حسبي الله ونِعم الوكيل فِ كل من ظلمّني وفِ كل من عرف حقيقة وجعّي وساهَم فيه, وفِ كل من شافّ دمُوعي ومشّى وكأنها ما كانت شيء, الحقُوق عند الله ما تضيع وربكُم حسبي ونِعم الوكيل.
كنت أظنّ أن اللي بيننا أكبر مِن كذا وأن المعرُوف ما يضيع, لكنكم علمّتوني انه بعض الناس ينسّون كل الخير بسبب موقِف ويهدمُون سنيّن كاملة بسبب ظنّ سيء أو فكرة ما تأكدّوا منها حتى!.