Sabitlenmiş Tweet
J
2K posts


سنينُ عُمري قد ترنّحَ خَطْوُها
تمضي وفي طرَفِ الطريقِ سرابُ
تقتاتُ من صبري ومن كفّ الرجا
وتسيرُ حيثُ الشوكُ والأوصابُ
أرنو إلى الأيامِ دومًا وهي غريبةٌ
لا الدارُ داري، لا الصِّحابُ صِحابُ
ما كلّ مَن ضحك الزمانُ بوجههِ
أمنَ الخداعَ ففي الوعودِ عذابُ
يا حاديَ الأحلامِ حسبُكَ خدعةً
جفَّ النداءُ.. وأُوصدَ المحرابُ
العربية

سأنسى ما كَان بيني وبينهُم
وأدفعُ عني الحنينَ وأصبرُ
وأغفرُ ما كان يثقلُ مهجتي
وإن كان في أعماقهِ ما يُكدِّرُ
ولكنَّ دمعًا في المآقي تركتُمُ
يُعيدُ حكايا بالصدى تتكسّرُ
جبرتُ شتاتَ الروحِ بعدَهُم
وأخفيتُ في النفسِ ما يُكَدِّرُ
وإنّ ذكرى الأمسِ شيءٌ إذا بدا
يُبعثرُ صبري، لا يلينُ ولا يُسترُ
نُداوي جراحَ الأمسِ حتى كأنّها
خَبَت، غيرَ أنّ الأثرَ منها يُذكِّرُ
فإن عادَ طيفٌ من بقايا وجيعِها
أفاقت جروحُ الحشا تتفجّرُ
العربية

يمضي بنا عُمرٌ كظلٍّ عابرِ
لا شيء يبقى ولا وجوهٌ تُذكرُ
كم غافلٍ ظنَّ الليالي مُلكَهُ
حتى أتاهُ من الفناءِ مُبشِّرُ
فإذا المآلُ صمتُ قبرٍ موحشٍ
وإذا الجموعُ عن الوداعِ تُقصِّرُ
فاجعل لنفسك في البقاءِ
عملًا يضيءُ إذا الظلامُ تكاثَرُ
فالموتُ بابٌ، واللقاءُ حقيقةٌ
والكلُّ نحو المصيرِ يومًا يُسفِرُ
العربية

عن رسول الله ﷺ أنه قال: "يقول تعالى من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربة، وما تقرّب إليَّ عبدي بمثلِ أداء ما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قبض نفسِ عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولابدَّ له منه"
العربية

نسيرُ والدنيا تُبدّلُ في خطانا
ما بينَ حلمٍ وانطفاءٍ يَستديرُ
نُخفي ارتباكَ القلبِ خلفَ ثباتِنا
وكأنَّنا من صبرِنا لا نَستجيرُ
نَمشي، وتَحمِلُنا الظنونُ كأنّها
ريحٌ تُبعثرُ ما تبقّى من شعورُ
كم مرَّنا دربٌ حسبناهُ المُنى
حتى إذا بلغَ النهايةَ هوى يَثورُ
ما بين أمسٍ قد تلاشى ظلُّهُ
وغدٍ يلوّحُ، هل يُسِرُّ أم يَجورُ؟
نبقى نُسايِرُ ما تبقّى في المُدى
وكأنّ في التّسليمِ يَنبثِقُ النُّورُ
العربية


