أؤمن بأنني أستحق أن تجدني السعادة لائقًا بها، وأنها ستأتي إليّ من تلقاء نفسها وأنني ذات يوم سأستريح حتى أنسى وعورة طريق الشقاء، وسيضلُّ الخوف طريقه إلي لشدة ما تسكنني الطمأنينة
يا رب، ما نظرتُ إلى أيامِي إلا ورأيتُ لطفك يتقدّمها وما امتدت يدي إليك إلا وعدتَها بما هو أوسع من رجائها أغدقتَ عليّ من النِّعم ما يفوق سؤالي ومن الرحمة ما يطمئن به القلب فأدم عليّ فضلك ولا تحرمني من سعة رحمتك في كُل حين
آمين.