لا إب تفتخر بشاهداتكم ولا تعز تنتظر صكوك الأصول منكم بالأمس كانت إب في نظركم اليمن الاسفل واليوم فجأة ظهر الحب خلف قناع الفتنه الزائف إذا م قادرين تردوا على أبناء تعز فالصمت اكرم لكم لاتحطوا انفسكم بمنظر مثير لشفقه ولاتحاولون جر إب إلى مستنقعكم البائس
لا تبحثي عن المديح من فم كان يرى اجدادك عبيد فالمدحه من جلادِ أجدادك ليست إلا شهادة استعبأد لأجدادك أما ذمته فهي وسام الشرف الذي لا يناله إلا الأحرار العبرة دائماً بالخواتيم فقد هلك الطاغية على يد من ذمّهم وعلى يد من كان يرى في عيونهم شرر الحريه