الإنتصار للذات لا يكون بدَهس الآخرين، إنتصر لذاتك بالصدق والمحبة والقبول لها، إنتصر لها بالعناية والرعاية والرفق، واحترمها كما ينبغي، لا يحترم الإنسان نفسه أو يعرف قيمته وهو لا هَم له سوى التعالي على الآخرين وطمس جداراتهم والإساءة لهم.
لا تدفع نفسك لقبول ما لا يُرضيك ولا يُناسبك،
لا تضطر للاستمرار في مكان لا يُلائمك، لا تستهلك الشعور الصحيح على الأشخاص الخطأ، حين تجد نفسك في تبرير و توتر مستمر عليك أن تعود لتختار نفسك.
عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت، نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام.
أحب أشوف حكمة الله وترتيبه لأمور حياتي، أتذكر كيف إن كان في أمور فوق طاقتي وكنت أشوف مالها حل وأستغرب من حدوثها لي
لكن لطف الله عظيم، مجرد رضاك عن كل ما كتبه الله لك بيتحوّل لتعويضات وجبر لا نهائي🤍.
أنا إنسانه اعرف قيمتي لذالك لا يُغرك لطفي
وسلاستي بالكلام لما أشوف الموضوع يعارض
صحتي النفسية وسلامي الداخلي انسحب بهدوء
وأغلق الأبواب بلا ندم لأن راحتي فوق كل اعتبار
فأنا اختار نفسي دايماً👌🏻.