من حلاها ما توصفها الحروف الأبجدية
كيف توصف وردةٍ يبري من العلة شذاها
الورود تغار منها مزهرية مزهرية
وإن تباهت عذرها معها ويحق لها تباهى
ما يشباهها شبيه ولا يحاليها حلية
جل ربٍ يوم صورها فرقها عن سواها
- ضيدان بن قضعان .
نديم المساري مابقى بالضلوع انفاس
طلبتك تصدد عن دموعي ليا بانت
انا داخلي فوضى مشاعر وكبت احساس
ونفسً يليّنها الدهر مير ما لانت
تساميت في كتمان همي عن الجلاس
اخاف العيون تقول عن حالتي شانت
ترى من تشكّى ينحقر في عيون الناس
ولا احدً يرجّع قيمته مثل ما كانت
من علامات الحب أنك ترى المحب يحب أهل محبوبه وقرابته وخاصته حتى يكونوا أحظى لديه من أهله ونفسه.
وفي هذا السياق يقول عبدالله بن هندي:
«والله لاحطها في وجهي وفي جاهي
هي وبني عمها.. وأقصى قبايلها »
وقال سلطان بن بتلاء:
«أي والله أحبه وأحب اللي يواليه
وأحب شجرة عايلته وكل قومه»
يحاوطك المطر من كل يمه ، وتهواك النود
و أنا روحي عليك من الوله وَلها مثل ماهي
وحيدٍ دون ضحكك لو بقى فالعالمين حشود
غلاك اللي تربّع في حشاي . . الآمر الناهي
رجاي من البشاير ما يسر الخاطر المعقود
و أنا قلبي تحت رحمة هواك و طرفك الساهي
عيّدي يـ ام الحسن لا مثلك ولا زيك
ما خبرت من البنات اللي حلاها قدك
هي وجيه الناس تاخذ نورها من ضيك؟
هى نهار العيد يبدا مشرقه من حدك
جعلني فدوة عيون الفاتن المتشيك
والجواهر والذهب في جيدك وفي يدك
من غيابك يموت الصبح وينزح عن مداه النور
هذا والله جزاء الاحباب يا " سلّابة فوادي "
حاولت اني اكابر بس شفت ان الظنون تدور
معك الافكار تترامى وقلبي بالوله بادي
غلبني شوقي .. وصبري على ذكراك قام يثور
وشفت اني مع التفكير اضيع بصوتك الشادي
الجادل اللي كساها الزين و أغترّت
لا تحسب أني عليها اليوم متغيـّر
مرت مع الناس لا سرت ولا ضرت
خطوات طفلٍ على ممشاه متحيـّر
أشفق عليها من العثّرات لا مرت
ريمٍ عن مشاهد العربان متـذيـّر
الخد كنه شبُوب النار - لا أحمرت
ومن البدر ماخذ في - وجهه النيـّر