتِ بموقف حسيتِ فيه أن طفلكِ خايف ومو عارف يعبر؟ شاركيني قصتكِ في التعليقات. 🩵
#الأمومة_الواعية #تربية_إيجابية #سُمية_الغامدي
العربية

( أكبر خطأ تسويه مع طفلك )
تهديد الحب والقبول 💔
كيف ؟
جملة زي : لو سويت كذا ما راح أحبك
"تشعر الطفل بعدم الأماااااااان"
الطفل يحتاج منك في هذي المرحلة إنه يعرف : انه محبوب حتى لو سوى غلط ، نحاسب السلوك وما نهاجم شخصيته.
يكبر هذا الطفل ويوصل تأثير هذي الجملة لعلاقاته المستقبلية.. يقدم ويعطي والطرف الثاني فالعلاقة يتعدى حدوده وهو غير مدرك .. لأنه تعلم من طفولته اذا يحبني لازم اكون ١٠٠٪ زي ما هو يحب ويبغى..
#التربية_النفسية_للطفل

العربية

الأم اللي تتكلم مع طفلها عن مشاعرها اليومية (حتى لو بسيطة)، يقل احتمال ظهور القلق والاكتئاب عنده بنسبة ٤٠٪.
الطفل يتعلم إن المشاعر مو عيب… وإن التعبير عنها أمان.
هل تتكلمي مع أطفالك عن مشاعرهم ؟
هل تحتاجين اشاركك طرق بسيطة عشان يتكلموا معاك عن مشاعرهم ؟
- عندك مشاعر ( حزن/غضب/ فرح) كم تقيمهم من ٥ ؟
- ليش هو شديد؟ او بسيط؟
- كيف تبغى تتصرف؟ "لمن يكون غاضب يقولك ابغى اكسر او اضرب"
#التربية_النفسية_للطفل

العربية

@__ise مع انه ثمة ملاعق مخصصة لاستعمال طفل يتعلم الاكل ..وبرايي كل ما يحاول الطفل فعله بأسلوبه ممتع وليس علينا التدخل الا لتوجيهه اذا كان ثمة نوع من الخطر ..
العربية

الطفل بطبيعته .. مٌبـادر
فيه أحد يشجعه على المشي؟
يطيح مليون مرة ويرجع يحاول من جديد إلين يسير يمشي
نفس الحاجة بالنسبة للأكل، الطفل يبغى يتعلم يأكل بنفسه ويعتمد على نفسه.
فـ احنا متفقين ان الأطفال بطبيعتهم مُبادرين
بعض الأهالي الله يصلحهم ما يشجعون هذي المُبادرة.
طفلها يبغى يمسك الملعقة وياكل بنفسه، تقول لا لا تعال انا أعطيك لا توصخ ملابسك!
لا خليه يوصخ طز.. لأن المغزى ماهو أكل كويس أو لا، المغزى إن هذي الصِفة تكبر في نفس طفلك.
طيب كيف أعزز له هذي الصِفة؟
1. أعطيه مسؤوليات تناسب عُمره.
عمره 5 سنوات -> يرتب ألعابه
عمره 6 سنوات -> يرتب غرفته
عمره 7 سنوات -> يساعدك في ترتيب السُفرة والطلعة
المسؤوليات تعزز شعور المُبادرة
المُبادرة تخلي الطفل يعبر عن نفسه واراءه ليش؟
لأنه واثق من نفسه، وحاسس بقيمته
عرفنا ليش المبادرات الصغيرة منه الموجودة بفطرته من الأساس مهمة؟ عشان هذا البناء في المستقبل 🩵
#التربية_النفسية_للطفل

العربية
سُمية الغامدي retweetledi
سُمية الغامدي retweetledi

العلاقة الآمنة مع الطفل ما تُبنى بالهدايا
ولا بالتوجيه… ولا بالأوامـر!
تُبنى بالأشياء الصغيرة اللي تتكرر كل يوم:
– لما تبكي وتسمعينه قبل ما تصححين
– لما تخطئ وتحتوينه قبل ما تعاقبين
– لما يخاف وتحسينه “أنا معك” بدون ما تنطقينها
الأمان النفسي ما يجي من مثالية ..
يجي من استجابة حقيقية لمشاعر الطفل
من نظرة تطمّنه
من صوت هادئ يسمع
صدقيني طفلك ما يحتاج أم كاملة
يحتاج أم حاضرة 🩵
تطبيقات بسيطة (لكن تصنع فرق كبير): 🤩
• إذا بكى: سمّي شعوره قبل أي حل
واضح إنك زعلان.. أنا سامعتك
• إذا أخطأ: افصلي بين السلوك وبينه
التصرف غلط، لكن أنت مو غلط
• خصّصي له دقائق يومية يقضيها معاك
متابعاتي يعرفون الوقت النوعي😌
#التربية_النفسية_للطفل

العربية
سُمية الغامدي retweetledi
سُمية الغامدي retweetledi










