أو نظرة أو حتى ذكرى
مُدركة أن التوازن لايعني إسكات أحداهما
بلّ أن أنصت لكليهما معًا
بين نضج الفكـرة وصدق الشعور أكون - أنـا -
إنسانة تفهم بعمق وتشعر بصدق
وذلك أجمل أنسجام قد يسكن الروح .
لو كان بوسعي أوفّق بين المتناقضات
فكيف أصلح بين عقل يزن كُل شيء ، وقلب يشعر بكل شيء ؟
أمشي بينهما كمن يسير على حدّ رقيق
عقلي هاديء ، رزين ، يقيس الخطوات
وقلبي مُندفع حيّ ، يفتح أبواب البوح
مرّات يغلب العقل فأبدو ثابته لاتُحركني العواصف
ومرات يسبق القلب ، فألين أمام كلمة …
خُذني إليك أما تعبت وأنتَ تأخذني معك ؟
أدخل خطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك
أحتاج أن ألقـى الذي تلقاه لا أن أتبعـك
هبني ألى إلى عينيك وأغرف دمائي أدمعك
سرّ بي على أوتار عودك ثم أجرح أصبعك
أفرغ بحنجرتي أنينـك كي أأن وأسمعـك
لاكُنت خلّك إن شهقت ولم أوسع أضلعك ..
الساعة الـ10:35صباحًا
يوم 30-9-1447 قبل العيد بيوم أنقلبت فرحة العيد إلى حزن وتهنئة العيد إلى تعزيـه ، مجددًا أخذ الموت منّا شخص عزيز آخر ، الله يرحمه ويغفرله ، اللهم لا أعتراض .
مُنذ شهرين تقريبًا فقدنا شخص عزيز ، شخص وجوده فارق بالعيد وبالحياة بشكل كامل للأن موته فاجعه بالنسبة لنا جميًعًا ، رغم ذلك تحضيرات العيد والفرح كانت مُستمره إلى أن سمعت صُراخ أمي مجددًا ..