رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك ما يمّر بسهوله
كنت لنا وقت الظلام المصابيح
وحلمٍ تباكينا على أخر فصوله
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب وذكريات الطفولة
كان موتك خسوفاً لضياء الدار و انكساراً في روح كل فرد في عائلتنا كنا نظن أن الأيام ستخفف فإذا بها تعمق الوجع ، حصنتك و حصنت قبرك بحصن الله المتين في قلبي و استعذت بالله من يوماً ألهو عن الدعاء لك و أرجوه أن يجعل لك الجنة مقراً ياحبيبي
حين قبلت جبين أبي وهو في كفنه سرق مني الزمان عمري فجأه حينما مات أبي مالت الحياه بثقلها على كتفي موت أبي فاجعتي الكبرى التي أصابتني فتركتني مبتور القلب ولا اعرف معنى السعاده والأمان
علمت بعد مَوتك
أنه من الممكن أن أبكي
على رحيلك دُون أن يفهمني أحد
لأني وحدي من أعلم ماذا يعني
أن ترحل التفاصيل الصغيرة
التي كانت تصنع الحياة
علمّت أن الشُوق إليك
لا يحتاج إلى مناسبة
يكفي أن يمّر طيفك
أن أرى صُورة
لتتجدد كُل تلك الذكرى
رحمك الله يا حبيبي
له 12 يوم متوفي وإلى الان مو مستوعبة وحاسه نفسي في حلم وانه ممكن بأي وقت يرجع من المستشفى لان هو دايم يطلع ليه المره ذي ما طلع منها ، حتى "الله يرحمه" شعورها غريب ومستنكرته لكن الله يرحمه ويغفرله ويجبر قلبي
دعوت اللّٰه لك حين مرضك دعوت اللّٰه لك حين موتك ودعوت اللّٰه لك أيضاً ساعة دفنِك ولا زلت على العهد لم ينتهي الحب بل للتّو إبتدأ إلى أن نلقاك أعلم أن اللّٰه أحن عليك منا وكلي يقين أنه ما أخذك إلا ليكرمك ف ياربي إنه أمانة وعادت إليك فارحمه برحمتك التي لا حد لها يا ارحم الراحمين
عزائي لوقتي ولبقية حياتي التي سأمضيها على ذكراك وعلى أثرك يا حبيبي جعلتك في وداعة اللّٰه وعفوه ورحمته حتى نلتقي يوم يلتقي الاحباب على بابه اللهم ارحم ابي واغفر له يا ارحم الراحمين