اللهم في ليلة عرفة، إن كانت الأرزاق تُقسم فاجعل لي أوفرها، وإن كانت القلوب تُجبر فاجبر كسر قلبي، وإن كانت الدعوات تُرفع فارفع اسمي مع المقبولين، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب، واكتب لي يا رب سعادة تُبكيني من جمالها.
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
وفي يوم التروية
اللهم اروِ ظمأنا يوم العطش الأكبر، وأرزقنا شربة من حوض نبيك، وأرزقنا رؤية وجهك الكريم، واكتبنا ووالدينا ومن أحببنا من أهل الجنة بلا حساب ولا سابق عذاب يا أرحم الراحمين
يقولون:
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
"يتجدد الإنسان كلما مرّ بتجربة لم يكن قاصدًا الذهاب إليها. تظل تطحنه أيامها حتى تنتزع منه قدرة عجيبة على المقاومة، فما زال يتخبط حتى يتخطّاها ، بالفهم لا بالقوة، بالصبر لا بالعجلة"
ناموا بيقين أنّ الله "يسمعُ ويَرى" ولا تتركوا للوحشة في صدوركم موقعًا
توسّدوا الإيمان بمن يقول "كُن فَيكون" ولا تجزعوا من أول عثرة ولا من محاولات متكررة، اجمعوا أملكم وثقتكم، وسلّموا التدبير إلى الحيُّ القيوم وتذكّروا "وإلى الله تُرجع الأُمور"