Sabitlenmiş Tweet
أورانوس🌼
181.7K posts

أورانوس🌼
@_iuranus
Not Your Typical Engineer!👩🏻💻
وطن النهار 🇰🇼 Katılım Mayıs 2020
1.3K Takip Edilen53.6K Takipçiler

أتمنى الكل يقرأ هالثريد،
مو عشاني تعبت بكتابته، لا والله،
بس لأني أحبكم فرد فرد،
حتى وأنا ما أعرفكم.
عطيتكم خلاصة تجربتي وخبرتي بالحياة،
فلطفًا لا أمرًا، أدري الثريد طويل، بس اقروه 🌷
أورانوس🌼@_iuranus
إذا كنت تطمح للنسخة الأفضل منك، من وجهة نظري المتواضعة. ثريد 👇🏼
العربية

ووالله مشغولة وصج إني وعدتكم،
وبعضكم للحين ما نسى 😂
بس موضوع: ليش تفشل بتحقيق أهدافك؟
راح أكتبه، مو ناسيته والله،
بس هو موضوع دسم وثقيل فما ودي أنسى أي عامل من العوامل اللي تأثر على الأهداف.
عمومًا يهمني أعرف إذا فيه أحد مهتم لقراءة هذا الموضوع 🌷
أورانوس🌼@_iuranus
أتمنى الكل يقرأ هالثريد، مو عشاني تعبت بكتابته، لا والله، بس لأني أحبكم فرد فرد، حتى وأنا ما أعرفكم. عطيتكم خلاصة تجربتي وخبرتي بالحياة، فلطفًا لا أمرًا، أدري الثريد طويل، بس اقروه 🌷
العربية
أورانوس🌼 retweetledi

عندما ترضى بما قسمه الله لك من قدر،
تستسيغ مُره قبل حُلوه،
تخرج بذلك من سباق الدنيا إلى سباق الآخرة.
الرضا هو من أعظم النعم التي قد ينعم الله بها على إنسان،
ففقير راضي أغنى بكثير من ثري غير راضي،
سقيم راضي أسعد حاله من صحيح غير راضي.
الرضا يمنحك السكينة وتقبل كل الأشياء؛
ببساطة لعلمك المسبق أنها كلها من عند الله -تعالى-.
الله يقول: رضي الله عنهم ورضوا عنه،
بموجب هذه الآية،
هل تعتقد أنك عندما ترضى، يرضى الله عنك؟
هذا ظن الكثيرين ولكن الآية تقدم مفهومًا مختلفًا،
فالله يرضى عنك أولًا، ثم إذا رضي أرضاك،
فالرضا ليس صفة مُكتسبة،
الرضا منحة إذا منحها الله لك فاعلم أنك من المصطفين الذين رضي الله عنهم فأرضاهم.
وهذا طبعًا لا يبرر أنك تبقى غير راضي وتقول: لأن الله ليس راضٍ عني!
لأن دورك الحقيقي ومهمتك في هذه الحياة أن تسعى بالفوز برضا الله -عز وجل- عليك،
لأنه إذا رضي أرضاك.
ويبقى السؤال الآن: كيف أراضي الله؟
افتح القرآن!
واقرأ مئات الآيات،
أوامر الله واضحة ونواهيه واضحة،
وكل ذي بصر أو بصيرة يعرف جيدًا ما يستجلب رضا الله وما يستدعي سخطه،
وما عليك إلا الاختيار،
طريقان هما دومًا:
• طريق الجنة وطريق النار.
• طريق الحق وطريق الباطل.
• طريق الرضا وطريق السخط.
وكما تعلم؛
حُفت الجنة بالمكاره، وحُفت النار بالشهوات.
أورانوس🌼@_iuranus
هل تعلم من يرضى أولًا؟ أنت أم الله؟ أي هل ترضى أنت ثم يرضى الله عنك، أم العكس صحيح؟
العربية


