أيوب الجهني
1.7K posts

أيوب الجهني
@_ayuob_
نَفَثاتُ شاعرٍ مصْدور، وأوابِدُ قارئ متأمل. . . https://t.co/AiU9LQJqSl







أسَرَ سمُّ الفُرسانِ عُتيبةُ بنُ الحارث بن شهاب بِسطامَ ابنَ ذي الجَدّين، وكان بسطام صديقا لعامر بن الطفيل، فرام عامر أن يستنقذه من أسر عتيبة، فجرى بينهما هذا الحديث: قال عامر بن الطفيل لعُتَيْبَة: أتُفادِي أَسيرَك؟ قال: نعم، إلّا أن تَضيقَ ذِراعُك. قال: لَن تضيق ذراعي فقُلْ. قال: ضَعْ رِجلَك في حَلْقَتِه. قال عامر: لَا!، ولكنْ بمالي. قال عُتَيْبة: هُو أكثرُ منك مالا!. قال عامر: هَلَ انتَ مُبارِزي عليه؟ قال عتيبة: هذا شيء ما أَسْأَلَهُ ولَا آبَاه، وأنا مُرتَحِلٌ غدًا فَاتبَعْني. قال فَارتَحَلَ فتَلَأّمَ عامرٌ، فقال له عمُّه عامر بن مالك: أتريدُ أن تَستَنْقِذَ أسيرا مِن يَدَيْه خاضَ إليه الرماحَ حتى أَخَذَه؟! انثِلِ الدرعَ عنك، فلو نَفَثَ عليكَ لَقَطّرَك!. ومَضَى به عتيبة.








في هذه المواقع غثاء كثير. وأشده خطرًا الغثاء الذي يكسوه صاحبه اللفظة واللفظتين يُشَأْشِئُ بها بالأغرار، فيظن الغِرُّ أنه بمطالعته لمثله حصّل علمًا واستفاد أدبًا وصار في مصافِّ أهل العلم والأدباء، وغَنِيَ عن القراءة والمطالعة والتحصيل. فاقصد البحرَ وخلِّ القنوات.



