«ما يستشك ياحسين كود الرديين
ولا ترى الطيب وسيعٍ بطانه»
يرى ابن رشيد أن الشك ملازم للردي وحده لضيق نفسه وسوء طويته، بينما الطيّب سليم الصدر واسع الحلم، يترفع بنفسه عن ملاحقة الظنون، فلا يرى في الآخرين إلا مايراه في نفسه. يؤكد ذلك قول المتنبي: «إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه..»
"كلما اتسع وعي الإنسان اتسعت رحمته، لا لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنه أدرك ما تُخفيه النفوس خلف صمتها، فمن رأى العمق علِم أن كلمة واحدة قد تُداوي قلبًا، أو تترك فيه ندبة لا تُرى، وأن لكل إنسان معركة لا يعلمها سواه".
"البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا".
أؤمن إن الإنسان لازم يعيش يومه بقلب أخف,ويسلم أموره لله بدون ما يستهلك نفسه بكثرة التفكير بالمستقبل,طبيعي يخطط ويسعى,لكن مو لدرجة يضيع حاضره وهو ينتظر بكرة,أكثر شيء يتعب الروح فعلًا هو القلق المستمر على الأشياء اللي لسه ما صارت.
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.