"إذا لم يكن لي غير أني لا أشعر معك بالوحشة الروحية التي أشعر بها مع باقي الناس لكفاني هذا. ها أنا أتحدث إليك في كل بارقة ألمحها بعين روحي، وفي كل شبح يمر به خيالي، وكأني أتحدث إلى نفسي"
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّة
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّة
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الأطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسية.
أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تُصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كل متاع الدنيا. وهذا هو أساس الحب: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة.